|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
باب فيمن يخالف قوله فعله د. خالد النجار • عاب الله تعالى من يخالف قوله فعله، فقال عز وجل: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة44]، وقال عز وجل: ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف:3]، وقال عز وجل في قصة شعيب: ﴿ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ﴾ [هود:88]. • وقال الحسن: يا عجبًا لألسن تصف، وقلوب تعرف، وأعمال تخالف. • وقال الشعبي: يطلع قوم من أهل الجنة إلى قوم من أهل النار، فيقولون لهم: ماذا أدخلكم النار، وإنما أدخلنا الله الجنة بفضل تأديبكم وتعليمكم؟ فيقولون: إنا كنا نأمُر بالخير ولا نفعله. • وقال حاتم الأصم: ليس في القيامة أشد حسرة من رجل علَّم الناس علمًا، فعمِلوا به ولم يعمَل هو به، ففازوا بسببه وهلَك هو. • وقيل: «مثل الذي يُعلِّم الناس ولا يعمل هو به، كمثل المصباح يَحرِق نفسه والضوء لغيره". • وقال مالك بن دينار: العالم إذا لم يعمل بعلمه، زالت موعظته من القلوب كما يزال القطر عن الصفاء. • وقال ابن السماك: كم مِنْ مُذَكِّر بالله ناسي الله، وكم من مُخوِّف بالله جريء على الله، وكم من مقرِّب إلى الله بعيد من الله، وكم من داعٍ إلى الله فارٌّ من الله، وكم من تالٍ لكتاب الله مُنسلخ من آيات الله. • وقال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي، إلا وجدتُ قولي مكذبًا. • وقال إبراهيم بن أدهم: لقد أعرَبنا في كلامنا فلم نَلحَن، ولحنَّا في أعمالنا فلم نُعرب. • وقال الأوزاعي: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع. • وقال عيسى - عليه السلام -: مثل الذي تعلَّم العلم ولا يعمل به، كمثل امرأة زنت في السر، فظهر حملها، فافتُضحت، فكذلك من لا يعمل بعلمه، يَفضَحه الله يوم القيامة على رؤوس الأشهاد.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |