خواطر مسجدية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 306 - عددالزوار : 1933 )           »          وكونوا عباد الله إخوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          العمل الصالح تجرد وتضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 27987 )           »          حدث في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 5 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 24 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 29363 )           »          وكذلك جعلناكم أمةٌ وسطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          دروس من واقع دولة المدينة ( دراسة في الإجراءات والتطبيقات ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الاستشراف النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الحج عن الغير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-02-2020, 01:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,406
الدولة : Egypt
افتراضي خواطر مسجدية

خواطر مسجدية (1 - 5)

محمد عبدالرحمن صادق

خاطرة مسجدية (1): من قصص شباب الصحابة
جاء في مختصر تفسير ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 198]، قال: "...كان (معاذ بن عمرو بن الجموح) و(معاذ بن جبل) رضي الله عنهما، وكانا شابين قد أسلما لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فكانا يَعْدُوانِ في الليل على أصنام المشركين يكسرانها ويتلِفانها ويتَّخذانها حطبًا للأرامل؛ ليعتبر قومهما بذلك، ليرتؤوا لأنفسهم، فكان لعمرو بن الجموح - وكان سيدًا في قومه - صنم يَعبده ويُطيبه، فكانا يجيئان في الليل فينكِّسانه على رأسه، ويلطخانه بالعذرة، فيجيء (عمرو بن الجموح) فيرى ما صُنع به، فيغسله ويطيبه ويضع عنده سيفًا ويقول له: انتصر! ثم يعودان لمثل ذلك ويعود إلى صنيعه أيضًا، حتى أخذاه مرة فقرناه مع كلب ميِّت، ودلَّياه في حبل في بئر هناك، فلمَّا جاء عمرو بن الجموح ورأى ذلك، نظر فعلم أن ما كان عليه من الدين باطل، وقال:
تاللهِ لو كنتَ إلهًا مستدن ♦♦♦ لم تكُ والكلب جميعًا في قرن

ثمَّ أَسلم، فحسُن إسلامه، وقُتل يوم أُحُد شهيدًا رضي الله عنه.

فالشباب في كل عصر هم من يُبدعون في نصرة دينهم، ومن ينغصون على من يناهض الإسلام عيشه، ويقضون مضجعه، ويؤرِّقون نومه.
♦♦♦♦


خاطرة مسجدية (2): من قصص التائبين
عن علي بن خشرم قال: أخبرني رجل من جيران الفضيل بن عياض قال: كان الفضيل يقطع الطريق وحده، فخرج ذات ليلة ليقطع الطريق، فإذا هو بقافلة قد انتهت إليه ليلًا، فقال بعضهم لبعض: اعدلوا بنا إلى هذه القرية؛ فإن أمامنا رجلًا يقطع الطريق يقال له: الفضيل، قال: فسمع الفضيل، فأرعد فقال: يا قوم، أنا الفضيل، جُوزُوا، والله لأجتهدن أن لا أعصي الله أبدًا، فرجع عما كان عليه.
(سير أعلام النبلاء للذهبي).

روى ابن عساكر بسنده عن الفَضْل بن موسى قال: كان الفضيل شاطرًا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس (مدينتان بإيران)، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها سمع تاليًا يتلو: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ... ﴾؛ الآية [الحديد: 16]، قال: يا رب، قد آن! فرجع فآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها رفقة، فقال بعضهم: نرتحل، وقال قوم: حتى نصبح؛ فإنَّ فُضيلًا على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين هاهنا يخافونني، وما أرى الله ساقني إليهم إلَّا لأرتدع، اللهمَّ إني قد تبتُ إليك، وجعلتُ توبتي مجاورة البيت الحرام؛ (سير أعلام النبلاء للذهبي).
♦♦♦♦


خاطرة مسجدية (3): الابتلاء من لوازم الاصطفاء
قال تعالى: ﴿ الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ [العنكبوت: 1 - 3].
عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: ((الأنبياء، ثمَّ الأمثل فالأمثل؛ يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صُلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقةً ابتُلِيَ على قَدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يَتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة))؛ (رواه الترمذي وابن ماجه).
قال الإمام ابن القيم: "سأل رجلٌ الشافعي فقال: يا أبا عبدالله، أيما أفضل للرجل: أن يُمكَّن أو يُبتلى؟ فقال الشافعي: لا يُمكَّن حتى يُبتلى؛ فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلمَّا صبَروا مكَّنهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم ألبتة".
يقول سيد قطب رحمه الله: "... إن الابتلاء بالخير أشد وطأة، وإن خيِّل للناس أنه دون الابتلاء بالشر، إن كثيرين يَصمدون للابتلاء بالشرِّ، ولكن القلَّة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير، كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض والضعف، وقليلون هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحَّة والقدرة...".
♦♦♦♦


خاطرة مسجدية (4): الجهاد في الإسلام
قال تعالى: ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾ [الحج: 39].
عن عُبادة بن الصَّامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ للشهيد عند الله سَبع خصال: أن يُغفر الله له عند أوَّل دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحلَّى حُلَّة الإيمان، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويُوضع على رأسه تاج الوَقار، الياقوتة منه خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويُزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويُشَفَّع في سبعين من أقاربه)).

بعض أغراض الجهاد في الإسلام:
1- دفع بأس أعداء الإسلام، وكَسر شوكتهم لإظهار دين الله الحق، وعصمة الناس من فتنة الشرك، والعمل على استتباب الأمن في المجتمع.
2- إنقاذ المستضعفين، ورعاية حقوقهم، وصون أنفسهم ودينهم وأعراضهم من عبث الظالمين وكيد الكافرين.
3- تنفيذ أمر الله تعالى بالقيام بهذه الفريضة بحقِّها وضوابطها التي شرعها الله تعالى، وفصَّلها النبي صلى الله عليه وسلم.
4- تحصيل الأجر والثواب، والفوز بإحدى الحُسنيين؛ إما أن تعيش كريمًا، وإما أن تصنع لنفسك حياة مع الكرام البررة.

إن للمسلمين أخلاقًا في حربهم لا تتوفر في غيرهم؛ فهي حرب نظيفة، ولغاية سامية، وليست حرب إبادة؛ كما يسمُّونها في أيامنا هذه.
♦♦♦♦


خاطرة مسجدية (5): بعض أحوال الصحابة مع القرآن الكريم
قال تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29].
ثبت أن أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ظلت تقرأ آية ترددها من سورة الطور: ﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴾ [الطور: 27، 28]، حتى أتى عروة لحاجة عندها، فلما يئس من الوقوف على بابها، انصرف وذهب إلى السوق، ثم مكث فيه مدَّة، فلما رجع إليها مرة أخرى، وجدها تكرِّر نفس الآية، ولها في النَّبي أسوة صلى الله عليه وسلم، لما قام الليل يردِّد آية من القرآن: ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118].
عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: "إن مَن كان قبلكم رأوا القرآنَ رسائل من ربهم، فكانوا يتدبَّرونها بالليل، ويتفقَّدونها في النهار".
قال عثمان بن عفَّان رضي الله عنه: "لو طهرَتْ قُلوبُنا، ما شبِعَت من كلام ربِّنا".
هذا هو حالهم، فكيف حالنا؟
اللهمَّ اجعل القرآن الكريم ربيعَ قلوبنا، ونور أبصارنا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 87.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 86.05 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.91%)]