حوار عن سورة الماعون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تراقبك النظارات الذكية؟.. تطبيق يكشف الكاميرات القابلة للارتداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كل ما تريد معرفته عن تحديث ChatGPT الجديد.. يتفاعل مع فيديوهات يوتيوب مباشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميزة "ملاحظات المستخدم" من Spotify تتيح إضافة تعليقات شخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مايكروسوفت تغير أولويات ويندوز 11.. تحسين الأداء وليس الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نظام iOS 27 يضيف سبباً جديداً لترقية حجم شاشة هاتف iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          جوجل تستجيب.. زر جديد لكتم تعليقات الذكاء الاصطناعى بـGoogle Health (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تقرير: Gemini يطور تطبيقات للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر فى المستقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سناب شات يوجه ضربة للمحتوى المولد بالـAI ويدعم الإبداع البشرى فى Spotlight (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يحل واحدة من أكبر مشكلات التخزين.. أداة جديدة لتنظيف الملفات بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          منصات الأمن السيبرانى تطلق أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيل لاختبار الاختراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 11:24 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,053
الدولة : Egypt
افتراضي حوار عن سورة الماعون

حوار عن سورة الماعون

نورة سليمان عبدالله


حينما خرج الرجل وابنه من المسجد، وقد أدوا صلاة العشاء مع الجماعة في المسجد، دار هذا الحديث بينهما، وسأل الابن والده عن السورة التي قرأها إمام المسجد:
الابن: يا والدي، هل الويل للمصلين الذين يصلون؟

الأب: نعم يا بني؛ لقد قال الله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ [الماعون: 4، 5]؛ ولم يقل (في صلاتهم).

الابن: وما الفرق بينهما؟

الأب: إنه فرق كبير؛ فإن (في صلاتهم) أي سهوًا داخل الصلاة، إما بإنقاص أو زيادة ركن أو واجب؛ وهذا لا يخلو منه مسلم، ويجبر بسجود السهو، وقد أرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم لكيفية أدائه، وأما (عن صلاتهم) فذلك الذي يسهو عن صلاته، فلا يؤديها في وقتها متعمدًا، فيضيعون أوقاتها، وعدم الاهتمام بشروطها وأركانها؛ فهو يصلي لكنه لا يعتني بها، فلا يحافظ على الوقت ولا الأركان ولا الشروط؛ وهذا مصيبة إذا وقع من الإنسان؛ لأن الصلاة ليست معظمة عنده، وليس لها شأن عنده؛ فهم يراؤون الناس بصلاتهم، ويزينونها حتى يراهم الناس فيثنوا عليهم؛ وليس تعظيمًا لله ولا لصلاتهم؛ وهم أيضًا (يمنعون الماعون).

الابن: ما هو الماعون يا أبي؟

الأب: الماعون هو أشد أنواع البخل؛ مثل القدر يحتاجه أحد الجيران ليطبخ به ويعيده لصاحبه؛ فهذا يمنع ذلك من شدة بخله، على أنه لا ينقص منه شيء، أو أي شيء آخر يستعار ويرجعه من أخذه لحاجته إلى صاحبه من الغد أو بعد غد، وذكر الماعون دليل على أن الدين راعى كل جزئيات الحياة، صغيرها وكبيرها، حتى الأشياء التي لا يلقي لها الإنسان بالًا.

الابن: إن هذه السورة تبين كيف يكون الإنسان راقيًا في تعامله مع ربه وفي علاقاته مع الناس؛ ويحذرنا ربنا سبحانه وتعالى من أخلاق ذميمة.

الأب: نعم، فالدين عبادة وتعامل وأخلاق، ولا يكمل إيمان المرء إلا بها، وانظر يا بني كيف بدأت السورة الكريمة: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴾ [الماعون: 1]؟ ماذا تتوقع أن يأتي بعدها الجواب؟

الابن: الذي يكذب بالدين هو الذي يترك الصلاة والصيام والزكاة والحج.

الأب: لكن السورة لم تأتِ بهذا، وإنما جاءت: ﴿ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ [الماعون: 2، 3]، تكلمت عن الإحسان إلى الخلق وحسن معاملتهم؛ وكأن هذا المكذب بالدين لم يتجرد من الشريعة فقط، بل تجرد من كل ما يمت إلى الإنسانية بصلة؛ فلما ذكر الله سبحانه وتعالى تقصير هؤلاء في حقوق المخلوقين من الأيتام والمساكين، انتقل إلى ذكر تقصيرهم في حق الخالق سبحانه، وأنهم لا يصلون له إلا رياءً وسمعة؛ ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴾ [الماعون: 6]، وهو من أخطر أمراض القلوب، ومن أسوأ صور السهو عن الصلاة.

الأب (مكملًا): يا بني.. من ضيع حقوق الله فهو لحقوق العباد أضيع، فأعطِ غيرك، وأعِن الناس، واعلم أن من لا يصلي لن يقوم، ولن يستقيم له أمر من الأمور.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.33 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]