صقيع الافئدة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رسالة لكل إمام وخطيب يعلم الناس.. لا تلتفت إلى هذا الحديث المنكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أعظم الحسرات فقد محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بين الكدح إلى الله والعذر بالجهل: وقفات في المحاسبة والإعراض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حماية الفضيلة في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التزكية ضرورة حياتية وغاية أخروية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الريح آية من آيات الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الحيرة وعلاجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 214 )           »          العلم نجاة وعصمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 233 )           »          خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-02-2009, 12:06 AM
الصورة الرمزية قطرات الندى
قطرات الندى قطرات الندى غير متصل
مراقبة القسم العلمي والثقافي واللغات
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
مكان الإقامة: ღ҉§…ღ مجموعة زهرات الشفاء ღ …§҉ღ
الجنس :
المشاركات: 18,079
الدولة : Lebanon
01 صقيع الافئدة

تلكـ المضخَّة من لحمـٍ و عروقٍ و أعصابْ ، مستودع المشاعرْ و مستوقد الهممـ و الضَّمائرْ ،
إذا صلحت صلح الجسد كلُّه و إذا فسدت فسد الجسد كلُّهْ ،
أو كما قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّمـ ) .




تحيى بالإيمانْ و التَّقوى و الأعمال الصالحةِ حياةً روحيَّةً بهيجهْ ،
فتظهر بوادر السَّعادة على كلِّ جارحةٍ من جوارح البدنْ :
فينشرح الصدرْ و تقوى العضلاتْ و تزداد الهمَّة و يتوقَّد الذِّهنْ و تبتعد الكروبْ
.. (( أّلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبْ )) ..



أمَّا ما يجعلُ أفئدتنا سوداءَ قاتمهْ ، ذاتِ بلاءٍ و شرورٍ ، هي : المعاصي و الذُّنوبْ .
و بِتِكرارِ ارتكابها تكون شدَّة الظُّلمة في القلوب عظيمهْ ،
و إذا أُضيف إلى ذلكـ عدمـ اشتغفارٍ أو توبهْ فإنَّ المسألة تزداد حِدَّةً و تعقيــداَ .
إذ كلَّما يُذنبُ الإنسان ذنباً و لو صغيراً تُنْكَتُ له نقطةٌ حالكةٌ في فؤادهْ ، و لا تُمحى إلاَّ بإنابةٍ و استغفارْ .
أمَّا إذا لمـ يُحْدِثْ صاحب ذلكـ الذَّنب موجباتِ إزالتهِ ، فإنَّ النكتة تبقى
و إذا أضاف للذنب ذنوباً أخرى فحجمـ السوادِ يعظمـ و ينتشر في الجَنَانْ
[ قال - سبحانه و تعالى - : (( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمـْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونْ )) - من سورة المطفِّفينْ
] حَتَّى تلفَّهُ و تُغلِّفهْ فيكونَ ذلكـ الغساء الأسودْ ( الرَّانْ ) حائلاً بين دعواتهِ و سعادتهِ و رؤيتهِ الشَّفَّافة و الفَرِحَةِ للحياةْ ،
فتُظلمـ أيَّامهُ و يشقى في معاملاتهِ و يضيقُ صدرهُ و يُبغضهُ عباد الله الصَّالحونْ ،
و من قبلهمـ قد مقتهُ ربُّ العالمينْ .



فالمؤمن التَّقيُّ الوَرِعْ ، يرى ذنوبه الصغيرة كالجبالِ الرَّاسيَّاتْ ،
يستغفر الله ليلاً و نهاراً تائباً منها مُشفقاَ ، فيرجو رحمتهُ و يخافُ عذابهْ
[ قال أحد الصَّالحينْ / لا تنظر إلى صغر ذنبكـ و لكن أنظر إلى عظيمـ من عصيتْ ] .




و المنافقُ الفاجرُ يُبصرُ ذنوبهُ الكبائرَ و الموبقاتْ ، كأنَّها ذبابةٌ و قعت على أنفه فقال لها : هكذا بيدهْ .
إحتقرها فاحتقرهُ الله و أبغضه و أعظَمـَ لهُ العقوبةَ و العذابْ ،
قال الفُضَيْلُ بن عِياضْ ( رحمة الله عليهْ ) :
بقدر ما يصغر الذنب عندكـ يعظُمـُ عند الله ، و بقدر ما يعظُمـُ الذنب عندكـ يصغُرُ عند الله .



فمن هذا كلِّهِ ، أوصيكمـ إخوتي و أخواتي و نَفْسِيَ المقصِّرَةَ بتقوى الله في السِّرِّ و العلانيهْ ،
و أن نُحْدِثَ توبةً نصوحاً في الحياةِ قبل المماةِ و حلولِ الأَجَلْ و حُصولِ النَّدَمـْ .
فاللَّهُمـَّ اغفر ذنوبنا و استر عيوبنا و نوِّر بالقرآن قلوبنا و اختمـ بالباقياتِ الصَّالحاتِ آجالنا و افسح لنا في قبورنا
، إنَّكـ ولِيُّ ذلكـ و القادرُ عليهْ ، و آخر دعواتنا أَنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالميــنْ ."
__________________
-------




فى الشفاءنرتقى و فى الجنة..
ان شاء الله نلتقى..
ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 69.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 67.87 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.42%)]