التدرج التكليفي من سمات القيم الإسلامية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تطبيق Sora يتفوق على ChatGPT فى أسبوعه الأول على iOS بأمريكا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          OpenAI تستعد لتحويل ChatGPT إلى نظام تشغيل متكامل بالتطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ميزة الرؤى Insights المدعومة فى رسائل جوجل.. ملخص سريع لصفحات الويب للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيفية تفعيل ميزة الـ Search Live للحصول على تجربة بحث استثنائية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          لماذا يعد هاتف iPhone 17 Pro Max نقلة نوعية في التصميم والأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الذكر بالقلب والنفس والثواب المترتب عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من ثقافة القول إلى حياة الامتثال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وجعلنا نومكم سباتا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حديث: لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قضاء راتبة الفجر إذا فاتت بعذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-01-2020, 10:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,944
الدولة : Egypt
افتراضي التدرج التكليفي من سمات القيم الإسلامية

التدرج التكليفي من سمات القيم الإسلامية




أ. د. جابر قميحة







أنواع القيم:
أ- القِيَم السلبية أو قيم التخلِّي: وتظهر في ترك الموبقات والشرور؛ كالخمر، والغَدْر، والظلم، وأَكْلِ السُّحت.

ب- القِيَم الإيجابية أو قِيَم التحلِّي، مثل: الصدق، والرحمة، والأمانة، والكرم... إلخ.

وهذه القِيَم في مجموعها تتَّسِم بسمات ثلاث:
السمة الأولى: التدرج التكليفي:
بمعنى أن هذه القِيَم بصورتيهما لم يأتِ التكليف بها طفرة واحدة، وإلا ملَّ الناس وعجَزوا عن أَخْذِ أنفسهم بها، ولكنها جاءت بالتدريج تبعًا للأحداث، والاحتياجات، ومقتضيات الأحوال.

والتدرُّج سِمة كونية في الخَلق والحياة، بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات.

وأهم ما حقَّقه الإنسان بهذا التدرُّج فائدتان:
(أ) ضمان تنفيذ العمل والاستجابة للشرعِ أمرًا ونهيًا.
(ب) ترسيخ التكاليف والقِيَم في نفوس المؤمنين.

وقد ظهَر هذا التدرُّج التشريعي في كلِّ التكاليف الإسلامية على وجهِ التقريب؛ كالصلاة والصيام، ولكن أشهر مثال لهذا التدرُّج هو تحريمُ الخَمر التي لم تحرَّمِ التحريم القاطع إلا بعد تمهيدٍ نفسي قرابة عشر سنوات، فلما حسم القرآن المسألة بآية المائدة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ... ﴾ [المائدة: 90] إلخ، كانت الإجابة العمليَّة للمسلمين: "انتهينا انتهينا".

وقيمة التدرُّجِ تظهَرُ إذا ما عرَفْنا أن أمريكا أخفقت إخفاقًا ذريعًا في تحريمِ الخمر حين فرَضت فجأةً في مطلع العَقد الثالث من هذا القرن قانونَ تحريم الخمر، وأنفقتْ عليه مئاتِ الملايين من الجنيهات، واستخدمت القوةَ والسَّطوة دون جدوى، فعادت إلى إباحةِ الخمر مرة ثانية.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.53 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]