تفسير سورة الأنعام الآيات (137: 138) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 339 - عددالزوار : 9241 )           »          5 ألوان تريندات طلاء غرف النوم لعام 2026.. اختار اللى يناسبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خطوات بسيطة للتخلص من قشرة الرأس.. عشان تلبس ألوان غامقة براحتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          4 عادات يومية خاطئة قد تمنعك من فقدان الوزن.. خداع العقل الأبرز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل مكرونة الكريمة بالليمون والفلفل الأسود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل سيروم فيتامين سى من مكونات طبيعية فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قبل رمضان.. أخطاء شائعة فى العناية بالبشرة خلال الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تفريزات رمضان.. اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين اللحوم بأفضل جودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل بسكويت التمر بالقرفة دون سكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-09-2024, 12:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,869
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير سورة الأنعام الآيات (137: 138)

تفسير سورة الأنعام الآيات (137: 138)

يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُون ﴾ [سورة الأنعام:137].

﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ أيْ: ومِثْلُ ذَلِكَ التَّزْيِينِ الَّذِي زَيَّنَهُ الشَّيْطانُ لَهُمْ فِي قِسْمَةِ أمْوالِهِمْ بَيْنَ اللَّهِ وبَيْنَ شُرَكائِهِمْ زَيَّنَ لَهُمْ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ خَشْيَةَ الإِمْلاقِ، وَوَأْدَ البَناتِ خَشْيَةَ العارِ، وَإنَّمَا سُمِّيَتِ الشَّياطِينُ شُرَكاءَ؛ لِأنَّهُمْ أَطَاعُوهُمْ فِي مَعْصِيةِ اللهِ تَعَالَى[1].

﴿ لِيُرْدُوهُمْ ﴾ يُهْلِكُوهُمْ بِالوقُوعِ فِي قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ قَتْلَهَا إِلَّا بِحَقٍّ ﴿ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ ﴾ يَخْلِطُوا[2] ﴿ دِينَهُمْ ﴾ بِالشَّكِ فِيهِ فَيَضِلُّوا.

﴿ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ مَا فَعَلَ المُشْرِكُونَ مَا زَيَّنَ لَهُمْ[3].

﴿ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُون أي: فَدَعْهُمْ وَمَا يَخْتَلِقُونَهُ مِنَ الْكَذِبِ، وَلَا تَحْزَنْ عَلَيهِمْ وَلَا تُبَالِ بِهِمْ[4].

﴿ وَقَالُواْ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُون [سورة الأنعام:138].

﴿ وَقَالُواْ ﴾ أي: الْمُشْرِكُونَ ﴿ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ ﴾ مُحَرَّمَةٌ ﴿ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء ﴾ مِنْ سَدَنِةِ الْأَوْثَانِ وَغَيْرِهِمْ[5] ﴿ بِزَعْمِهِمْ ﴾ أيْ: بِكَذِبِهِمْ وَافْتِرَائِهِمْ.

﴿ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا فَلَا تُرْكَبُ، وَلَا يُحْمَلُ عَلَيهَا كَالبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ وَالْحَامِ[6].

﴿ وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ عِنْدَ ذَبْحِهَا، وَإِنَّمَا يَذْكُرُونَ عَلَيْها أَسْماءَ الْأَصْنَامِ، وَنَسَبُوا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ[7].

﴿ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُون عَلَيْهِ مِنْ تَحْلِيلِ الْحَرَامِ، وَتَحْرِيمِ الْحَلَالِ[8].

﴿ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيم [سورة الأنعام:139].

﴿ وَقَالُواْ ﴾ أي: الْمُشْرِكُونَ مِنْ ضِمْنِ كَذِبِهِمْ وَافْتِرَائِهِمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى فِي التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ: ﴿ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ ﴾ الْمُحَرَّمَةِ وَهِيَ الْبَحِيرَةُ والسّائِبَةُ إِذَا ولِدَ حيًّا[9] ﴿ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا ﴾ حَلَالٌ ﴿ وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا ﴾ أيْ: نِسَائِنَا[10].

﴿ وَإِن يَكُن مَّيْتَةً ﴾ أي: وَإِذَا وُلِدَ مَيتًا ﴿ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء ﴾ يَأْكُلُ مِنْهُ الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ[11].

﴿ سَيَجْزِيهِمْ ﴾ اللَّهُ ﴿ وَصْفَهُمْ ﴾ أي: كَذِبَهُمْ عَلى اللهِ، بِالتَّحْلِيلِ والتَّحْرِيمِ[12].

﴿ إِنَّهُ حِكِيمٌ ﴾ فِي صُنْعِهِ ﴿ عَلِيم ﴾ بِخَلْقِهِ[13].

[1] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 344-345).

[2] ينظر: تفسير الجلالين (ص186).

[3] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 184)، تفسير أبي السعود (3/ 189).

[4] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 345)، تفسير السعدي (ص274)، تفسير الألوسي (4/ 278).

[5] ينظر: فتح القدير (2/ 190).

[6] ينظر: تفسير القاسمي (4/ 272).

[7] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 184)، تفسير النسفي (1/ 541).

[8] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 345)، تفسير الجلالين (ص186)، تفسير السعدي (ص275).

[9] ينظر: تفسير الجلالين (ص187).

[10] ينظر: تفسير السعدي (ص275).

[11] ينظر: فتح القدير (2/ 190).

[12] ينظر: تفسير الجلالين (ص187).

[13] ينظر: تفسير الجلالين (ص187).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.87 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.23%)]