وعَجِلتُ إليــــــــــــــــــــــــــكْ ربي لِتَرضى ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 247 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 277 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 255 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 260 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 259 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 276 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 262 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 279 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 536 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 536 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2010, 08:20 AM
راية العز راية العز غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 130
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي وعَجِلتُ إليــــــــــــــــــــــــــكْ ربي لِتَرضى !

هذه الآيةُ إهداء
إلى الذين يسمَعونْْ داعي الله أنْ هَلموا فيتخاذلونَ في التلبية ..
وللذينْ تثَاقلت خطواتُهم فلا تكادُ تَقدُّهم أقدامهم لمولاهم !



قال لي مولاي
(وعجلت إليك رب لترضى )… طه84
فمن كانَ سعيهُ لله فليتعجّل ,
ومن كان همَهُ مرضاة الله فليتعجل ,
فيا بَاغي الخير أقبِل وأسرِع في خُطاك ,
واستبشِر لأنّ الشِبر يصبحُ ذِراعاً .. والذراعُ يغدو باعاً .
وتأمّل حال من سارَ لمولاه ماشياً كيف يُقبل عليه الله
من جائني يمشي أتيتهُ هَروله

وسَلْ نَفسك كيف بمن جاءهُ متعجلاً راكضا ؟
واعلم بأن الإستِعجَال لتلبية نداء الله مطلوب فما أجلَّ وأجمل أن يحمِلُك شوقُك

لمولاك .
وقفه :
الإستعجالُ مذموم إلاّ إذا كان لله وفي الله عندها يُحمد ,
فبه يبادر للطاعات فتغتنم قبل أن تولي شمسُ الحياةِ مُدبرةً ,
فكم من خيرٍ وطَاعة قد غربَت شمسُها ولم تسُتدرَك بسبب ” سوف

فإن خطَر لك خاطرُ خيرٍ فبَادر !
وإنْ َبرقت في سماءُك بارقة عطاءٍ وبذلٍ فاغتنمها ,
وإنْ دُعيت لطاعةٍ فاستجِب على عجلٍ فإنَّ داعي الموتِ إنْ هتفَ بك

لباه الملك على عجل !
واقرأ لهؤلاء ممن كان لسان حالهم يردد ” وعجلت إليك رب لترضى

عَمرو بن الجموح رضي الله عنه طَارَ بهِ شوقه لله وذلك يوم أن عزم أن يطأ بعرجته الجنة .


فلقد شُوهِدَ في أُحدٍ وهو يُردد
إني لمشتاقٌ للجنّةِ. . . إني لمشتاق للجنة ..
أبو هريرة رضي الله عنه يتعجَلُ الموت
تعجّل المشتاقُ للقيا من يحب فيقول : اللهم إني أُحب لقاءكْ فأحب لقائي .

وكا كان شوقهم للموت إلا لعلِمهم أنّ الحياة هي التي تُؤجل اللقاء بالله .

همسه :
لما بَلغ به الشوق مُنتهاه ,
تعجل للقاء مولاه ,
ليرضى عنه الله .
فتعلّم من كليم الله وطِر بجناحي الشوق لمولاك علك تفد وتفوز بالرضى …
وليكن طربك وأنسك وهمتك في … وعجلت إليك رب لترضى ….



~ مُناجاة ~

اللّهم يامَن سكبتَ الشوق في قلبِ كليمك وأذنت له بالسير فساَر إليك ملبياً ولسانُ حاله يردد ” لبيك اللهم لبيك
فأذن لعبدٍ قد قرب مطيته وأناخها انتظارا لأنْ يُنادى به,
فاللّهُم إنّا نسألُك الشوق لللقاءك

فلا تُردنا عنْ بَابِك
فلا تُردنا عنْ بَابِك
فلا تُردنا عنْ بَابِك

اللّهُم آمين .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.28 كيلو بايت... تم توفير 1.61 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]