أحكام الزكاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2026, 10:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي أحكام الزكاة

أحْكامُ الزكاةِ (1)

تركي بن إبراهيم الخنيزان




نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الثالثِ من أرْكانِ الإسْلامِ وهوَ الزكاةُ: وهي واجبٌ ماليٌّ افترَضَها اللهُ علَى المُسلِمِ الغَنيِّ، طُهْرةً لمالِهِ، ومواساةً لإخْوانِه الفُقراءِ والمَساكينِ وغَيرِهم من مُستَحِقِّي الزكاةِ.

قالَ اللهُ تعالَى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ [البقرة: 43]، وقالَ سبحانَه: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ﴾ [التوبة: 103].

وحدَّدَ اللهُ تعالَى المصارفَ الَّتي يجِبُ أنْ تُصرَفَ فيها الزكاةُ فِي قولِه تعالَى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة:60].


والفقيرُ: مَن لا يجِدُ شيئًا، أو يجِدُ أقلَّ من نِصفِ كِفايتِه، والمِسكينُ: هوَ الَّذي يجِدُ نصفَ الكفايةِ وزيادةً، ولكنْ أقلَّ منَ الكفايةِ.


والعاملونُ عليها: هم المُكلَّفونَ من وَليِّ الأمرِ بجَمعِ الزَّكاةِ وحِفظِها وتَوْزيعِها، ويُعطَوْنَ بقَدرِ عملِهم.


والمؤلَّفةُ قلوبُهم: مَن يُرْجَى إسْلامُهم، أو كفُّ شرِّهم منَ الكفَّارِ، أو مَن يُرْجَى تأليفُ قُلوبِهم وزيادةُ إيمانِهم ممَّن له شأنٌ منَ المُسلمينَ.


والرِّقابُ: أيْ: إعْتاقُ الرَّقيقِ، وفكُّ الأسْرَى منَ المُسلِمينَ.


والغارمُ: هو مَن عليه دَينٌ ويعجِزُ عن سَدادِه، أو كانَ دَينُه لإصْلاحِ ذاتِ البَينِ، وإنْ كان قادِرًا.


وفِي سبيلِ اللهِ: أي: المجاهِدونَ فِي سبيلِ اللهِ.


وابنُ السبيلِ: هوَ المسافرُ الَّذي انقطَعَ فِي سَفرِه، ويُعْطى مَا يَكْفيه لرُجوعِه لبَلدِه.


ولا يجوزُ دفعُ الزكاةِ: للكافِرِ غيرِ المؤلَّفِ قلبُه، ولا لمَن تَلزَمُه نفقتُه كالزوجةِ والأصولِ (كالأبِ) والفروعِ (كالأولادِ)، ولا لبَنِي هاشمٍ، وهُم آلُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.


ولا تجِبُ الزكاةُ إلَّا فيمَا بلَغَ النِّصابَ، ولا تجِبُ فيمَا يَملِكُه الإنْسانُ للانتفاعِ بذاتِه، كالمنزلِ الَّذي يَسكُنُه، أو السيارةِ، أوِ الملابِسِ، (واختلَفَ أهْلُ العِلمِ فِي وُجوبِ زَكاةِ الحُليِّ مِنَ الذَّهبِ والفِضَّةِ المُعَدِّ للاستِعمالِ المُباحِ، وجُمهُورُ أهلِ العلمِ على أنهُ لا زكاةَ فيهِ).

نسألُ اللهَ أنْ يجعَلَنَا ممَّن يؤْتونَ زكاةَ أمْوالِهم علَى الوجهِ الأكمَلِ، نَكتَفِي بهذَا القَدرِ، ونتحدَّثُ -بمشيئةِ اللهِ- فِي الدرسِ القادِمِ عنِ الأصْنافِ الَّتي تجِبُ فيها الزكاةُ.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]