|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اشتقت الى بركاتك فأينما تطأ .. واينما تحل .. كالغيث .. اينما وقع نفع .. تنهمر منك البركات على العباد .. دعواتك مستجابة .. و لمساتك مباركة .. ولعل شاة ام معبد .. تشهد بذلك .. ولازال بعضها باقٍ حتى يومنا هذا .. اشتقت الى شفقتك ورحمتك وكيف لا اشتاق .. وقد حثثت علينا : رفقاً بالقوارير .. واستوصوا بالنساء خيرا.. وكيف لا اشتاق .. ورحمتك شملت آل بيتك والمسلمين اجمعين فلم تكن تفرق بين عربي ولا أعجمي الا بالتقوى ولم تكن تزجر او تنهر .. بل تبشر وتنذر .. حتى مع اعدائك رحيماً في الحرب والسلم .. اشتقت الى انتصاراتك فلم تكن تأخذك في الحق لومة لائم تنتصر للمظلوم .. وتعين الظالم على نفسه .. وتسعى بشجاعة لرفع راية التوحيد مرفرفةً .. لم تكن الدنيا اكبر همك .. بل كان نشر التوحيد ووأد الشرك هو ديدنك وشغلك الشاغل .. فلم تكن تجامل على حساب الدين .. ولا تسعى للدنيا والمنصب .. اشتقت الى احسانك وانت على فراش الموت توصي بــ .. الصلاة الصلاة وماملكت ايمانكم .. تحسن الى العبيد والإماء بل وتوصي بهم وبحسن التعامل معهم وليس هذا فحسب بل تدنو بجانبهم وتأكل معهم وتضاحكهم .. اشتقت الى تواضعك فلم تكن تفرق بين الكبير ولا الصغير ولا الغني ولا الفقير كنت تمازح وتتقرب وتتودد الى الجميع فلم يكن للغرور عليك مدخلا .. ولا للكبر عندك منزلا .. اشتقت الى حيائك قـال أبـو سعيد الخـدري – رضي الله عنه – ( كـان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حيـاءً من العذراء في خدرهـا فإذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه ) . |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |