|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
التنبيهات على ما في نوادر أبي عمرو الشيباني التنبيهات على ما في نوادر أبي عمرو الشيباني - رحمه الله - واسمه: إسحق بن مرار بن زرارة قال أبو عمرو: ويقال للبُسر أيضاً الجدال، وأنشد: يَخِرُّ على أيدي السُّقاة جَدالها وإنما الجدال: البَلَحُ بإجماع، وقد أتى أبو عمرو بأسماء البلح في نوادره على الاستقصاء؛ ولم يأت بالجدال فيها. 2- وقال: المُصاداة المنع بين الشدة والإرخاء، وهو من المُداراة، قال: وهي المُفاناة والمُساناة والمُدالاة والمُداجاة، قال رجل من غَطَفان: كلٌّ يُداجي على البَغْضاء صاحبَهُ ... ولن أُعالنهم إلاّ كما عَلَنوا هذا الرجل الغطفاني - هو قَعْنَب بن أمِّ صاحب، والمداجاة: التغطية والمساترة وليست من المداراة، والأصل فيها: التستر بالدُّجْية - وهي قترة الصائد - وجمعها الدجى، وهي مأخوذة من دُجى الليل، ودجى الليل: ما ستر الأشياء بظلمته فغطى عليها. وفي دجية الصائد يقول الطِّرماح: مُنطوٍ في مُستوى دُجْية ... كانطواء الحُرِّ بين السِّلامْ والحر: الأبيض من الحَيّات، والسِّلام: الحِجارة، وفي جمع دُجية دُجىً، يقول أميه بن أبي عائذ الهذلي: فأسلكها مَرْصداً حافظاً ... به ابنُ الدُّجى لاطئاً كالطِّحال جعله لكمونه في دُجيته واستتاره ابناً للدُّجى أي القُتر، وقد قال هو في كتاب الجيم: الدُّجية قُترة الرامي، قال كعب: وهم بوِرْدٍ بالرُّسَيس فصدَّ ... رجال قُعودٌ في الدُّجى بالمعاول وقول أبي عمرو: هي المُفاناة والمُساناة: يعني المداراة. وإنما المساناة: المُساهلة، ومنه قول الشاعر: إذا الله سَنَّى عَقْد شيءٍ تيسّرا وجمعه بين المساناة والمداراة أقرب من جمعه بينها وبين المُداجاة. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |