|
الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() عمي جلال اجابة وافية فعلا ما يلقاها الا ذو حظٍ عظيم وأيضا الاخ بشير افادة جميلة وهذا الموضوع يتداخل مع موضوع هل الانسان مخير ام مسير وهو مسير في امور لم يختارها مثل مولده ولونه واهله ورزقه ولكن الله يختارها بعلمه المسبق وبعناية وبما يتناسب مع كل انسان والانسان مخير باعماله وله مشيئة ولكن لاتتعارض مع مشيئة الله وهكذا فلايترك الانسان السعي للرزق والعمل ويقول هذا حظي ونصيبي بوركتم
__________________
شهيدة بإذن الله على جنباتك يا أقصى
|
#2
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
بارك الله فيك اختي العزيزه .. نعم احسنتي حفظك الله.. شاكره مداخلتك احسن الله اليك..
__________________
![]() ![]() ![]() |
#3
|
||||
|
||||
![]() وما يصيبنا الاا ما كتب الله لناا
__________________
|
#4
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته... أهلا بالأخت الفاضلة.. وضعت موضوعا ترتعد منه الفرائص... أقول و بالله التوفيق.. -حدث تداخل في ذهني بين مفهوم الحظ ومفهوم القدر وأعتقد أن الحظ مفهوم جزئي يتضمنه المفهوم العام والكلي للقدر ,فإطلاق لفظ الحظ لا بد وأن يصحبه الاعتقاد الجازم والنية الصحيحة في ارادة المعنى الشرعي؟ أي الحظ مع الاعتقاد الجازم أنه قدر من الله سبحانه و تعالى و أن ما كتبه الله على العبد ما كان ليخطئه. ![]() . يكون منافيا للعقيدة الصحيحة مثل قوله حظي سيء... عن صهيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عجبت لأمر المؤمن ، إن أمر المؤمن كله له خير ، ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر ، وكان خيرا ، وإن أصابته ضراء صبر ، وكان خيرا " المسند صححه الالباني قال صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وحسنه، وابن ماجه، وحسنه الألباني. قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ {البقرة: 216}. و الله أعلم ولتوضيح الأمر أكثر نطرح السؤال التالي *هل نؤمن بالحظِّ أم نؤمن بالقدر؟ . الجواب: فكلَّ ما يحدث في هذا الكون بإرادة الله وتقديره، والواجب على المؤمن اعتقاد ذلك؛ قال تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [الأنعام: 59]. فالله - جل وعلا - قد كتب مقادير الخلائِق قبل أن يخلق السَّماوات والأرض بِخمسين ألف سنة؛ كما في حديث مسلم، وقال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، وقال تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96]، وقال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [التغابن: 11]، وفي الحديث: ((وتؤمن بالقدَر خيرِه وشرِّه))؛ رواه مسلم. وإقرار المؤمن بذلك واعتِقاده له هو من أرْكان الإيمان وأساسيَّاته؛ ولذلك جاء في جواب النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لسؤال جبريل عن الإيمان قوله: ((وتُؤْمن بالقدَر خيرِه وشرِّه))؛ متفق عليه. وأمَّا التعبير بكلمة "الحظُّ" عن توفيق الإنسان أو عدم توفيقه، فهذا أيضًا مَحكوم بقضاء الله - تعالى - وقدرِه ولا يَخرج عنه، ولا يَحصل شيءٌ من ذلك لأحد، إلاَّ إذا كان مقدَّرًا له في سابق علم الله - سبحانه – ومن تأمل الأدلة السابقة أيقن ذلك، وكذلك قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كل شيء بقدَر حتَّى العجز والكيس))؛ رواه مسلم. فالعجز الذي هو: عدم القدرة من الحظ العاثر وهو مقدر، والكيس الذي هو ضد العجز، وهو النشاط والحذق بالأمور من الحظ الوافر والكل من قدر الله. وثبت في الصَّحيحين قولُ النَّبيِّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((اللَّهُمَّ لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). والجَدُّ: بفتح الجيم هو الحظُّ، فالإنسان إن أُعْطِي الملك والغِنى والرِّئاسة، وهذا من حسن الحظِّ بلا شكٍّ، إلاَّ أنَّه بقدر الله تعالى؛ قال النَّووي - رحمه الله -: "أي: لا ينفع ذا الحظِّ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسُّلطان منك حظُّه؛ أي: لا يُنجيه حظُّه منك، وإنَّما ينفعه وينجيه العمل الصَّالح؛ كقوله تعالى: {المَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ} [الكهف: 46]". اهـ. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فبيَّن أنَّه مع أنَّه المعْطي المانع، فلا ينفع المجدود جدُّه؛ إنَّما ينفعه الإيمان والعمل الصالح". وقال: "وهذا تحقيق لوحدانيَّته: لتوحيد الربوبيَّة - خلقًا وقدرًا، وبدايةً وهداية - هو المعطي المانع، لا مانع لما أعطى ولا معْطي لما منع، ولتوحيد الإلهيَّة - شرعًا وأمرًا ونهيًا - وهو أنَّ العباد وإن كانوا يُعطون ملكًا وعظمةً، وبختًا ورياسة، في الظَّاهر أو في الباطن؛ كأصحاب المكاشفات والتصرُّفات الخارقة، فلا ينفع ذا الجد منك الجد؛ أي: لا ينجيه ولا يخلِّصه من سؤالك وحسابِك حظُّه وعظمته وغناه؛ ولهذا قال: "لا ينفعه منك"، ولم يقل: "لا ينفعه عندك"؛ فإنَّه لو قيل ذلك، أوْهم أنَّه لا يتقرب به إليك؛ لكن قد لا يضرُّه، فيقول صاحب الجد: إذا سلمت من العذاب في الآخرة فما أبالي، كالذين أوتوا النبوة والملك، لهم ملك في الدنيا، وهم من السعداء، فقد يَظن ذو الجد - الذي لم يعمل بطاعة الله من بعده - أنَّه كذلك، فقال: ((ولا ينفع ذا الجد منك))، ضمَّن "ينفع" معنى "ينجي ويخلِّص"، فبيَّن أنَّ جدَّه لا ينجيه من العذاب؛ بل يستحقُّ بذنوبه ما يستحقُّه أمثاله ولا ينفعه جدُّه منك، فلا ينجيه ولا يخلصه". وقال ابن القيم: "كان يقول ذلك بعد انقِضاء الصَّلاة أيضًا، فيقوله في هذين الموضعين؛ اعترافًا بتوحيده، وأن النِّعَم كلَّها منه، وهذا يتضمَّن أمورًا، أحدها: أنَّه المنفرِد بالعطاء والمنع، الثَّاني: أنَّه إذا أعطى لَم يطق أحد منْع مَن أعطاه، وإذا منع لم يُطِق أحد إعطاء من منعه، الثالث: أنَّه لا ينفع عندَه، ولا يخلص من عذابِه، ولا يُدْني من كرامته - جدودُ بني آدَم، وحظوظهم من المُلْك والرِّئاسة، والغِنَى وطيب العيْش، وغير ذلك؛ إنَّما ينفعُهم عندَه التَّقريب إليْه بطاعته وإيثار مرضاته".. من جانب آخر.. - إن كنت تقصد بالحظِّ: أنَّه من الأشياء التي قدَّرها الله لجلب الخير - فهذا لا حرَج فيه؛ لأنَّه ليس فيه نفي لعِلْم الله وتقديره، . والله أعلى و أعلم.
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
#5
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
الفاضل الكريم ابو الشيماء كفيت ووفيت ووضعت المبضع على مكان الجُرح نعم بوركت هذا الجواب الشافي الوافي .. بارك الله فيك واحسن اليك وجوزيت الخير العميم شاكره مداخلتك القيّمه وردك الحكيم ..وفقك الله..
__________________
![]() ![]() ![]() |
#6
|
|||
|
|||
![]() السلام عليكم
بارك الله فيكِ أختنا الكريمة على الطرح و على التفاعل الطيب في الموضوع بعد إذنك يتم تعديل العنوان ، بتحديد الطرح مباشرة ليكون واضحاً للمتابع إن شاءالله جزاكِ خيراً |
#7
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وفيك بارك الله اختي ..لكِ ذلك عزيزتي .. جزاك الله خير..وبوركت جهودك..
__________________
![]() ![]() ![]() |
#8
|
||||
|
||||
![]() بارك الله فيك مراقبنا الفاضل أبو الشيماء
ما شاء الله ...إضافتك كانت أقرب للجواب على سؤال الأخت وبارك الله في الجميع على تفاعلهم وفق الله الجميع
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ: الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ، وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》 زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
|
#9
|
||||
|
||||
![]() جزاكم الله خيراً |
#10
|
||||
|
||||
![]() وجزاكِ الله كل خير اختي الغاليه شاكره مرورك..
__________________
![]() ![]() ![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |