
11-08-2013, 02:59 PM
|
|
قلم برونزي
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2013
مكان الإقامة: .............
الجنس :
المشاركات: 2,318
|
|
رد: اريد زوجة ثانيه ...وانا في حيرة من امري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو أحمد
الحمد لله رب العالمين...
هي نصيحة وتذكيرٌ بجزئية غفل عنها الكثيرُ ممنْ عدّد أو يريد ذلك فعادَ عليه هذا الأمر بعكس مَا كان يتوقع في جوانب عديدة.
والسبب في ذلك أنّ الكثير يأخذ فتاوى العلماء بلفظها دون مراعاة ما ينبهون عليه قبل الإقدام على هذا الفعل.
وسأنبه على جزئيتين الأولى للخاص والعام والثانية للخاص وأقصد بالخاص طلبة العلم وغيرهم.
الجزئية الأولى: احترام حسن العشرة.
فالذي يفكر في التعداد لا بدّ له أن يفكّرَ أوّلاً في حسن العشرة التي بينه وبين زوجته الأولى؛ فإذا كانت هذه الزوجة لها من الفضل عليه في كثير مِنَ الأمور فلا يكافئها بأن يُدخلَ عليها ما يحزنها. فالنساء سواء في الغيرة على أزواجهن، وقدْ حدثَ هذا مع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بغيرهن ومَنْ دونهن في الفضل؟!
وهذا الخُلُقُ مأخوذٌ مِنْ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فهو لم يتزوج على أمنا خديجة رضي الله عنها حتى توفاها الله تعالى؛ وكان صلى الله عليه وسلم يقول إن حسن العهد من الإيمان)؛ مع أن الدواعي متوافرة ولكنه صلى الله عليه وسلم امتنع عن ذلك.
وكانت أمّنا عائشة رضي الله تعالى عنها تقول : (ما حسدت أحدًا ما حسدت خديجة وما تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما ماتت )؛ والحسد هنا بمعنى الغيرة.
وكان يُكثر صلى الله عليه وسلم من ذكرها فيقول: (إنها كانت وكانت وكانت وكان لي منها ولد).
وأنا أستغرب مِنْ طلابِ علمٍ تكون زوجتُه له عونًا في بداية طلبه وتواسيه بما عندها من جهد ووَقتٍ، بل ربما بالمال؛ ثمّ بعد أن يشتدّ صلبُه ويقوَى عودُه يكافئها بما قد يجرح شعورها.
ثمّ إنّ الله تعالى أمر بالعدل والإحسان، وليس مِنَ العدْل أن تُدْخلَ الحزن إلى مَنْ أحسن إليك بنفسه وماله ووقْته.
وكلامي هذا لا يؤخذ منه عدم الجواز أو إلغاء التعدد والعياذ بالله وإنما المقصود مراعاة ما كان من الزوجة من حسن العشرة والعهد -وَهَذَا إنْ كانَ- كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع خديجة رضي الله تعالى عنها.
الجزئية الثانية: وهي تخص الخواص؛ فمن المعلوم أن من ثمرات التعدد هو تضايق الوقت؛ وبالتالي قد يؤدي إلى حرمان الأمة من جهده وهم في عَوَز لا سيما ونحن في زمن كَثُرَ فيه الجهل وضاق الوقتُ بسبب كثرة المشاغل.
فالذي آتاه اللهُ تعالى نصيبا من العلم لا بدّ له أن يراعيَ ما إذا كانت الأمة بتعدده ستُحرم من جهده في نشر العلم وإماطة الجهل عنها لا سيما وأننا في عصرٍ كَثُر فيه التأليف وقلّ التدريس.
وكلامي هذا ما هو إلا نصيحة لكلّ مَنْ يفكّر في التعدد من الخواص أو العوام؛ فالمسألة لا تقتصر فقط على الإحصان- والذي هو مصلحة فردية-، وإنما لها جوانبُ أخرى دقيقة لابدّ -كذلك- من النظر فيها لتجتمع المصالح.
والله تعالى أعلم.
منقول
|
اهلا وسهلا اخى ابو احمد.
لا اعلم ما الذى غير موقفك فجأه. ربما صياغة ما اتيت به باسلوب مقنع وسلس. ام ان الامر به شيئا من تحت الطاوله"ابتسامه"..
بداية اخى ومع سعه الصدر لهذة الكلمات التى اعلم انها تحاول جاهدة حمل الخير فى ثناياها.
ومن منظور عام :
هى فى حقيقتها تقليل من شان المراة وظلمها وجعلها فى مكان الناقصات عقل ودين بالمفهوم الغير سليم. وليس بالمفهوم الصحيح. واتهام لدين بعدم مراعاة الشعور
وبالنسبة لما جاء على لسانك من حسن العشرة. دعنا نتعرف على ما هو حسن العشرة.
هل حسن العشرة هنا يُعنى انا ابادل زوجتى الحسنى بما تبادلنى. اذن هو يكون تكافؤ وليس حسن عشرة . اعتقد ان حسن العشرة هنا ان اتحمل اخطاء زوجتى واتغاضى عنها وليس ابادلها الحسنى بالحسنى. وبالنظر لمفهوم الكاتب على حسن العشرة اذا بادلت زوجتى السيئة ابادلها السيئة .
وبالنسبة لازواج النبى "وخصوصا فى زواجة من السيدة خديجة.
فماذا تقول فى"وما هو الا وحى يوحى"... عندما قال لسيدة عائشة"رايتك فى المنام"
اعتقد ان هناك خطا فى صياغ المعنى. او المقارنه ان صح التعبير.
وبالنسبة لزمن انتشر فية الجهل. اعتقد ان السلامة درء الفتنه قبل الجهل. فمن الجهل ترك الفتنه وليس العكس.
وبالنسبة للوقت اعتقد ان رسول الله احرص الناس على الوقت. كما ان ديننا حريص على الوقت.
وان هناك شيئا يسمى ليلا واخر نهارا.
وبالنهاية ومع ذلك وتلك. ان من فرض لنا هذا هو اعلم به وبحالنا. وبصالحنا ومفسدنا.
شكرا ابو احمد..
...........
ملحوظه" لا يعنى كلامى التعميم. بل هناك حالات لا يستحب فيها التعدد.
|