|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وقال رحمه الله (فتاوى ابن تيمية ج28) : "النصيرية من أعظم الناس كفرًا ... و[النصيرية] لا يكتمون أمرهم ، بل هم معروفون عند جميع المسلمين ، لا يصلون الصلوات الخمس ، ولا يصومون شهر رمضان ، ولا يحجون البيت ، ولا يؤدون الزكاة ، ولا يقرون بوجوب ذلك ، ويستحلون الخمر وغيرها من المحرمات ، ويعتقدون أن الإله على بن أبى طالب ، ويقولون: نشهد أن لا إله إلا ... حيدرة الأنزع البطين ولا حجاب عليه إلا ... محمد الصادق الأمين ولا طريق إليه إلا ... سلمان ذو القوة المتين" قال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله " ومن الأمور المتأصلة في مذهب النصيرية شدة عدائهم للإسلام والمسلمين وبغضهم لهم ، ومن شدة عدائهم للإسلام أنهم يلقبون الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإبليس الأبالسة ، ويليه في الإبليسية أبوبكر ثم عثمان .. ويحرمون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن في جواره أبى بكر وعمر رضي الله عنهما !! وهذه الطائفة كانت محصورة في مكان في بلاد الشام لايمكنون من الوظائف ولا من التعليم بناء على فتوى صادرة بذلك من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومازالوا كذلك إلى أن احتلت فرنسا بلاد الشام فأخرجتهم ولقبتهم بالعلويين ومكنتهم من المناصب الهامة بالدولة .. أما رأي علماء الإسلام فيهم فهو الحكم عليهم بالخروج من الملة لما يقوم عليه مذهبهم من الشرك والقول بتناسخ الأرواح وإنكار البعث والجنة والنار" (انتهى) . فهذه هي النصيرية الكافرة المرتدة التي سلّطها الله - جل وعلا - على أهل الشام لمّا زاغوا عن الحق واتبعوا ناعق القومية وهاتف الوطنية وكفر البعثية وسفاهة الإشتراكية وتركوا المنهج القويم والصراط المستقيم .. ولن ترجع لهم عزّه ، ولن ينالوا الفضل الذي جاء على لسان نبيّهم إلا بالرجوع إلى دينهم .. لقد أتى سامرّيوا الشام بأكثر من عجل ليعبده أهل الشام من دون الله ، وزعم كل صاحب عجل أن عجله هو الإله الحق ، فتبعهم من تبعهم من أهل الشام وعبدوا الإشتراكية والبعثية والقومية والوطنية وغيرها من العجول ، وقد آن الأوان لأهل الشام – وخاصة أهل سوريا – أن يقولوا لصاحب عجلهم {فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا} (طه : 97) وكذلك يكون التخلّص من الآله الزائفة ، فقد كان يكفي موسى عليه السلام أن يُذيب العجل الذهبي ليستفيد من الذهب المسال في رفع المعاناة عن بني إسرائيل ، ولكن في حرق ونسف العجل حكمة بالغة : فقد أراد موسى عليه السلام أن يقطع كل علاقة بين قومه وبين هذا المعبود من دون الله ، فكانت الحكمة أن يمحوا له كل أثر حتى لا يظهر لقومه جزء منه يذكّرهم ما كان منهم من شرك وكفر من دون الله وحتى لا تتعلّق قلوبهم بغير الله ، وحتى يعرف قومه قيمة الذهب الحقيقية أمام الإيمان بالله ، ولذلك قال لهم موسى عليه السلام بعد هذا الفعل العظيم {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} (طه : 98) .. رحم الله إقبال إذا قال : ندعو جهارا لا إله سوى الذي ... صنع الوجود وقدّر الأقدارا ورؤسنا يا رب فوق أكفنا ... نرجوا ثوابك مغنما وجِوارا كنا نرى الأصنام من ذهب ... فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا لو كان غير المسلمين لحازها ... كنزا وصاغ الحلي والدينارا لقد كان العجل الذي عبده بنو إسرائيل مصنوع من الذهب الخالص ، ولكن ما يعبده الناس اليوم من رمزو تمثّل بريق ذلك العجل ذي الخوار ولا تقلّ فتنة عنه ، إن لم تزيد عليه : فالحاكم عجل معبود من دون الله ، والمال عجل ، والهوى عجل معبود ، والأفكار والنظريات والعقيدة المخالفة لمنهج الله عجل ، والخوف من غير الله عجل معبود ، فكل عجل من هؤلاء لا بد أن يُحرّق ويُنسف في يم التأريخ حتى تتحرر النفوس من كل ما يصرفها عن توحيد خالقها .. إن أول عجل يجب التحرر منه هو عجل الخوف ، ثم عجل الهوى ، وكل عجل بعدهما مربوط بهما ، ونحن نرى بوادر التخلّص من عجل الخوف في شام الإيمان ، وسيلحقه عجل الهوى بإذن الله ، ثم ترجع الشام – كما كانت – أرض الإيمان تزيح من طريقها الأدران ، ويرجع جندها خير جند على مر زمان ، وسيلقي أهل الشام بالعجل النصيري في غياهب الجبّ بعد تحريقه ونسفه .. إذا رجع أهل الشام إلى جادة الصواب ، وعلا دوي الرصاص في جنباتها ، وهتف الشباب في ساحاتها "الله أكبر" ، وتعالت أصوات المآذن تنادي "حي على الجهاد" : فإني أبشّر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بريح صرصرٍ عاتية تُهلك الكفر وتخلع الظلم وتجتثّه من أصله .. إذا قام أهل الشام وهتفوا بهتاف الإسلام فويل للكفر وأهله من جند الشام ، ثم ويل للكفر وأهله من جند الشام .. والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم .. كتبه حسين بن محمود 20 ربيع الثاني 1432هـ (تم عمل تعديلات طفيفة , تصحيح حرف وما شابهه) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |