|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
من هي أمنا عائشة ؟؟؟؟؟ عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدم نسبها في ترجمة والدها عبد الله بن عثمان -رضي الله عنهما-، وأمها أم رُومَان بنت عامر بن عويمر الكنانية. وُلِدَتْ بعد المبعث بأربع سنين أو خمس؛ فقد ثبت في "الصحيح" أن النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- تزوجها وهي بنت ست، وقيل سبع، ويجمع بأنها كانتأكملت السادسة ودخلت في السابعة. ودخل بها وهي بنت تسع، وكان دخوله بها في شَوَّال في السنة الأولى كماأخرجه ابن سعد، عن الواقدي، عن أبي الرجال، عن أبيه، عن أمه عمرة، عنها،قالت:أُعْرِسَ بي على رأس ثمانية أشهر. وقيل في السنة الثانية من الهجرة. وقال الزبير بن بكار: تزوّجها بعد موت خديجة؛ قيل بثلاث سنين، قال أبو عمر: كانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمى له. قلت: أخرجه ابن سعد من حديث ابن عباس بسند فيه الكلبي، وأخرجه أيضا عن ابننمير، عن الأجلح، عن ابن أبي مليكة، قال: قال أبو بكر كنت أعطيتها مطعمًالابنه جبير فدعني حتى أسألها منهم، فاستلبثها. وفي "الصحيح" من رواية أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود،قالت: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأنا بنت ست سنين،وبَنَى بي وأنا بنت تِسع، وقُبِضَ وأنا بنت ثمان عشرة سنة . وأخرج ابن أبي عاصم من طريق يحيى القطان، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، عن عائشة، قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بنالأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة: أي رسولَ الله، ألا تَزَوَّج؟قال: مَنْ؟ قالت: إن شئت بِكرًا، وإن شئت ثَيِّبًا؟ قال: فَمَنْ البِكْرُ؟ قالت: بنت أحبّ خلق الله إليك، عائشة بنت أبي بكر.قال: ومَنْ الثيِّب؟ قالت: سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك. قال: فاذهبيفاذكريهما عليَّ. فجاءت فدخلت بيت أبي بكر، فوجدت أم رُومَان، فقالت: ما أدخل الله عليكم منالخير والبركة! قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله -صلى الله عليهوآله وسلم- أخطب عليه عائشة. قالت: وددْتُ، انتظري أبا بكر، فجاء أبو بكرفذكرت له، فقال: وهل تصلح له وهي بنت أخيه؟ فرجعت فذكرت ذلك للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، قال: قولي له أنت أخيفي الإسلام وابنتك تَحِلُّ لي، فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست سنين ، ثمذكر قصة سودة وفي "الصحيح" أيضا: لم ينكح بِكْرًا غيرها، وهو متفق عليه بين أهل النقل. وكانت تكنى أم عبد الله، فقيل إنها ولدت من النبي -صلى الله عليه وآلهوسلم- ولدًا فمات طفلا، ولم يثبت هذا، وقيل كناها بابن أختها عبد الله بنالزبير؛ وهذا الثاني ورد عنها من طرقٍ منها عند ابن سعد، عن يزيد بنهارون، عن حماد، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، عن عائشة. قال الشعبي: كان مسروق إذا حدَّث عن عائشة قال: حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله. وقال أبو الضحى، عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الأكابر يسألونها عن الفرائض . وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أَفْقَهَ الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيًا في العامة . وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة . وقال أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه: ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علمًا . وقال الزهري: لو جُمِعَ علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل . وأسند الزبير بن بكار، عن أبي الزناد، قال: ما رأيت أحدًا أَرْوَى لشعرٍمِنْ عروة، فقيل له: ما أَرْوَاكَ! فقال: ما روايتي في رواية عائشة؛ ماكان ينزل بها شيء إلا أنشدتْ فيه شعرًا . وفي "الصحيح" عن أبي موسى الأشعري -مرفوعا: فضل عائشة على النساء كفضل الثَّرِيدِ على سائر الطعام . وفي "الصحيح" من طريق حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: كان الناسيَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يومَ عائشة، قالت: فاجتمع صَواحِبِي إلىأمِّ سلمة ... ، فذكر الحديث، وفيه: فقال في الثالثة: لا تُؤذُوني فيعائشة؛ فإنه واللَّهِ ما نزل عليَّ الوحْيُ وأنا في لَحَافِ امرأةٍمِنْكُنَّ غيرَها . وأخرج الترمذي من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب أن رجلا نالمن عائشة عند عمّار بن ياسر، فقال: اعْزُبْ مَقْبُوحًا، أتؤذي محبوبة رسولالله -صلى الله عليه وآله وسلم- . وأخرجه ابن سعد من وجه آخر، عن أبي إسحاق، عن حميد بن عريب نحوه؛ وقال: مقبوحًا مَنْبُوحًا، وزاد: إنها لزوجته في الجنة . وعن مرسل مسلم البطين، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-:عائشة زوجتي في الجنة ، ومن طريق أبي محمد مولى الغِفَاريين أن عائشةقالت: يا رسول الله، مَنْ أزواجُكَ في الجنة؟ قال: أنت منهنَّ . ومن طريق أبي إسحاق، عن سفيان بن سعد، قال: زاد عمرُ عائشةَ على أزواجالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ألفين، وقال: إنها حبيبة رسول الله -صلىالله عليه وآله وسلم . وفي "صحيح البخاري" من طريق ابن عون، عن القاسم بن محمد -أن عائشة اشتكتفجاء ابن عباس فقال: يا أم المؤمنين، تقدميني على فرط صدق... الحديث . وقال ابن سعد: أخبرنا هشام هو ابن عبد الملك الطيالسي، حدثنا أبو عوانة،عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة، قالت: أُعْطِيتُ خِلالاً ماأُعْطِيَتْهَا امرأةٌ: مَلَكَنِي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-وأنا بنت سبع، وأتاهُ المَلَكُ بِصُورتي في كفِّه لينظرَ إليها، وبَنَى بيلتِسْعٍ، ورأيت جِبْرَائِيلَ، وكنت أحبَّ نسائِهِ إليه، ومَرَّضْتُهُفَقُبِضَ ولم يشهدْهُ غيري والملائكة وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون -وهو واهٍ- قالت عائشة: فُضِّلْتُ بِعَشْرٍ... فذكرت مجيء جبريل بصُورتها . قالت: ولم ينكِحْ بكرًا غيري، ولا امرأة أبواها مهاجران غيري، وأنزل اللهبراءتي من السماء، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي، وكنت أغتسل أنا وهو منإناء واحد، وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه، وقبض بين سَحْرِي ونَحْرِي فيبيتي وفي ليلتي، ودفن في بيتي . وأخرج ابن سعد من طريق أم درة، قالت: أتيتُ عائشة بمائة ألفٍ ففرقتها، وهييومئذ صائمة، فقلت لها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحمًاتفطرين عليه؟ فقالت: لو كنت أذكرتِني لفعلتُ . روت عائشة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- الكثير الطيب، وروت أيضا عنأبيها، وعن عمر، وفاطمة، وسعد بن أبي وقّاص، وأسيد بن حضير، وجذامة بنتوهب، وحمزة بنت عمرو . وروى عنها من الصحابة عمر، وابنه عبد الله، وأبو هريرة، وأبو موسى، وزيدبن خالد، وابن عباس، وربيعة بن عمرو الجرشي، والسائب بن يزيد، وصفية بنتشيبة، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وغيرهم . ومن آل بيتها أختها أم كلثوم، وأخوها من الرَّضاعة عوف بن الحارث، وابنأخيها القاسم، وعبد الله بن محمد بن أبي بكر، وبنت أخيها الآخر حفصة،وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وحفيده عبد الله بن أبي عتيق محمد بنعبد الرحمن، وابنا أختها عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام مِنْ أسماءبنت أبي بكر، وحفيدا أسماء عباد وحبيب ولدا عبد الله بن الزبير، وحفيد عبدالله عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، وبنت أختها عائشة بنت طلحة منأم كلثوم بنت أبي بكر ومواليها أبو عمر، وذكوان، وأبو يونس، وابن فروخ. ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب، وعمرو بن ميمون، وعلقمة بن قيس،ومسروق، وعبد الله بن حكيم، والأسود بن يزيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن،وأبو وائل، وآخرون كثيرون . ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عندالأكثر، وقيل سنة سبع؛ ذكره علي بن المديني، عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، ودُفِنَتْ بالبقيع
__________________
بوابة الشعراء من هنا:http://www.poetsgate.com/poet_4080.html سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك وأتوب إليك ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |