|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#15
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. لاحول ولا قوة إلا بالله اعلي العظيم. الحمد لله فارِجِ الهمِّ وكاشِفِ الغمِّ ، مجيبِ دعوة المضطرّين، وجابر كسر المنكسرين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، يثيب الصابرين ويجزِي الشاكرين ، وأشهد أنّ سيّدنا ونبيَّنا محمّدًا عبد الله ورسوله قدوةُ الصالحين وإمام المخبِتين، اللّهمّ صلِّ وسلِّم عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. *تذكروا قول الله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) .الآية - قد يقدر الله الزلازل وغيرها من الصواعق والأعاصير عقوبة لمن كَفَرَ به وجَحَد نِعْمَته، كطوفان قوم نوح، وريح قوم هود، وصاعقة قوم صالح، وصيحة قوم شُعَيْب، ورجم قوم لوط، وغرق فرعون وقومه، وخسف قارون وقد يقدر الله هذه الكوارث تخويفاً للعباد ، واستعتاباً لهم ، ليتضرعوا ، وينيبوا إليه .. (وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً) الآية. قال ابن القيم رحمه الله: "وقد يأذن الله سبحانه للأرض في بعض الأحيان بالتنفس فتَحدُث فيها الزلازل العظام ، فيَحدُث من ذلك لعباده الخوف والخشية ، والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه والندم ، كما قال بعض السلف وقد زُلزلت الأرض : إن ربكم يستعتبكم . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد زُلزلت المدينة ، فخطبهم ووعظهم ، وقال : لئن عادت لا أساكنكم فيها . **** لكن أبشروا.. روى الإمام أحمدُ وأبو داودَ والحاكم بأسانيدَ بعضُها حِسان وبعضُها صِحاح عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أمّتي هذه أمّةٌ مرحومة، ليس عليها عذابٌ في الآخرة، عذابُها في الدنيا الفِتَنُ والزّلازلُ والقتل). قال تعالى. وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ البقرة. *** نسأل الله تعالى أن يرفع عنا عذابه ويهدينا سبيل الرشاد. في حفظ الله |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |