دلالة السنة العملية على حكم من آذى النبي صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو إذا خيف عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 512 - عددالزوار : 239183 )           »          جمال الحوض المورود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          باب دعاء لقضاء الدَّين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5309 - عددالزوار : 2707877 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4911 - عددالزوار : 2057502 )           »          جوجل تُطلق نموذج الذكاء الاصطناعى مفتوح المصدر "Gemma 4" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          آبل تفاجئ المطورين بإصدار جديد من iOS 26.5… لكن أين Siri 2.0؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          تسريبات تصميم Google Pixel 11 Pro XL.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          أبل تستعد لإطلاق آيفون فولد قريبا.. أول هاتف لها قابل للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-06-2026, 03:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,920
الدولة : Egypt
افتراضي دلالة السنة العملية على حكم من آذى النبي صلى الله عليه وسلم

دلالة السنة العملية على حكم من آذى النبي صلى الله عليه وسلم

د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر

الحديث الأول: حديث عبدالرحمن بن عوف في غزوة بدر:
أخرج البخاري في صحيحه (كتاب فرض الخمس، باب من لم يخمس الأسلاب) قال: (حدثنا مسدد: حدثنا يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار، حديثة أسنانهما، تمنيت أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما، فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم، ما حاجتك إليه يا بن أخي؟ قال: أُخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر، فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس، قلت: ألا إن هذا صاحبكما الذي سألتماني، فابتدراه بسيفيهما، فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه، فقال: أيكما قتله؟ قال كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال: هل مسحتما سيفيكما، قالا: لا، فنظر في السيفين، فقال: كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح وكانا معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح)[1].

الحديث الثاني: حديث قتل كعب بن الأشرف:
أخرج البخاري في صحيحه (كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف) قال: (حدثنا علي بن عبدالله: حدثنا سفيان: قال عمرو: سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله؟ فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: فأذن لي أن أقول شيئًا، قال: قل، فأتاه محمد بن مسلمة فقال: إن هذا الرجل قد سألنا صدقةً، وإنه قد عنانا، وإني قد أتيتك أستسلفك، قال: وأيضًا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه، وقد أردنا أن تسلفنا وسقًا أو وسقين، وحدثنا عمرو غير مرة، فلم يذكر وسقًا أو وسقين، فقلت له: فيه وسقًا أو وسقين؟ فقال: أرى فيه وسقًا أو وسقين فقال: نعم، ارهنوني، قالوا: أي شيء تريد؟ قال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب، قال: فارهنوني أبناءكم، قالوا: كيف نرهنك أبناءنا، فيسب أحدهم، فيقال: رهن بوسق أو وسقين، هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة قال سفيان: يعني السلاح فواعده أن يأتيه، فجاءه ليلًا ومعه أبو نائلة، وهو أخو كعب من الرضاعة، فدعاهم إلى الحصن، فنزل إليهم، فقالت له امرأته: أين تخرج هذه الساعة؟ فقال: إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة، وقال غير عمرو، قالت: أسمع صوتًا كأنه يقطر منه الدم، قال: إنما هو أخي محمد بن مسلمة، ورضيعي أبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب، قال: ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين قيل لسفيان: سماهم عمرو؟ قال: سمى بعضهم قال عمرو: جاء معه برجلين، وقال غير عمرو: أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر قال عمرو: جاء معه برجلين، فقال إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه، وقال مرةً: ثم أشمكم، فنزل إليهم متوشحًا وهو ينفح منه ريح الطيب، فقال: ما رأيت كاليوم ريحًا، أي أطيب، وقال غير عمرو: قال: عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب، قال عمرو: فقال: أتأذن لي أن أشم رأسك؟ قال: نعم، فشمه، ثم أشم أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه، قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه)[2].

الحديث الثالث: حديث عبدالله بن أنيس:
أخرج ابن خزيمة في صحيحه (كتاب الصلاة، باب الرخصة في الصلاة ماشيًا عند طلب العدو) قال: (أخبرنا أبو طاهر، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن ابن عبدالله بن أنيس، عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي، وبلغه أنه يجمع له، وكان مر نحو عرنة وعرفات، قال لي: اذهب فاقتله قال: قلت: يا رسول الله، صفه لي، قال: إذا رأيته أخذتك قشعريرة، لا عليك ألَّا أصف لك منه غير هذا، قال: وكان رجلًا أزب وأشعر، قال: انطلقت حتى إذا دنوت منه حضرت الصلاة، صلاة العصر، قال: قلت: إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما أن أؤخر الصلاة، فصليت وأنا أمشي أومئ إيماءً نحوه، ثم انتهيت إليه، فوالله ما عدا أن رأيته اقشعررت، وإذا هو في ظعن له أي في نسائه فمشيت معه، فقال: من أنت؟ قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك، فقال: إني لفي ذاك، قال: قلت في نفسي: ستعلم، قال: فمشيت معه ساعةً حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد، ثم قدمت المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته الخبر، فأعطاني مخصرًا يقول: عصًا فخرجت به من عنده، فقال لي أصحابي: ما هذا الذي أعطاكه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: مخصرًا، قالوا: وما تصنع به ماذا؟ ألا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعطاك هذا، وما تصنع به؟ عُد إليه، فاسأله، قال: فعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، المخصر أعطيتنيه لماذا؟ قال: إنه بيني وبينك يوم القيامة، وأقل الناس يومئذ المختصرون، قال: فعلقها في سيفه لا تفارقه، فلم تفارقه ما كان حيًّا، فلما حضرته الوفاة أمرنا أن تُدفن معه قال: فجعلت والله في كفنه)[3].

الحديث الرابع: حديث فتح مكة:
أخرج الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه) قال: (أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن الحسين بن عبدالملك الأديب أخبرهم قراءةً عليه، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم، أنا أحمد بن علي الموصلي، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أحمد بن المفضل، نا أسباط بن نصر، قال: زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة، عكرمة بن أبي جهل، وعبدالله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبدالله بن سعد بن أبي السرح.

فأما عبدالله بن خطل فأُدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارًا وكان أشب الرجلين فقتله.

وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه.

وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصفة، فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئًا ها هنا، فقال عكرمة: لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص فما ينجيني في البر غيره، اللهم إن لك عليَّ عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أني آتي محمدًا صلى الله عليه وسلم حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوًّا كريمًا، قال: فجاء وأسلم.

وأما عبدالله بن سعد بن أبي سرح، فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به عثمان حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بايع عبدالله، قال: فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟ قالوا: وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك؟ قال: إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين.

رواه أبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة، ورواه النسائي، عن القاسم بن زكريا بن دينار، كلاهما عن أحمد بن المفضل بنحوه)[4].

الحديث الخامس: حديث الأعمى الذي كانت له أم ولد تسب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أخرج الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (من اسمه عبدالله، عثمان الشحام البصري أبو سلمة عن عكرمة) قال: (أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني وفاطمة بنت سعد الخير، أن فاطمة بنت عبدالله أخبرتهم، أبنا محمد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسن بن علويه القطان، ثنا عباد بن موسى الختلي، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن عثمان الشحام، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتكثر الوقيعة فيه؛ فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت فيه، فلم يصبر أن قام إلى المغول فوضعه في بطنها، ثم اتكأ عليه حتى قتلها، فأصبح طفلاها بين رجليها متلطخين بالدم، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقام فجمع الناس ثم قال: أنشد الله رجلًا لي عليه حق فعل ما فعل لما قام فأقبل الأعمى يتولول، فقال: أنا والله، يا نبي الله صاحبها، وهي أم ولدي، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وإن كانت بي لرفيقةً لطيفةً، ولكنها كانت تذكرك، فتسبك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، فلما كانت البارحة ذكرتك فوقعت فيك، فلم أصبر أن قمت إلى المغول فوضعته في بطنها، ثم اتكأت عليه حتى قتلتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشهد أن دمها هدر)[5].

الحديث السادس: حديث اليهودية التي كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم:
أخرج الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب، عامر بن شراحيل الشعبي عن علي عليه السلام) قال: (أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب بقراءتي عليه بالجانب الغربي من بغداد قلت له: أخبركم إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي قراءةً عليه وأنت تسمع، أنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنا القاسم بن جعفر بن عبدالواحد، أنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبو داود السجستاني، ثنا عثمان بن أبي شيبة، وعبدالله بن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن علي رضي الله عنه أن يهوديةً كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها، كذا رواه أبو داود)[6].

[1]أخرجه البخاري في "صحيحه" (4/ 91) برقم: (3141) (كتاب فرض الخمس، باب من لم يخمس الأسلاب).

[2] أخرجه البخاري في "صحيحه" (5/ 90) برقم: (4037) (كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف).

[3] أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2/ 179) برقم: (982) (كتاب الصلاة، باب الرخصة في الصلاة ماشيًا عند طلب العدو).

[4] أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3/ 248) برقم: (1054) (مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه).

[5] أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12/ 157) برقم: (177) (من اسمه عبدالله، عثمان الشحام البصري أبو سلمة عن عكرمة).

[6] أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2/ 169) برقم: (547) (من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب، عامر بن شراحيل الشعبي عن علي عليه السلام).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.19 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]