على بساط الحب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 158 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 204 )           »          حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 145 )           »          سنة الإفطار على التمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الإفطار على التمر إعجاز طبي في سنة نبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          شهر الانتصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          إلى الله تأملات وخواطر: ليس رمضان لهذا ... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ما بال النسوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الأمور التي تبطل الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لا تحتقر عملًا تعمله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-12-2020, 11:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,378
الدولة : Egypt
افتراضي على بساط الحب

على بساط الحب
طاهر العتباني



في رحاب الصحب الكرام..

حبُّ الصحابةِ سُنَّةُ الأبرارِ *** فاسكُب هواكَ بروضةِ الأشعارِ

واستَسقِ من فيضِ الهدايةِ مَدحهمْ *** وانقُشْ على الدُّنيا رؤَى الأَنصارِ

من كانَ يسكبُ شِعرَهُ متغزلاً *** ويعيشُ رهنَ الوهمِ والقيثارِ

فأنا أصبُّ خَوالجي في ثلَّةٍ *** رفعَت لدينِ اللهِ كلَّ منارِ

واستَبسلتْ رغم الشدائدِ والعِدا *** نصراً لدينِ اللهِ دونَ فِرارِ

فهُم الهداةُ، وكلُّ هديٍ بعدَهُمْ *** يَجري على سُننِ الهداةِ السَّاري

عقَدوا لواءَ العزم فوقَ جَبينهمْ *** لا لَم تَرُعهُم صولةُ الكفارِ

وهمُ الأُلى حمَلوا لواءَ عقيدةٍ ال *** توحيدِ في الأَعصارِ والأمصارِ

وهمُ الأُلى مستضعَفينَ تَخالُهمْ *** أُسداً يهابهُمُ الكَميُّ الضاري

حتى إذا ما مكَّنَ الرحمنُ دي *** نَهمُ لهم لم يركَنوا لقرارِ

زحَفوا إلى كلِّ البلاد أَشاوساً *** يبغونَ نشرَ الذكرِ والآثارِ

قرؤوا كتابَ اللهِ فارتشفوا الهُدى *** من فيضهِ القدسيِّ في إكبارِ

شَرِبوا معانِيَهُ فأشرقَ قلبُهمْ *** بالوَحي، وارتَكنوا إلى الجبَّارِ

هذا رسولُ اللهِ بينهمُ وه *** ذا خَطوُهُ قبَسٌ من الأنوارِ

باعوا نفوسَهمُ لبارئهم وقَدْ *** وفَّوا بها بيعَ الفتى المِغوارِ

للهِ درُّهمُ، وما ضحَّوا بهِ *** أفَلا نسيرُ على خُطى الأَحرارِ؟

هذا "أبو بكرٍ" يصدِّق "أحمداً" *** ويكونُ أوَّلَ مؤمنٍ وحَوارِي


إيمانهُ يزِنُ الجبالَ رزانةً *** ويفُوقُ وزناً مُؤمني الأعصارِ

يأبى جِوارَ المشركينَ، ويرتضي *** مُتسامياً باللهِ خيرَ جِوارِ

صَحِبَ النبيَّ مهاجراً ومجاهداً *** واختارَهُ المختارُ للأخطارِ

شهدَ الوقائعَ كلَّها وهو الذي *** سبقَ الجميع بكلِّ سبقٍ جارِ

وتلا كتابَ اللهِ بين جموعِهمْ *** فاستَيقنوا مِن حكمةِ القهارِ

ومضَى على سننِ الرسولِ، يَحوطُهُ *** عزمُ اليقينِ وصَولةُ الأَطهارِ

لَم يخشَ مرتدًّا، ولم يعبَأْ بِمنْ *** قد راجَعوهُ بحجَّةٍ وحوارِ

ومضى بجندِ الحقِّ تحتَ لوائهِ *** نصرَ اليقين بقوةِ الإصرارِ

هذا هوَ الفاروقُ يأتي بعدَهُ *** في الفضلِ فاعرِف قدوةَ الأخيارِ

بدعاءِ طهَ جاءَ يسعَى مسلماً *** فأعزَّ دينَ اللهِ بالإقرارِ

قد كانَ في كلِّ المواطنِ مَعلماً *** للحقِّ يمشي في يقينٍ سارِ

ويخافهُ الشيطان في كلِّ الفِجا *** جِ، وليس يخشى بَطشةَ الفجارِ

ويقيمُ دولة أُمَّةِ الإسلام في *** ركبِ العدالةِ رحبةَ الأمصارِ

وتُديلُ دولتُهُ الملوكَ وما بنوا *** فوقَ الجماجم من بناءٍ هارِ

هذا أبو حفصٍ، وتلك مسيرةٌ *** للحقِّ تمضي دونَ أيِّ إسَارِ

عثمانُ ذو النورَينِ يأتي بعدَهُ *** في الفضلِ، أنعِم بالحييِّ الشاري

في يومِ عُسرتها يقدمُ مالَهُ *** وشهادةُ المختار رمزُ فخارِ

ما ضرَّ عثمانَ الحييَّ مصيبةٌ *** وقعت بهِ من عصبةِ الأشرارِ

هل كانَ إلا فاتحاً سبلَ الهدى *** مخرَت سفائنهُ عُبابَ بحارِ

هل كان إلا راعياً متوسِّماً *** دربَ النبيِّ تواضعاً للباري

هل كان إلاَّ مُنفقاً من مالهِ *** يُعطي الجزيلَ وليس ثمَّ يماري

نالَ الشهادة مِثلما الفاروقُ لم *** يجزعْ ويبطِش بطشةَ الفجارِ

أمَّا الإمامُ فإنه ركنُ الهدى *** لم يخشَ قدماً صولةَ الكفارِ

قد نام في بُردِ النبيِّ ولم يهَبْ *** إذ سار ركبُ المصطفى للغارِ

ردَّ الأمانات التي عهدَت بها *** كفُّ النبيِّ إليهِ في إعذارِ

وتزوجَ الزهراء يا نِعم الفَتى *** نعمَ الفتاةُ سليلةُ المختارِ

في "خيبرٍ" قد كان سيفاً باتراً *** وسَلِ اليهود تُجبك بالأخبارِ

هو آخرُ الخلفاءِ واجهَ فتنةً *** عَمياء، لم يركَب سِوى الأخطارِ

في عقلهِ ألَقُ الشريعة واضحٌ *** يمشي بقلبِ الفارسِ المغوارِ

حتى إذا طَعنَ الشقيُّ الهامةَ ال *** شَّماءَ، لم ينقمْ مِن الفجارِ

حكمُ الشريعة واضحٌ: رأسٌ برأ *** سٍ..ذاك حكمُ العادل الصبَّارِ

أما التي نزلت براءتُها وكا *** نَت رغمَ ليلِ المحنةِ الهدَّارِ

قبساً مِن الصبرِ الجميلِ ومَعدِناً *** للدينِ والتقوى ونعمَ الجارِ

وهي التي روَتِ الحديث وعلَّمتْ *** وتفقَّهت، وحبيبةُ المُختارِ

نقلَت من الأحكام فيضاً زاخراً *** وأزاحَتِ الأستارَ عن أسرارِ

في المكثرينَ يعدُّها أهلُ الحدي *** ثِ، فهل ترى للفضلِ من إنكارِ؟

ذي سيرةُ الصحبِ الكرامِ وفضلُهمْ *** فتعلَّموا من سيرةِ الأبرارِ

لا تُنكروا شمسَ الضحى فهُمُ الشمو *** سُ على القرونِ، وثُلَّةُ الأقمارِ

فضلُ الصحابةِ كوكبٌ متوقِّدٌ *** فخُذوا الضِّيَاْ من كوكبٍ سيَّارِ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]