ضوابط في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأضرار والمخاطر المرتبطة بتناول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيفية علاج التسمم الوشيقي والوقاية منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          معلومات مهمة حول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيف يمكن علاج متلازمة شوغرن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          6 طرق لعلاج البهاق واستعادة لون الجلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          ما هي أعراض خمول الغدة الدرقية عند النساء؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ما هو معدل ضربات القلب الطبيعي للرجال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الماء والملح، خيار رائع لأسنان صحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أمراض جلدية نادرة: تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          فوائد المغنيسيوم للنساء والجرعة اليومية الموصى بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-05-2024, 08:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,268
الدولة : Egypt
افتراضي ضوابط في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي

ضوابط في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن التأثير الحاصل باستخدام المسلمين لمواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية واضح وبيّن، مما يجعلنا في حاجة ماسّة لمعرفة ضوابط التعامل مع هذه المواقع، ولاسيما وأنه لا يوجد بيت يخلو في هذه الآونة من ذلك، ولكثرة هذه الضوابط وأهميتها، نوجزها في النقاط الآتية:
عليك بالإخلاص في القول والعمل، وإن تركت شيئاً من المحرمات في هذه المواقع فاتركه لله، ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.
احرص على نشر الخير؛ فإن الدال على الخير كفاعله، ومن الصدقة الجارية: علم يُنتفع به، فانشر الخير عن الموثوقين كالعلماء والدعاة الربّانيين، ولا تحقرن من المعروف شيئاً إن الجبال من الحصى.
لا تنفق وقتك كله مع هذه المواقع وإن قصدت الخير، فأنت محتاج إلى إنجاز مهمات لا ينبغي تأجيلها بحجة الانشغال بهذا التواصل؛ فإن لهذه المواقع جذبا غريبا وعجيبا، يقطع معها الإنسان الساعات، فينشغل عن الأمور المهمة، ويقع في التقصير ويُنسب له.
حاول الاستفادة من المواقع النافعة، وصفحات العلماء ولاسيما كبارهم، كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمهم الله جميعاً، وعلماء أهل السنة الذين استفاضت سيرتهم بالتقوى وصلاح الدين والعلم. ومواقعهم مشهورة معروفة.
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته: فاتقوا الله في أبنائكم، ولا تتركوهم لفضاء هذه المواقع الواسع، الذي تاه فيه كثير من الشباب بين التواصل المحرّم، ومشاهدة ما يغضب الله عز وجل، وتضييع أوقاتهم فيما لا فائدة فيه، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم: 6).
لا تنشغل بمواقع التواصل الاجتماعي عن الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، وحضور مجالس العلم؛ فإن الوقت أنفاس لا تعود، وأنت مسؤول عن عمرك فيما أفنيته؟، وشبابك فيما أبليته؟. ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان يذكر الله على كل أحيانه، ويقوم حتى تتفطر قدماه، وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه.
لا تنقل حديثاً وأنت لا تدري مدى صحة نسبته إلى رسول الله[: فقد قال[: «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ» متفق عليه.
لا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه، قال الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق: 18)، وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ: وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ.
إياّك والشائعات! ونشر العداوات! باقتحام الخصوصيات، وإذاعة الفضائح والأسرار، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً كما عند الإمام البخاري: «رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي، قَالاَ: الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ، يَكْذِبُ بِالكَذْبَةِ تُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»، وقال أيضاً: «كفى بالمرء إثماً أن يُحدّث بكل ما سمع» رواه أبو داود وصححه الألباني.
وأخيراً إيّاكم ومحقرات الذنوب! التي إذا اجتمعت على العبد أهلكته، قال ابن مسعود رضي الله عنه: «مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ مَعَهُمْ طَعَامٌ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا النَّارُ، فَتَفَرَّقُوا فَجَعَلَ هَذَا يَجِيءُ بِالرَّوْثَةِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعَظْمِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ مَا أَصْلَحُوا بِهِ طَعَامَهُمْ، فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْمُحَقَّرَاتِ، يَكْذِبُ الْكَذْبَةَ، وَيُذْنِبُ الذَّنْبَ، وَيَجْمَعُ مِنْ ذَلِكَ مَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ»، والله أعلم وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



اعداد: وليد دويدار






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.85 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]