احقنوا الدماء :: الشيخ عبد المنعم الشحات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          من آداب المجالس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 583 )           »          دور التابعين في تدوين الحديث النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          وصايا لنفسي ومن أحب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5319 - عددالزوار : 2720268 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > الحدث واخبار المسلمين في العالم
التسجيل التعليمـــات التقويم

الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 04-02-2011, 06:22 AM
الصورة الرمزية شروق الاجزجي
شروق الاجزجي شروق الاجزجي غير متصل
مراقبة القسم العام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3,912
الدولة : Egypt
افتراضي رد: احقنوا الدماء :: الشيخ عبد المنعم الشحات

وبينما كانت الفرصةُ سانحةً لتوجيه نداءٍ إلى المتظاهرِينَ -لا سيما الإسلاميِّين منهم- أنْ يَرضَوْا بما وُعِدُوا به مِن وُعودٍ حَقْنًا للدِّماء وتخفيفًا لحِدَّة مُعاناة البُسَطاء الذين نَفِدَ صبرُ بعضهم أو كاد في جميع ربوع مصر؛ إذا بهجوم بَرْبَرِيٍّ أحمق نفذتْه مجموعةٌ إرهابية غاشمة على المتظاهرِينَ العُزَّل! لتَسقطَ الضحايا وتتناثرَ الأشلاءُ ويَشعرَ المتظاهرون بالخيانة والمرارة والأسى على مُجتمَعٍ خَرَجوا مِن أجله فلَفَظَهم وتَرَكَهم لمجموعة اللصوص الذين أرادوا أنْ يُطهِّروا المُجتمَعَ منهم بأنْ يقتلوهم بدَمٍ بارد.
ويا ليت الأمرَ يقف عند هذا الحَدِّ؛ حيث يرى المتظاهرون أنَّ النِّظام ربما يُقدِّم وُعودًا بِيَدٍ بينما يُطلِق الرصاصَ بالأخرى.
ومِن ثَمَّ فقد أصبح المتظاهرون في حالةٍ تجعل مُطالَبتَهم بضبط النَّفْس هو سقفَ المَطالِب التي يمكن أنْ يَجرؤَ أيُّ أَحَدٍ على خطابهم بها، وفي حدود عِلمنا أنهم ما زالوا صابرِينَ مُحتَسِبِينَ يَضبطون أنفسَهم ويُعالِجون جَرحَى مُجرمي الهجوم عليهم بأنفسهم.
فنسأل الله أنْ يَتقبلَ موتاهم في الشهداء، وأنْ يَشفيَ جَرحاهم، وأنْ يُلقيَ عليهم السَّكنيةَ، وأنْ يُوفِّقَهم إلى حُسن قراءة الأحداث والخروجِ مِن الموقف بأقلِّ الخسائر وأكبرِ الغنائم.
وإذا كان طَيْفُ المتظاهرِينَ الآن قد سَيطر عليه الشبابُ الشاعرُ بمَرارة الظلم مِن عموم الشعب ومِن الإسلاميِّينَ؛ فإننا ما زِلنا نُحذِّر مِن القِلَّة المُحَرِّضة التي تَقيس المصالحَ والمفاسدَ وَفق أجندة خارجية، ونُذكِّرهم أنهم خَرَجوا لتحقيق المُتاح مِن إصلاحٍ مِن المَنظور الشَّرعيِّ لا العَالَمانيِّ.
كان في الجَعْبة الكثيرُ مِن المُناشدات ولكن يَمنع مِن الإدلاء بها دماؤهم الزَّكِيَّةُ التي سالتْ وجِراحاتُهم العَطِرةُ التي ما زالت طَرِيَّةً.
ولذلك فإننا الآن نرى أنَّ نقطةَ البداية للخروج مِن الوَرطة هو بذلُ كل الجهود الممكنة في الدِّفاع عنهم، ومِن أَهَمِّها استبسالُ الجَيش في الدِّفاع عن هؤلاء المتظاهرِينَ.


كلام يدمي له القلب فهو يصف ما في فيه..الله يلطف بنا ويحقن دمانا ويحفظ المسلمين وبلادهم
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 112.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 110.73 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (1.50%)]