الشعراء والصور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 304 - عددالزوار : 1895 )           »          وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27981 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29355 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          دروس من واقع دولة المدينة ( دراسة في الإجراءات والتطبيقات ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الاستشراف النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الحج عن الغير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإنشاء
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-11-2021, 05:08 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,404
الدولة : Egypt
افتراضي الشعراء والصور

الشعراء والصور
مروان عدنان







-1-
بغدادُ أغنيةٌ
نؤرِّخُ للطُّفولةِ حينَ نسمعُ سِحْرَها
نسترجعُ اللحظاتِ أحلاها ونُمعنُ في تذكُّرِ وجهَ مَنْ نهوى
نُبالغُ في التّذكّرِ..
نحنُ لا نرتاحُ إلاَّ في الخيالْ!


-2-
بغدادَ ليسَ لها وجودٌ
لم تكنْ يومًا من الأيامِ زاهيةً!
لماذا خالفوا المألوفَ
شقُّوا شارعًا فيها، فماتَ مؤدِّبُ الصِّبيانِ
والخانُ القَديمُ.. وصَوَّحتْ فيها الحياةْ..
لا مُعجمُ البُلدانِ يُوصِلُني لها
ولا حتى رِواياتُ الثُّقاتْ!


-3-
صفةُ المدينةِ لاتليقُ بمنْ تخطَّى مجدُها قصصَ الزمانْ
فالسِّندبادُ مسافرٌ عنها وأوَّابٌ إليها
قبلَ عامٍ واحدٍ صافحتهُ!
وضحكتُ حينَ عَلمْتُ ما طلبَ الخليفةُ من صديقي السِّندبادِ
فكانَ يُقرِئهُ السَّلامَ، يُريدُ منهُ الماسَ من وادي الهياكلِ والعظامِ،
وكنتُ ساعتها أشاركهُ العشاءَ على ضفافِ النّهرِ، مازحني بأنْ
أنسى الكتابَ (فيخنةُ العجلِ المقدَّدِ) لا تعوَّضْ!


-4-
في أيِّ أمسيةٍ رأينا وجهَها؟
في أيِّ أمسيةٍ وقد مرَّتْ جميعُ الأمسياتِ
كوقتِ أغنيةٍ نُحاولُ أنْ تطولَ، فتنتهي!


-5-
بغدادُ حتَّى لو من الأسماءِ تحملُ سبعةً
ستظلُّ ليسَ لها وجودٌ!
تشتكي غزوَ المغولِ وتشتكي عبثَ التَّتارِ
وتشتكي غدرَ اللصوصْ.


-6-
بغدادُ لوحةُ شاعرٍ
هيَ كلُّها من صُنعهِ
هوَ وحدهُ استدعى ملايينَ القصائدِ
سكَّ منها عملةً ذهبيةَ الوجهينِ
زوَّرها المؤرِّخُ حينَ أثبتَ نهرها عذْبٌ
وأنكرَ أنها شِعرٌ جميلْ.


-7-
بغدادُ حتى لو من الآمالِ تملكُ عالماً
حتى ولو..
ستظلُّ حُلمًا لا أقلَّ ولا كثيرْ!


-8-
بغدادَ أسمعُها صباحًا
مثل أُغنيةٍ، وكنتُ إذا مَررْتُ بها مساءً
لا أراها،
أينَ؟ أسألُ..
لا جوابَ سِوى بقايا زهوها.


-9-
قُبَبٌ تقومُ..
زخارفٌ في كلِّ مئذنةٍ
مَحاريبٌ تُذكِّرُنا بعهدِ العارفينَ

سألتُ سادِنها:
لماذا نحنُ نعشقُها؟
فقالَ سألتَ لصًّا!
والسؤالُ جوابهُ في جيبِ شاعرْ.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.46 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]