اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saidmoslime
اخي الحبيب هيثم
اولا في ما يخص ان الاخ خالد كان عليه طرح التجربه بنفسه فاقول لك همسه و هي ان بعضنا لا يجيد الحوار و هذا سبق مع اول اخ طرح تجربة سمن القطران حيث تحامل عليه اخ هنا و بدأ بكلام جارح في حقه و لو كان هذا الشخص هنا اليوم لقال عجبا لكم يأتي لكم الوحد بالتجارب فتسبون و تعيرون و بعدها ترجعون الى ما قاله و هذا سببه هو اننا على لساننا كلمت اعترض قبل كلمة اسغي و استمع.
و الاخ خالد له هنا سابقه معنا الشيء الذي يؤاخده عدد من الاخوه على كونه لم يفصح على التجربه بادئ ذي بدأ و لم طرح الموضوع بنفسهم أأكد لك كانوا احتمال سوف يتحاملون عليه بسبب تلك السابقه.
اما في ما يخص قناعاتك بأن حيثية السهر لم تقتنع بها فهذا امر يعود لك و كل شخص و قناعاته لكن اتحامل عليه او التشكيك هذا هو المخزي في الامر فالنضعك مكانه او انك شوفيت بهذه الطريقه و جئت تزف البشرى لناس مبغاة ان يحدوا حدوك لعل و عسى تأتي معهم بنتيجه او تكون لهم بارقة امل بعد يأس و استغلال النهابين لهم, ان لم يقتنعوا بها اليوم ربما غدا و تبقى في الذاكره ثم يتحاملون عليك فهذا يشكك و هذا يجرح بكلامه و هذا يلمزك عبارات و هذا يسخر منك, فهل لو كنت مكانه اكنت تقبل على نفسك ذلك ؟ فنحن بشر لسنا ملائكه و صدقي ان اكثر اهل الصدفيه كأحصاء عالمي سريعوا الغضب و التحامل و يلعب الضغط النفسي عنصرا فعالا في المرض و للاسف بعض منا يستعمل نفس الاسلوب على اشخاص منا و اكثر منا يتسأل لما الناس لا تحس بوضعنا لما الناس لا تكثرت لمشاعرنا لما الناس .. لما الناس و نحن اصحاب الداء الواحد نعرف احاسيس بعض جيدا و كيف ان هذا المرض يؤثر في النفسيه و كيف اي كلام جارح يضر بنا لا نجيد التعامل مع بعضنا.
اخي الحبيب هيثم احترم وجهة نظرك و لا اسعى لاقناعك بل انا فقط لا يمكن ان ابخل بشيء على اخواني هنا و لا اترك شيء بين يدي اخفيه و طرح الموضوع ان عارضت اليوم ربما تقتنع به غدا كما حدث لكثير منا حول سمن القطران الذي دعاه اخ في مضى و شبهه بدم النمله و حليب العصفور و قال انه لا يوجد سمن قطران و جرح و اذى شخص لا يريد سوى مساعدة الاخرين.
تقبل سلامي و احترامي و ودي
|
أخي الحبيب و مشرفنا الغالي سعيد , على الرغم من إستغرابي لإقتناعك بأن السهر ممكن أن يفيد في تحسن الصدفية , إلا أنني أحترم وجهك نظرك في عرض تجربة الأخ الخالد , جزاك الله خيرا حبيبي سعيد و حفظك الله , و ربنا يبعد عنا من يفرق بيننا .