حرق القرآن وحرق الإنسان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحجز اسمك على واتساب؟ خطوات الحصول على Username خاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          واتساب يتيح حجز «اسم مستخدم» بديل .. وداعاً لمشاركة رقم الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الذكاء الاصطناعى لم يعد للكبار فقط.. Nvidia تجهز 170,000 معالج للشركات الصغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          ديب سيك تكشف تقنية جديدة تسرع استجابة الذكاء الاصطناعى بنسبة 85% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دراسة: مشاهدة الريلز لساعات طويلة تزيد التوتر وتؤثر على تركيز الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          إنستجرام يختبر أدوات جديدة تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر فى خوارزمية المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة نقل بياناتك من هواتف أندرويد إلى آيفون.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تطلق نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعى.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          جوجل تستخدم بيانات البحث لتدريب الذكاء الاصطناعى.. إليك كيفية إيقاف ذلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 مشكلات فى شاشة موبايلك لا يجب تجاهلها أبدًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-10-2010, 08:23 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي حرق القرآن وحرق الإنسان

القرآن الكريم هو مصدر عِزَّة هذه الأُمَّة، مَن تمسَّك به هُدِي إلى الصراط المستقيم، ومَن لم يتمسَّكْ به ضلَّ في الدنيا والآخرة؛ ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الإسراء: 9 - 10]، ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82]، ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].

إذا كان هذا هو شأْنَ القرآن، فإنَّ شأْنَ الإنسان أيضًا عظيمٌ؛ فهو نفخة من رُوح الله - عز وجل -: ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ﴾ [الحجر: 29].

وهو خليفة الله في الأرض؛ ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: 30].

وهو الذي كرَّمه ربُّه؛ ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70].

أسْجَدَ له الملائكة؛ ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا ﴾[البقرة: 34].

وسخَّرَ له كلَّ الكائنات؛ ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾[إبراهيم: 32 - 34].

خَلَقَه في أحسنِ صورة؛ ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ [التين: 4]، ﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴾ [الانفطار: 7]، ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴾ [الأعلى: 2].

وإذا أرادَ الله - سبحانه وتعالى - لهذا القرآن وهذا الإنسانِ هذه المكانةَ وهذا التكريم، فلماذا يحرقُ الإنسانُ القرآن؟!

ولماذا يُدمِّر الإنسانُ أخاه الإنسان؟!
لماذا يستخدم الإنسانُ أعْتَى الأسلحة لكي يقضي على أخيه؟!
لماذا يَكيد لأخيه صباحَ مساءَ؟!
لماذا يُعادي أديانًا أنْزَلَها الله في كُتبه؟! أنْزَلَها لتَهْدِي الإنسانَ من الحيرة والقَلق والتوتُّر.
لماذا يسبُّ الأنبياء والمرسلين، مع أنَّهم رُسل الله، ما أُرسلوا إلا لهدايته والأخْذِ بيديه؟!
لماذا يَسلبُ حريَّة أخيه، ويستولي على أبْسطِ حقوقه في الحياة الكريمة الهادئة؟!
لماذا يَسلبُ الأمنَ منه، مع أنَّ الأمنَ نعمة من الله - عز وجل -: ﴿ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ [قريش: 4]؟!

هل تعلمُ إجابة لهذه الأسئلة؟!

إنه ظلمُ الإنسان لنفسه؛ ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34].
إنها الغْفَلةُ عن الحقيقة التي يتجاهلُها الإنسانُ: أنَّه راجعٌ إلى ربِّه ومَوْلاه.
إنَّه الكِبْرُ الذي يُعمي الإنسانَ عن الحقِّ، وعن الآيات الدامغة في هذا الكون.
إنَّه الجهلُ الذي منَعَ الإنسانَ من تعلُّم الحقيقة، ومِن إدراك مضمونها.
إنَّه البُعد عن الله، والقُرب من الشيطان.

إنَّها المعاصي والذنوب تحجبُ الإنسانَ عن التنعم في هذه الحياة.
إنَّها الدنيا التي ألْهَتِ الإنسانَ عن الآخرة، التي هي مُستقرُّه ومَثْواه.

إنَّه التعصُّب الأعْمَى للمبادئ والأفكار من غير تفكُّر وأنَاة.
إنَّه الاستدراج من الله؛ للإمهال لا للإهمال.

فهيَّا بنا - أخي الإنسان - نسيرُ في ركاب السائرين إلى الله، نستجدي رحمتَه، ونرجو رضاه.
وهيَّا بنا إلى نهْجِ السماء، نتعلَّم من منهج الله، ونرتوي من بحْر الأنبياء.
هيَّا بنا إلى الحبِّ في الله، والبُغْض في الله؛ أوْثَق عُرى الإيمان.
هيَّا بنا إلى معرفة حقيقة الحياة، وحقيقة ما عند الله.
هيَّا بنا إلى الاستقامة على أمرِ الله؛ أسمى معاني الحياة.
الألوكة



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-10-2010, 08:00 PM
الصورة الرمزية اخت الاسلام
اخت الاسلام اخت الاسلام غير متصل
مشرفة الملتقى الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
مكان الإقامة: ارض الله
الجنس :
المشاركات: 6,045
الدولة : Morocco
افتراضي رد: حرق القرآن وحرق الإنسان

بارك الله فيك أختي أم عبد الله
وفقنا الله واياك لما يحبه ويرضاه
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-10-2010, 01:56 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حرق القرآن وحرق الإنسان

وفيكِ بارك الله
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.62 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (4.37%)]