كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-09-2026, 12:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,678
الدولة : Egypt
افتراضي كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل

كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل

فواز بن علي بن عباس السليماني

ذكر جمع من أهل العلم أن الإيمان بالملائكة, والكتب, والرسل, على قسمين: مجمل ومفصل.

فالإيمان بالملائكة على قسمين: مجملٌ: وهو الإيمان بأنهم عالم غيبي، خُلقوا من نور، لا يأكلون ولا يتزوجون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يُؤمرون، ولا يُحْصَوْنَ؛ قال الله تعالى:﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ [المدثر: 31], وغير ذلك مما وُصِفُوا به, عليهم الصلاة والسلام.

ومفصلٌ: وهو الإيمان بمن عرَفنا اسمه منهم، وبما وكِّل به من العمل، كجبريل موكل بالوحي، ومالك بالنار، إلى غير ذلك.

والإيمان بالكتب على قسمين:
مجملٌ: وهو الإيمان بالكتب المنزلة، وأنها كلام الله تبارك وتعالى, ونؤمن بما فيها, مما لم يُغيَّر, ويُبَدَّل ويُنسَخ, إلى غير ذلك مما يجب الإيمان به.

ومفصلٌ: وهو الإيمان بأن التوراة أُنزلت على موسى، والإنجيل على عيسى، والقرآن على محمد، والزبور على داود, إلى غير ذلك.

والإيمان بالأنبياء والرسل على قسمين:
مجملٌ: وهو الإيمان بأن الله بعَثهم مبشِّرين ومنذرين، إلى غير ذلك مما وصفهم الله به من الأعمال الجليلة, والصفات الحميدة, منهم مَن علِمنا ومنهم مَن لم نعلَم؛ قال الله تعالى: ﴿ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ﴾ [غافر: 78].

ومفصلٌ: وهو الإيمان بمن سَمَّى الله في كتابه, أو رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، كموسى وعيسى - عليهما السلام - أُرسلا إلى بني إسرائيل، ومحمد صلى الله عليه وسلم أُرسل إلى الناس عامة، وهَلُمَّ جرًّا, والله أعلم[1].

[1] راجع: «شرح الطحاوية» لابن أبي العز: (ص58 - 61)، (73 - 75)، و«تفسير السعدي» عند قوله تعالى: ﴿ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾ [البقرة: 285], وغيرهما من المصادر, والله أعلم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 52.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.63 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]