اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشيماء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
أختي الفاضلة..
يقال(الفتنة إن أقبلت يراها الفقيه و إن أدبرت يراها كل جاهل).
كان ردي على الشيخ(حامد العلي) الذي رد على فتوى علماء السعودية منافية لما يدعوا إليه(ولعل الموضوع حذف)...
السبب أن الفتوى ليست في محلها لعد أسباب أهمها..
*تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد.
*درء المفاسد مقدم أولى من جلب المصالح....
فإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدم دفع المفسدة غالباً؛ لأن اعتناء الشارع بالمنهيات أشد من اعتنائه بالمأمورات.
قال أحمد الزرقا: "لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان" أي بتغير عرف أهلها وعادتهم، فإذا كان عرفهم وعادتهم يستدعيان حكماً ثم تغير إلى عرف وعادة أخرى، فإن الحكم يتغير إلى ما يوافق ما انتقل إليه عرفهم وعادتهم".
فمعناها: أن لتغير الأحوال الزمنية تأثير في بعض الأحكام الشرعية بحسب العادة والعرف الذي اعتاده عليه الناس.
قال قتادة: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه.-
وقال سعيد بن أبي عربة: "من لم يسمع الاختلاف فلا تعدوه عالماً".
مِن الأمور التي تتغيَّر بسببها الفتوى تغيُّر العوائد والأعرافِ التي تبنى عليها الفتوى.
يقول القرافي: "فمهما تجدَّد العرف اعتبره، ومهما سقط أسقطه، ولا تجمدْ على المسطور في الكتب طول عمرك، بل إذا جاءك رجل مِن غير أهل إقليمك يستفتيك فلا تُجْرِهِ على عُرف بلدك، واسأَلْهُ عن عُرف بلده، وأفْتِهِ به دون عُرف بلدك، والمقرَّر في كُتبك"
وعلى هذا فيجب أن تصدر الفتوى في ضوء المصالح والظروف، والالتفات إلى تعليل الأحكام، ومراعاة القرائن وشواهد الحال، وهي أمور يجب ألا تُهمل، وإلاَّ وقع الناس في خطأ كبير، فلكل حال مُقتضاه، ولكل عصر قضاياه، ومِن ثَمَّ وجب الحذر من إنزال قضايا عصر على عصر آخر، أو إنزال قضايا بلد على بلد آخر.
واعلمي حفظنا الله و إياك وسائر بلاد المسلمين من الفتن، أن أول شرارة تكون من الشيعة و أول مستفيد هو إيران.
ومن هذا المنبرأدعوا السعوديين إلى عدم التظاهر والتقليد، بل إلى اليقظة والتصدي للتهديد
فلا فرق بين بهيمة تقاد و شعب يقلد.
في حفظ الله.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
استاذي ابو شيماء لطالما كانت ردود مقنعه واحببت قراتها ولكن اسمح لي هنا بالاشاره الى نقطه
لقد قلت:فإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدم دفع المفسدة غالباً؛
وهذا كلام لا شك فيه بكل تاكيدوهو صحيح
ففي بعض البلدان العربيه اذا تم بها ما تم بتونس او مصر فان درء المفاسد يكون بعدم فعل ما فعل الابطال في البلدان العربيه الاخرى .
لما سيكون من كثره مفاسد بعد ذالك ,فلذالك يكون درء المفاسد بها بالتوقف عن المظاهرات وعدم الخروج بها كما اشرت.
تقبلوا مروري
دمت بامان الله
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته