|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الواحد القهار ناصرالمجاهدين ومُذل الكفرة الأمريكان واليهود والرافضة القتلة و الكذبة والفجرة الأشرار والصلاة والسلام على سيد الأخيار محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام الأطهار الأبرار . وبعد : تعالت صيحات البعض هنا وهناك بمصطلح الفتنة ومشعلي نار الفتنة وهم يقصدون بذلك من فضح دين الرافضة وبين عوار مذهبهم الكفري وكتب الشيعة التي امتلأت بالكفر والإلحاد وسب الله ورسوله ! وكما قلت أن العجيب لا ترى هؤلاء يمتعضون ويصرخون نفس صراخهم لأن الله يُسب ودينه يُهان من قبل هؤلاء بأقوالهم وكتبهم ولا يُسمون ذلك بالفتنة ! ولا أدري ما السبب في عدم وقوفهم ضد هذه الفتنة الحقيقية ؟ فما هو مفهوم الفتنة الذي يعنيه هؤلاء ؟؟ إن لفظ الفتنة قد ذُكر في القرآن مرات عديدة وجاء بمعاني شتى ، ولكن في حق الدين والعقيدة كان مفهوم الفتنة لها معنى مخالف لصراخ هؤلاء عن الفتنة . يقول الله تبارك وتعالى : (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الْدُّنْيَا وَالاَخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) - البقرة 217 - . فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة يقول أن الفتنة أكبر من القتل ، أي أن القتل أهون عند الله من الفتنة . فما هي هذه الفتنة ؟ لقد جاء معناها أيضاً في نفس الآية فالفتنة هنا والتي هي أكبر من القتل هي قيام هؤلاء الكفار بمحاربة المسلمين لكي يصدوهم عن دينهم ويخرجونهم من المسجد الحرام ومن يفعل ذلك ويفتن المسلم عن دينه فتلك هي الفتنة الحقيقية وهي أكبر عند الله من القتل وإن كان في الأشهر الحرم . فمن يقول أن الله يبدو له الشيء ثم يتراجع عنه لجهله بها ( تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ) فهذه هي الفتنة . ومن يقول أن القرآن الذي انزله الله سبحانه وتعالى وتعهد بحفظه تم تحريفه فتلك والله هي الفتنة والكفر الأكبر ومن يقول أن الخليفة العادل الصارم علي بن أبي طالب رضي الله عنه يعلم الغيب ويعلم ما يكون وما سيكون فتلك هي الفتنة ومن يقول أنه رضي الله عنه رأى زوجته فاطمة ابنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رآها تُضرب وتُجهض وهو ساكت صامت لا يُدافع عن زوجته وابنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذه والله هي الفتنة وقد النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري وغيره ( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ) فكيف لعلي رضي الله عنه أن يغضب رسول الله ؟؟ أو ليس تركه فاطمة رضي الله عنها تُضرب هو عصيان لأمر رسول الله ؟؟ أو ليس ما يُغضب فاطمة رضي الله عنها يُغضب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟ فكيف لعلي رضي الله عنه أن يُغضب الرسول ويعصي أوامره ؟؟؟ إن تفسير الفتنة في كل كتب التفسير لعلماء الأمة هو ما قلته آنفاً : فقد قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره ( والفتنة أكبر من القتل " أي قد كانوا يفتنون المسلم في دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل ) وقال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية : ** والفتنة أكبر من القتل } أي الشرك بالله أكبر من القتل . وعلى هذا ذهب جميع المفسرون لتلك الآية بأن من يفتن المسلم عن دنيه ويُشرك بالله في اعتقاده هو أشد وأكبر عند الله من القتال والقتل وسفك الدماء حتى وإن كان ذلك في الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال . ودور المسلم في مثل تلك الفتن هو أن يقف وبقوة ليصد هؤلاء الذين يفتنون المسلمين عن دين الله ويُحرفون الكلم عن مواضعه ويصدون عن سبيل الله لأن هذه هي الفتنة التي عناها الله في كتابه . أما من يقف ويقول لنا إنكم بقولكم هذا ووقوفكم لمنع هؤلاء هو الفتنة أقول لهم بل أنتم من سقط في الفتنة ويشعل نارها ويُساعد من يضرمها في المسلمين فاتقوا الله ولا تفتنوا المسلمين عن دينهم ( ألا في الفتنة سقطوا ) نعم والله ألا في الفتنة سقطتم . إن هذه الفتنة لم تُشعل اليوم ولكنها كانت ولا زالت منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ولكننا في عصر ظهر فيه الكفر وانتفش وانتفخ وعلا صوته لأنه وجد من يحميه في وسط غفلة المسلمين أهل الحق . فعندما حاولت أمريكا أن تُسيطر على العالم الإسلامي لكي تُشعل فيه الفتنة علا صوت الباطل بمساعدة أمريكا وأعوانها من أهل الكفر والنفاق . فلقد صرنا في عصر أصبح فيه الباطل حقاً والحق باطلاً وأصبح فيه المجاهد إرهابي والإرهابي رجل سلام واصبح فيه الدين رجعية والرجعية والردة دين الإنسانية جمعاء وأصبح فيه من يصدع ويُدافع عن الحق والإسلام مُشعل للفتنة ومُشعل الفتنة صاحب وصديق وأخ كريم !!!!!!!!!!! والله المستعان والحمد لله على نعمة الإسلام والعقل . اللهم احفظ لنا ديننا وعقولنا يارب العالمين . اللهم آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا أخي الكريم موضوع في قمة الفائدة والأهمية أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها ومابطن في حفظ الله
__________________
كن صديقا للجهاد ,,, واجعل الايمان راية ,,, وامضي حرا في ثبات ,,, انها كل الحكاية ,,, وابتسم للموت دوما ,,, ان يكن لله غاية ,,, إن تصبري يا نفس حقاَ ترفعي في جنة الرحمن خير المرتعي إن الحياة وإن تطل يأتي النعي فإلى الزوال مآلها لا تطمعـــي إلا بنيل شهادة فتشفعــــــــــي ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكرا لكي على المشاركة الطيبة أختي الفاضلة
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك اخي ابو الوليد موضوع غايه بالاهميه |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
لا فض فوك أخي الحبيب أبو الوليد وإن شاء الله يرد كيد الروافض وأذنابهم ومن يدافع عنهم في نحورهم.
__________________
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
مشكور أخي رياض وأخي أحمد على مروركم الطيب والعطر
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
موضوع كويس
واضيف انه من اراد ان ينجو فلينشغل ربه وكفى العبارة مستعارة من احد استاذتى |
|
#8
|
||||
|
||||
|
مشكورة أختي الله يكرمك
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
يرفع لتذكير من يحاول ان يروج لرافضه |
|
#10
|
||||
|
||||
|
مشكور أخي على مرورك الطيب
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |