الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 295 - عددالزوار : 1876 )           »          وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27979 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29353 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دروس من واقع دولة المدينة ( دراسة في الإجراءات والتطبيقات ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الاستشراف النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الحج عن الغير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-08-2020, 02:01 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,395
الدولة : Egypt
افتراضي الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي

الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي
ماهر إبراهيم جعوان




وسائل التواصل الاجتماعي تكنولوجيا رائعة ومجال خصب للدعوة والانفتاح والتعارف الحسن والتعرف على الثقافات المختلفة والميول والاتجاهات لكافة أنحاء المعمورة

فما أحوجنا إلى استشعار فضل الله علينا بهذه التكنولوجيا الحديثة فقد قربت المسافات وخفف الأعباء وسهلت التواصل وكونت صداقات ومعارف وشكلت رأي عام وساهمت في قيام ثورات وتركت أثارا دعويا وكسبت قلوب وقربت من الحق أقواما وقلبت آراء وأزالت خلافات.

وبعد ما طرأت تغيرات على الشخصية العربية في الفترة الأخيرة نتيجة حملات التخوين والتخويف والترهيب والرعب وظلم الإنسان لأخيه الإنسان وجور السلطان والتأمر على ثورات الربيع العربي وعلو أهل الزور والبهتان والفجر في الخصومة وضياع الأمانات وكثرة التقلبات والاختلافات والخلافات،

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي من منتدى فكري رائد وساحة حوار راقية إلى ساحة لتصفية الحسابات وتتبع العورات وتوزيع الاتهامات تخوينا وتجهيلا ونشرا للإشاعات والأكاذيب واستخفافا بالعقول.

تحولت إلى ثرثرة مقيتة تشكل عبئا نفسيا مزعجا وباعثا على الملل والخمول واليأس والإحباط وتثير الضجر والازدراء فضلا عن الوقوع في الهفوات وارتكاب الأخطاء وعدم المبالاة بالآخرين مما يؤدي إلى النفور والقطيعة، وساعدت على تقليل أخلاقيات الأفراد والمجتمعات لدرجة تحولت معها من ساحة تواصل وتجاذب إلى حالة تقاطع وتنافر ويتنافى هذا ومبادئ الإسلام.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (( إن من أحبكم إلى، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إلى وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، والمتشدقون، والمتفقون" قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون، قال: "المتكبرون)) رواه الترمذي وصححه الألباني.

ما أساء -صلى الله عليه وسلم- لأحد منهم قط وسلك طريق النقاش والحوار والإقناع والإيضاح والإحسان في القول والعمل

(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

(وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ)

كان -صلى الله عليه وسلم- يُنزل الناس منازلهم يوقر كبيرهم ويعطف على صغيرهم ويُكبر بهم ويقدمهم ويُثني على محاسن أعمالهم ويُبين فضلهم إن كانوا من أهل الفضل ويحترم عقولهم ويعطيهم حقهم ووقتهم في الحديث والحوار والإنصات

(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).

(وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]