ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=81)
-   -   الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=326069)

ابوالوليد المسلم 05-04-2026 01:01 PM

الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ
 
الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ وما ملكت أَيْمَانُكُمْ


الحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَاَلَى وَأَشْكُرُهُ وَأُثْنِي عَلَيهِ الخَيرَ كُلَّهُ لَا عِزَّ إلّا فِي طَاعَتِهِ وَلَا سَعَادَةَ إلّا فِي رِضَاهُ وَلَا نَعِيمَ إلّا فِي ذِكْرِهِ وَأشهدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ سَبَبٌ لِلسَعَادَةِ وَالفَوْزَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ عِبَادَ اللهِ الصَّلَاةَ أَعْظَمُ رُكْنٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ وَهي عَمُودُ الإسلامِ وهي أَوَّلُ مَا يُحاسَبُ عَنْهُ العبدُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ عَمَلِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ وإِنْ فَسَدَتْ رُدَّ عَلَيهِ سَائِرُ عَمَلِهِ وّقّدْ حَذْرَ النَّبِيُّ ﷺ « مِنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ فَقَالَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ والسَّلَام «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وبَيْنَ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاة» فَلْنَتَّقِ اَللهَ عِبَادَ اَللهِ وَلنُحَافِظْ عَلَى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ فِي أَوقَاتِهَا مَعَ الجَمَاعَةِ حَيثُ يُنَادَى لَها {فِي بُيوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تَرْفَعَ ويُذكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوِّ والآصالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكَاةِ}

عِبَادَ اللهِ إِنَّ المُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَاةِ مِنْ أَسْبَابِ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ رَوَى البُخَارِيُ وَمُسْلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ» قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ النَّبِيِّ ﷺ «فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا» مُتَفَقٌ عَلَيهِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ» وَلِعِظَمِ شَأْنِ الصَّلَاةِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزَعَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ يَقُولُ «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ» أَيْ بِالصَّلَاةِ جَعَلَنِي اللهُ وإِيَّاكُمْ وَذُرِيَاتِنَا مِنَ مُقِيمِيِ الصَّلَاةِ المُحَافِظِينَ عَلَيهَا «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»

وَاعْلَمُوا أَنَّهُ يَنْبَغِي المُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ فَهْيَ آخِرُ مَا وَصَّى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فِي آخِرَ حَيَاتِهِ ﷺ الصَّلَاَةَ الصَّلَاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى فَقَالَ ﷺ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِها قِيْلَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيِن» قَالَ اِبْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ الصَّبرُ عَلَى المُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَأَدَاؤُهَا فِي أَوْقَاتِهَا وَالمُحَافَظَةُ عَلَى بِرِّ الوَالِدَيِن أَمْرٌ لَازِمٌ مُتَكَرِّرٌ دَائِمٌ لَا يَصْبِرُ عَلَى مُرَاقَبَةِ أَمْرِ اللهِ فِيهِ إِلَّا الصِّدِّيقُونَ ا.هـ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا رَحِمَكُمْ اللهُ عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا».
_________________________________
الكاتب: الشيخ فهد بن حمد الحوشان






الساعة الآن : 09:17 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 6.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 6.61 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (1.40%)]