الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إعجاز العدول الأسلوبي في النظم القرآني بين (تصدَّق) و(اصَّدَّق) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من أسرار البيان القرآني في آيات ليلة القدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          10 فوائد تجنيها من الزواج المبكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الأسرة والوحي.. الحصن في زمن المادية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل تُبنى البيوت على الحب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          قراءة في كتاب «الزوجة الناجحة.. كيف تُسعدين زوجك؟» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          4 طرق سريعة تخلصك من الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 848 )           »          باب في الصلاة النافلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          اسم الله (المؤمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-04-2026, 01:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,617
الدولة : Egypt
افتراضي الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ

الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ


الحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَاَلَى وَأَشْكُرُهُ وَأُثْنِي عَلَيهِ الخَيرَ كُلَّهُ لَا عِزَّ إلّا فِي طَاعَتِهِ وَلَا سَعَادَةَ إلّا فِي رِضَاهُ وَلَا نَعِيمَ إلّا فِي ذِكْرِهِ وَأشهدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ سَبَبٌ لِلسَعَادَةِ وَالفَوْزَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ عِبَادَ اللهِ الصَّلَاةَ أَعْظَمُ رُكْنٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ وَهي عَمُودُ الإسلامِ وهي أَوَّلُ مَا يُحاسَبُ عَنْهُ العبدُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ عَمَلِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ وإِنْ فَسَدَتْ رُدَّ عَلَيهِ سَائِرُ عَمَلِهِ وّقّدْ حَذْرَ النَّبِيُّ ﷺ « مِنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ فَقَالَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ والسَّلَام «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وبَيْنَ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاة» فَلْنَتَّقِ اَللهَ عِبَادَ اَللهِ وَلنُحَافِظْ عَلَى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ فِي أَوقَاتِهَا مَعَ الجَمَاعَةِ حَيثُ يُنَادَى لَها {فِي بُيوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تَرْفَعَ ويُذكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوِّ والآصالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكَاةِ}

عِبَادَ اللهِ إِنَّ المُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَاةِ مِنْ أَسْبَابِ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ رَوَى البُخَارِيُ وَمُسْلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ» قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ النَّبِيِّ ﷺ «فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا» مُتَفَقٌ عَلَيهِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ» وَلِعِظَمِ شَأْنِ الصَّلَاةِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزَعَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ يَقُولُ «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ» أَيْ بِالصَّلَاةِ جَعَلَنِي اللهُ وإِيَّاكُمْ وَذُرِيَاتِنَا مِنَ مُقِيمِيِ الصَّلَاةِ المُحَافِظِينَ عَلَيهَا «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»

وَاعْلَمُوا أَنَّهُ يَنْبَغِي المُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ فَهْيَ آخِرُ مَا وَصَّى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فِي آخِرَ حَيَاتِهِ ﷺ الصَّلَاَةَ الصَّلَاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ ﷺ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِها قِيْلَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيِن» قَالَ اِبْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ الصَّبرُ عَلَى المُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَأَدَاؤُهَا فِي أَوْقَاتِهَا وَالمُحَافَظَةُ عَلَى بِرِّ الوَالِدَيِن أَمْرٌ لَازِمٌ مُتَكَرِّرٌ دَائِمٌ لَا يَصْبِرُ عَلَى مُرَاقَبَةِ أَمْرِ اللهِ فِيهِ إِلَّا الصِّدِّيقُونَ ا.هـ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا رَحِمَكُمْ اللهُ عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا».
_________________________________
الكاتب: الشيخ فهد بن حمد الحوشان




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.54 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]