|
|||||||
| ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
التزكية ضرورة حياتية وغاية أخروية إن الحمد لله عز وجل، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، وكل أمر عليه يسير، وكل خلق إليه فقير، لا يحتاج إلى شيء، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام الأتقياء، وخاتم الأنبياء، وحبيب رب الأرض والسماء، اللهم صلِّ عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].رضا أحمد السباعي ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70، 71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، أعاذنا الله وإياكم من البدع والضلالات والنار، اللهم اجعل عملنا كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئًا. فقد أخرج الطبراني في المعجم الصغير والبيهقي في السنن الكبرى عن عبدالله بن معاوية الغاضري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث من فعلهن فقد طعِم طعْم الإيمان: من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسه، رافدةً عليه كل عام، ولا يعطي الهرمة، ولا الدرنة، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من أوسط أموالكم؛ فإن الله لم يسألكم خيره، ولا يأمركم بشره، وزكى نفسه))، فانظر عبدَالله كيف جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم تزكية النفس من الإيمان، وها هنا يقفز سؤال إلى الأذهان؛ وهو لماذا لا يستطيع بعض الناس أن يؤدي بعض الطاعات؛ حيث إنه لو أراد الصوم لا يستطيع، ولو أراد القيام لا يستطيع، ولو أراد قراءة القرآن لا يستطيع؟ والإجابة واضحة جلية؛ فهذا العبد لم يزكِّ نفسه، وهذا هو موضوعنا اليوم في هذه الدقائق المباركات؛ وهو "التزكية ضرورة دنيوية وغاية أخروية"، وحتى لا تضيع الأوقات سدًى، وحتى تعم بإذن الله تعالى الفائدة فسينتظم الكلام بإذنه تعالى حول هذه العناصر: أولًا: مفهوم التزكية، ثانيًا: أهمية التزكية، ثالثًا: أركان التزكية، رابعًا: وسائل التزكية، خامسًا: نماذج وصور مشرقة. أولًا: مفهوم التزكية: قال ابن فارس رحمه الله تعالى: الزاي والكاف والحرف المعتل (زكى) أصل يدل على نماء وزيادة، والأصل في ذلك كله راجع إلى النماء والطهارة، ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى: في اللغة هي النماء والزيادة في الصلاح وكمال الشيء، وبناءً على ما سبق يتضح معنى التزكية؛ فهي تنمية الخير في النفس؛ وفي هذا يقول الغزالي رحمه الله تعالى: التزكية هي تكميل النفس الإنسانية بقمع أهوائها وإطلاق خصائصها العلية؛ ويقول ابن كثير رحمه الله تعالى في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ [الشمس: 9]؛ أي من زكى نفسه بطاعة الله تعالى، وطهرها من الرذائل والأخلاق الدنيئة، فالتزكية – إذًا - تتمحور حول بعدين أساسيين؛ هما: ◘ التطهير والتصفية والتنقية وهو إبعاد واتقاء للمؤذيات. ◘ التطوير والتنمية والترقية وهو إمداد وإرواء بالمغذيات. ثانيًا: أهمية التزكية: 1- التزكية منهج الرسل عليهم السلام ومنة الله عز وجل على عبيده؛ قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: 164]. 2- التزكية رسالة الإنسان في الحياة وهي غايته من الوجود؛ قال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 7 - 10]. 3- التزكية مفتاح الفلاح وعنوان الأفراح؛ قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: 14، 15]. 4- دخول الجنة والترقي في درجاتها مشروط بالتزكية؛ قال تعالى:﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى﴾ [طه: 75، 76]. 5- التزكية مقياس وأساس ونبراس فهي مقياس للتفاضل بين الناس؛ قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [الأعلى: 14]، وأساس للفلاح وقبول العمل؛ قال تعالى:﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: 5]، فالإخلاص لُب التزكية وسبب لقبول العمل ونبراس الهداية؛ قال تعالى:﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 2]، فالتقوى ثمرة التزكية. ثالثًا: أركان التزكية: أولًا: المزكي: المزكي الأول هو الله تعالى فقد نسب الله لنفسه التزكية والتطهير؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: 21]. ثانيًا: المتزكي: الأصل أن من يريد التزكية أن يتوكل على الله تعالى ويتعلق به ويحسن الظن به ثم يستفرغ وسعه في بذل الجهود التزكوية اللائقة بالأمر؛ ولذا قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: 14، 15]، وليكن حاديه في ميدان التزكية شيئين هما: التفاؤل والتوكل، والإقبال والحرص. ثالثًا: أجواء