|
|||||||
| علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية ملتقى يختص بعلاج الامراض الجلدية ومرض الصدفية المزمن وآخر ما توصل اليه العلم حول هذا لمرض |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اختي استغفار طيبة القلب و كما يقال هذا امر دبر بليل و الشأن شأنكم و مصر بلدكم و ما انا الا صاحب رأي صحيح ان حسني مبارك لا ينكر له فضل في محاربته ضد العدو في سيناء لكني صدقيني اختي رؤساء مصر تغيروا و تبدلوا بعد كامب ديفيد و شقوا الصف العربي و هذا لا يخفى على احد من الامه العربيه جمعاء و قد سحب من مصر مقر الامانه العامه للجامعة الدول العربيه انداك و كادت مصر ان تسحب بعيدا عن الوسط العربي لولى فطنة السياسيين انذاك و مند تمت اتفاقية كامب ديفيد توالت الاعتداءات على لبنان و سوريا تصوري كيف لرئيس عاقل انه بمجرد نصره في حرب اكتوبر او بالاحرى حرب رمضان. ان يقيم اتفاقيه مع العدو و يغبن الباقين من الدول العربيه الذين ضحوا هم ايضا و يرضى بسياده منقوصه على سيناء و بضع دولارات امريكيه و المانيه في حين لا يكثرت انه لولا الثقل و الوزن الذي لمصر في المنطقه ما تمت هذه الاتفاقيه و ما عطاه اليهود للبرهه شبر ارض و ان اليهود اليوم في فلسطين و العالم يتفرج فما يثنيهم غدا ان يدخلوا الى مصر باي حجه و باي سبب و انها مكيده للشق الصف العربي و انتشار عدم الثقه في الاوساط العربيه اتفاقيه احاديه الجانب مع اسرائيل لاعاده سيناء و ضياع كل من سوريا في الجولان و لبنان في جزء من الجنوب انذاك و مزارع شبعا الى اليوم. و ضياع الاردن في هظبة الاردن و الاستيلاء على جل مياه بحيرة طبريا بل حتى الضفه الغربيه قسم كبير منها يعرف تارخيا انها جزء لا يتجزأ من الاردن رؤساء استملحوا العماله لاسرائيل و اصبح في عرفهم كل شيء مقبول و ما حصار غزة ببعيد يصوغون لنفسهم كل المبررات و كل المبيحات في احكام الحصار على ابناء فلسطين في غزه و يشاركون في ما تعتبره امريكا امن اسرائيل اولا بينما كان في الامس القريب ينادون من تحرير فلسطين و الله بعد اعلان اسرائيل دوله لها عاصمتها تلئبيب كان على مثل هؤلاء ما داموا ليسوا اجدر و لا اقوى على مقاومة دولارات امريكا ان يتركوا الفلسطينيين و شئنهم و في حالهم اعلنوا الحرب ضد اسرائل و اشعلوها و بعد ان كان اسرائيل تطمع في بضع شبيرات من الارض اصبحت تطمع في فلسطين كاملة بل و لما لا من النيل الى الفرات كما هم كاتبينها في مدخل الكنيسة لليراها الكل حدودك يا اسرائيل من النيل الى الفرات الم يراها السادات و هو داخل يخطب في قبة البرلمان الصهيوني مصر لعبت عبر التاريخ الاسلامي دورا بارزا في محاربة كل من صوغت له نفسه احتلال شبرا من الارض العربيه وبل و كانت قلعة الجهاد في سحق التاتار و الصليبيين و لن تعود مصر الا بعودة الشرفاء الى سدة الحكم و قد آن لهذا النظام ان يرحل فان لم يكون اليوم لا يعرف اي احد انه متى سيكون و الوسط الدولي مناسب الان للتغيير و لولا هذا الوسط الدولي و اعطته امريكا الضوء الخضر لسحقكم عن بكرة ابيكم و هذا لا يخفى على اي احد من ما يحدث
__________________
![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |