ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الشعر والخواطر (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=30)
-   -   وعَجِلتُ إليــــــــــــــــــــــــــكْ ربي لِتَرضى ! (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=96045)

راية العز 27-03-2010 08:20 AM

وعَجِلتُ إليــــــــــــــــــــــــــكْ ربي لِتَرضى !
 
هذه الآيةُ إهداء
إلى الذين يسمَعونْْ داعي الله أنْ هَلموا فيتخاذلونَ في التلبية ..
وللذينْ تثَاقلت خطواتُهم فلا تكادُ تَقدُّهم أقدامهم لمولاهم !



قال لي مولاي …
(وعجلت إليك رب لترضى )… طه84
فمن كانَ سعيهُ لله فليتعجّل ,
ومن كان همَهُ مرضاة الله فليتعجل ,
فيا بَاغي الخير أقبِل وأسرِع في خُطاك ,
واستبشِر لأنّ الشِبر يصبحُ ذِراعاً .. والذراعُ يغدو باعاً .
وتأمّل حال من سارَ لمولاه ماشياً كيف يُقبل عليه الله
” من جائني يمشي أتيتهُ هَروله ”

وسَلْ نَفسك كيف بمن جاءهُ متعجلاً راكضا ؟
واعلم بأن الإستِعجَال لتلبية نداء الله مطلوب فما أجلَّ وأجمل أن يحمِلُك شوقُك

لمولاك .
وقفه :
الإستعجالُ مذموم إلاّ إذا كان لله وفي الله عندها يُحمد ,
فبه يبادر للطاعات فتغتنم قبل أن تولي شمسُ الحياةِ مُدبرةً ,
فكم من خيرٍ وطَاعة قد غربَت شمسُها ولم تسُتدرَك بسبب ” سوف ”

فإن خطَر لك خاطرُ خيرٍ فبَادر !
وإنْ َبرقت في سماءُك بارقة عطاءٍ وبذلٍ فاغتنمها ,
وإنْ دُعيت لطاعةٍ فاستجِب على عجلٍ فإنَّ داعي الموتِ إنْ هتفَ بك

لباه الملك على عجل !
واقرأ لهؤلاء ممن كان لسان حالهم يردد ” وعجلت إليك رب لترضى “

عَمرو بن الجموح رضي الله عنه طَارَ بهِ شوقه لله وذلك يوم أن عزم أن يطأ بعرجته الجنة .


فلقد شُوهِدَ في أُحدٍ وهو يُردد
إني لمشتاقٌ للجنّةِ. . . إني لمشتاق للجنة ..
أبو هريرة رضي الله عنه يتعجَلُ الموت
تعجّل المشتاقُ للقيا من يحب فيقول : اللهم إني أُحب لقاءكْ فأحب لقائي .

وكا كان شوقهم للموت إلا لعلِمهم أنّ الحياة هي التي تُؤجل اللقاء بالله .

همسه :
لما بَلغ به الشوق مُنتهاه ,
تعجل للقاء مولاه ,
ليرضى عنه الله .
فتعلّم من كليم الله وطِر بجناحي الشوق لمولاك علك تفد وتفوز بالرضى …
وليكن طربك وأنسك وهمتك في … وعجلت إليك رب لترضى ….



~ مُناجاة ~

اللّهم يامَن سكبتَ الشوق في قلبِ كليمك وأذنت له بالسير فساَر إليك ملبياً ولسانُ حاله يردد ” لبيك اللهم لبيك ”
فأذن لعبدٍ قد قرب مطيته وأناخها انتظارا لأنْ يُنادى به,
فاللّهُم إنّا نسألُك الشوق لللقاءك

فلا تُردنا عنْ بَابِك
فلا تُردنا عنْ بَابِك
فلا تُردنا عنْ بَابِك

اللّهُم آمين .


الساعة الآن : 12:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 8.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 8.62 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (1.08%)]