التزكية: ونقصد بذلك الحرص على توفير أجواء تزكوية تتسم بالصحة والسلامة الإيمانية، أجواء تجمع بين الرفق ورحمة الخلق وإحقاق الحق؛ قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: أهل السنة أعلم الناس بالحق وأرفقهم بالخلق، وقد منع الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم من الصلاة في مسجد الضرار حيث خلا من الأجواء التزكوية السليمة؛ فقال تعالى: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108]، فالمقصود عمران الإيمان لا عمران الجدران. رابعًا: وسائل التزكية: 1- الاهتمام بأعمال القلوب؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب))؛ [متفق عليه]. 2- المبادرة إلى الأعمال الصالحة؛ قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 133]. 3- طلب العلم النافع؛ قال تعالى:﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: 28]. 4- بذل المعروف والعطاء؛ قال تعالى:﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [التوبة: 103]. 5- الافتقار إلى الله تعالى والانكسار بين يديه؛ قال تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: 83]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت))؛ [رواه أبو داود وحسنه الألباني]. 6- صلاة الجماعة والاجتماع على الطاعة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى))؛ [رواه البزار والحاكم]. 7- الدعاء؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهم، وعذاب القبر وفتنة الدجال، اللهم آتِ نفسي تقواها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، أعوذ بك من قلب لا يخشع، وعلم لا ينفع، ودعاء لا يسمع، أو قال دعوة لا يستجاب لها))؛ [رواه مسلم]. الخطبة الثانية إن الحمد لله، له الحمد الحسن والثناء الجميل، وأشهد أن لا إله إلا الله، يقول الحق وهو يهدي السبيل، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله الصادق المصدوق في كل قيلٍ، فصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:خامسًا: نماذج وصور مشرقة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومًا وخرجت معه حتى دخل حائطًا فسمعته يقول وبيني وبينه جدار: "عمر أمير المؤمنين بخٍ بخ، والله بني الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك"؛ [الزهد للإمام أحمد]. وقال إبراهيم التيمي: مثلت نفسي في الجنة آكل من ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالج سلاسلها وأغلالها، قلت لنفسي: يا نفس، أي شيء تريدين؟ فقالت: أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحًا قلت: فأنتِ في الأمنية فاعملي؛ [الزهد للإمام أحمد]. وحكى صاحب للأحنف بن قيس قال: كنت أصحبه فكان عامة صلاته بالليل، وكان يجيء إلى المصباح فيضع إصبعه فيه حتى يحس بالنار ثم يقول لنفسه: يا حنيف، ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟ ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟ [ذم الهوى]. ونقل عن ابن الصمة: أنه جلس يومًا ليحاسب نفسه فعد عمره فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيامها فإذا هي واحد وعشرون ألفًا وخمسمائة يوم، فصرخ وقال: يا ويلتي ألقى الملك بواحد وعشرين ألف ذنب، فكيف وفي كل يوم عشرة آلاف ذنب؟ ثم خر فإذا هو ميت فسمعوا قائلًا يقول: يا لك ركضة إلى الفردوس الأعلى! وقال عبدالله بن قيس: "كنا في غزاة لنا فحضر العدو، فصيح في الناس فقاموا إلى المصاف في يوم شديد الريح، وإذا رجل أمامي وهو يخاطب نفسه ويقول: أي نفسي ألم أشهد مشهد كذا فقلتِ لي: أهلك وعيالك؟ فأطعتكِ ورجعت، ألم أشهد مشهد كذا فقلتِ لي: أهلك وعيالك؟ فأطعتكِ ورجعت، والله لأعرضنكِ اليوم على الله أخذكِ أو ترككِ، فقلتُ: لأرمقنك اليوم، فرمقته فحمل الناس على عدوهم فكان في أوائلهم، ثم إن العدو حمل على الناس فانكشفوا (أي هربوا) فكان في موضعه، حتى انكشفوا مرات وهو ثابت يقاتل، فوالله ما زال ذلك به حتى رأيته صريعًا، فعددت به وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة"؛ [الإحياء]. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ... اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، اللهم ائذن لنا بأمر رشد، يعز فيه أهل طاعتك، ويهدى فيه أهل معصيتك، ويذل فيها عدوك وعدونا، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين، واغفر لنا ولهم، اللهم آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم على محمد وآله وصحبه.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |