نحو ثقافة تربوية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تطلق ميزات جديدة لمستخدمى أندرويد وهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هواتف Google Pixel تطلق ميزة بث الصوت إلى سماعتين فى وقت واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خطوات ضبط إعدادات الخصوصية فى خرائط جوجل لحماية تحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          7 خطوات تحمى حساباتك البنكية من الاختراق الإلكترونى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14889 - عددالزوار : 1474306 )           »          لماذا قد يكون خيارك القادم حاسوبًا محمولًا مخصصًا للألعاب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لو مهووس بالشراء أونلاين.. تعرف على خطوات تمكنك من تجربة شراء آمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مايكروسوفت تطلق ميزتين جديدتين إلى باور تويز لمستخدمى ويندوز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ChatGPT هيساعدك توفر.. نصائح استخدامه في التخطيط لسفرك بأقل تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الذكاء الاصطناعي زميل دراسة أم خطر على التفكير المستقل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2021, 02:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,744
الدولة : Egypt
افتراضي نحو ثقافة تربوية

نحو ثقافة تربوية


د. خالد رُوشه








من أكبر المشكلات التربوية التي نواجهها , ما يمكن أن نسميه مجازا : اختراع الطرق التربوية !





فكل والد أو مرب يخترع لنفسه طريقة تربوية بحسب هواه وبحسب ما يرى ويستحسن , فترى هذا يستخدم منهاجا قاسيا غليظا , وآخر يعتمد الطرائق اللينة الرقيقة , وثالث يعتمد طريقة ترك الحبل على غاربه , وغيرها





بل إن البعض يستحسن أن يربي ابناءه كما رباه أبوه , فيقلدهم تقليدا , وإذا سئل عن دليلة ومستنده فيما يفعل فجوابه أن ذلك فعل الآباء " هكذا علمنا آباؤنا " !





المربون في مجتمعاتنا يحلون المشكلات التربوية حلا سريعا متعجلا , فيقومون بالدراسة والتشخيص والعلاج في لحظات , فترى بعضهم يحل مشكلة كمشكلة الإعراض عن المدرسة بفعل واحد سريع هو ضرب الابناء ضربا قاسيا مع الصراخ في وجوههم .





وآخر يرى أن حل مشكلة خوف ابنه الصغير من النوم وحده بالضغط عليه ليستجيب !





وثالث يرى أن حل مشكلة كذب ابنه عليه هي التأديب بالعصا !





ورابع يرى أن حل مشكلة ضعف الشخصية هو الغضب والقسوة معه لتتقوى شخصيته ...





وخامس قد أوكل العملية التربوية برمتها لزوجته , وصار دوره هو رؤية أبنائه بعد عودته بالمساء عابسا في وجوههم , منتقدا لكثير من أفعالهم وأفعال أمهم على السواء !





وسادس جعل كل علاقته ببناته أنه يعطيهن بعض المصروف وأموال المشتريات , وكل حواراته معهن بطريقة التحقيق الشرطي , السؤال والجواب !





وسابع قد ترك العملية التربوية التثقيفية للتلفاز والفضائيات !





وثامن يرى أن دوره التربوي هو دوره في مراقبة التزام ابنائه ببعض الأمور الدينية التي يراها دليلا على الالتزام .





وتاسع قد جعل طريقته التربوية هي إخفاء مشاعره عن أبنائه , فلا يريهم منه إلا الوجه العملي التنفيذي , وربما لا يقول طوال حياته معهم كلمة رقيقة لهم !





وعاشر يتخذ أسلوب عد الأخطاء وتتبع العثرات والزلات , والانزعاج لكل خطأ , حتى إنه ليقلب رحلة سفر في عطلة إلى نكد وغضب وهم لمجرد بعض أخطاء الصغار !





الآثار السلبية لتلك الطرائق البائسة والخاطئة لا يحصدها الشخص وحده ولا الوالد وحده بل يحصدها مجتمع بأكمله , لنرى أجيالا ضعيفة هشة وأجيالا يغزوها المرض النفسي والتربوي .





السبب الأول في تلك الظاهرة هو الجهل , نعم الجهل المطبق بما يخص التربية , جهل بمنهج التربية العام , وجهل خاص بالمنهج الإسلامي التربوي .





إن هناك أسبابا وراء حالة الجهل التي يعاني منها المربون عندنا من أهمها الاعتقاد السائد بسهولة العملية التربوية ويسرها , وبأن كل أحد قادر أن يقوم بها , واعتقاد انها عملية توارثية منقولة من الآباء والأجداد , وان كل ما على الوالد هو تقليد الجد في فعله .





كذلك ذلك الإهمال المؤسسي لتعليم المناهج التربوية للقائمين بالعملية التربوية , فلا تكاد ترى مؤسسة تقوم بهذا الدور التوجيهي التعليمي للمربين والآباء والأسر .





كذلك الظن السائد من أن الوحيد الذي يحتاج دراسة التربية وممارستها هو المدرس والمعلم في الفصل والمدرسة , وكأن الطبيب والمهندس والموظف والعامل بعيدين عن العملية التربوية ولا يمارسونها ولا يحتاجونها !





إننا بحاجة إلى إبلاء الاهتمام بإزالة الجهل التربوي عند المربين والآباء والأمهات القائمين بالعملية التربوية , وبحاجة ماسة لمحاربة الطرق الجاهلة في التربية , التي تخرج لنا السلبيات وتضخم المثالب .



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.26 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]