كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل
كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل فواز بن علي بن عباس السليماني ذكر جمع من أهل العلم أن الإيمان بالملائكة, والكتب, والرسل, على قسمين: مجمل ومفصل. فالإيمان بالملائكة على قسمين: مجملٌ: وهو الإيمان بأنهم عالم غيبي، خُلقوا من نور، لا يأكلون ولا يتزوجون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يُؤمرون، ولا يُحْصَوْنَ؛ قال الله تعالى:﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ [المدثر: 31], وغير ذلك مما وُصِفُوا به, عليهم الصلاة والسلام. ومفصلٌ: وهو الإيمان بمن عرَفنا اسمه منهم، وبما وكِّل به من العمل، كجبريل موكل بالوحي، ومالك بالنار، إلى غير ذلك. والإيمان بالكتب على قسمين: مجملٌ: وهو الإيمان بالكتب المنزلة، وأنها كلام الله تبارك وتعالى, ونؤمن بما فيها, مما لم يُغيَّر, ويُبَدَّل ويُنسَخ, إلى غير ذلك مما يجب الإيمان به. ومفصلٌ: وهو الإيمان بأن التوراة أُنزلت على موسى، والإنجيل على عيسى، والقرآن على محمد، والزبور على داود, إلى غير ذلك. والإيمان بالأنبياء والرسل على قسمين: مجملٌ: وهو الإيمان بأن الله بعَثهم مبشِّرين ومنذرين، إلى غير ذلك مما وصفهم الله به من الأعمال الجليلة, والصفات الحميدة, منهم مَن علِمنا ومنهم مَن لم نعلَم؛ قال الله تعالى: ﴿ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ﴾ [غافر: 78]. ومفصلٌ: وهو الإيمان بمن سَمَّى الله في كتابه, أو رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، كموسى وعيسى - عليهما السلام - أُرسلا إلى بني إسرائيل، ومحمد صلى الله عليه وسلم أُرسل إلى الناس عامة، وهَلُمَّ جرًّا, والله أعلم[1]. [1] راجع: «شرح الطحاوية» لابن أبي العز: (ص58 - 61)، (73 - 75)، و«تفسير السعدي» عند قوله تعالى: ﴿ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾ [البقرة: 285], وغيرهما من المصادر, والله أعلم. |
| الساعة الآن : 07:09 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour