أكره زوجي ولا أشعر معه بالسعادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248306 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          {وبشر المخبتين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5358 - عددالزوار : 2755025 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4965 - عددالزوار : 2098597 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-11-2021, 08:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,698
الدولة : Egypt
افتراضي أكره زوجي ولا أشعر معه بالسعادة

أكره زوجي ولا أشعر معه بالسعادة
أ. لولوة السجا




السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدةٌ متزوِّجة ولديَّ 3 أطفال، مشكلتي أني أعيش مع رجلٍ عبارة عن جسد بلا روح، فهو في البيت كعدَمِه، وعلاقتُه بي مثل الإخوة مع بعضهم..
زوجي إنسان بارد، وغير متفاعل معي في الحياة، سلبي لأبعد الحدود، ودائمًا أنا المبادِرة في كل شيء، ومِن جانبه لا يوجد تفاعُل في أي شيء!


اكتشفتُ أنه يستخدم التنباك، وله علاقات نسائية وبينه وبينهنَّ كلام عاطفي، كذلك وجدتُ له حسابًا جنسيًّا..
ينام عن الصلوات، وإذا استيقظ صلى ما فاته، وعندما واجهتُه لَم يعترفْ بذلك، لكنه وَعَدني أن يتغيَّر، لكن ما زال على حاله، وما زالتْ علاقاته المحرمة كما هي!
أصبحتُ أكرهه، ولا أستطيع الحياة معه، ومع هذا فأنا لا أريد الطلاق، مع أني موظفة وأستطيع أن أستقلَّ بحالي، لكن ظروف أهلي لا تسمح!


أريد نصيحتكم بارك الله فيكم: هل أصبر عليه أو لا؟

الجواب
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:


أختي الكريمة، الحياة عامة والعلاقة الزوجية خاصة لا تخلو من المكدرات والمنغصات على اختلاف الأسباب، وإنَّ مواجهة ذلك إنما يكون بتحقيق التقوى مع الصبر، لكن ما دامت المسألة بلغت حد ترك الصلاة، فإن الأمر هنا يختلف؛ حيث يرى جمعٌ كبير من العلماء كفر تارك الصلاة، والذي يشمل تركها، أو ترك بعضها، أو جمعها في وقت واحد، ويفعل كل ذلك عمدًا.


لذا فإني أقترح عليك مناصحته وتخويفه، وتهديده بطلب الطلاق، مبينة له أن هذا حكم الشرع، فإن صلح حاله فالحمد لله، وأما إن رفض أو وعد خيرًا، لكنه لا يزال باقيًا على تفريطه، فلك الخروج من المنزل وطلب الطلاق؛ حيث إنَّ تارك الصلاة يكفر، وبناء عليه لا تحلين له، ولا يجوز لك البقاء معه؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَنْ تَرَكها فقد كفر))، فإنْ صلى الصلوات في وقتها فما بقي مِن أمر العلاقات وتعاطي المحرم فذلك أمرٌ يَحتاج منك إلى استمرار في التذكير والنصح، وأنت مُخَيَّرة بين البقاء أو الانفصال إن رأيتِ أنَّ المصلحة في ذلك أكبر؛ كأن تخشي سوء أثر ذلك على أطفالك مثلًا.



أنصحك بالدعاء، وكثرة الذكر والاستغفار، مع ملازَمة الطاعات بعمومها، فإنها مِن أسباب صلاح الأزواج والذرية؛ قال تعالى واصفًا حال زكريا بعد أن قال جل جلاله: {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} [الأنبياء: 90]، وقال عز من قائل: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90].


أسأل الله أن يُفرج همك، ويُيسِّر أمرك، ويُصلِح زوجك




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.77 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]