|
|||||||
| فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
69.وسئل فضيلة الشيخ : لماذا كان التسمي بعبد الحارث من الشرك مع أن الله هو الحارث ؟ . فأجاب قائلا: : التسمى بعبد الحارث فيه نسبة العبودية لغير الله – عز وجل – فإن الحارث هو الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ( كلكم حارث وكلكم همام ) " فإذا أضاف الإنسان العبودية إلى المخلوق كان هذا نوعا من الشرك ، لكنه لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر ، ولهذا لو سمي رجلا بهذا الاسم لوجب أن يغيره فيضاف إلى اسم الله – سبحانه وتعالى – أو يسمى باسم آخر غير مضاف وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال ( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ) وما أشتهر عند العامة من قولهم خير الأسماء ما حمد وعبد ونسبتهم ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فليس ذلك بصحيح أي ليس نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة . فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا اللفظ وإنما ورد,( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن "] أما قول السائل في سؤاله ( مع أن الله هو الحارث ) فلا أعلم إسما لله تعالى بهذا اللفظ] ، وإنما يوصف – عز وجل – بأنه الزارع لا يسمى به كما في قوله – تعالى - : ) ( أَفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ )
__________________
![]() مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
التعديل الأخير تم بواسطة وســـــــــام* ; 18-04-2014 الساعة 09:01 PM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |