برقية عاجلة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 أسباب تؤدي إلى حتمية انفصال الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أحِبُّوا بصمت وانفصِلوا بهدوء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رضاي.. سعادتي: قراري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          برنامج عملي لإعادة صياغة الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          زوجتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الحديث المرسل... تعريفه... حكمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع الحمقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من مائدة الفقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 13291 )           »          الاتفاق المسبق على (ضع وتعجل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          استئذان أبي بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ‌في ‌الهجرة ‌إلى الحبشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-04-2019, 10:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,660
الدولة : Egypt
افتراضي برقية عاجلة

برقية عاجلة

عبد الفتاح الشهاري

في غمرة إحساسٍ شعرته بمدى الظلم الذي تعانينه في حياتك العامة بسبب تعلقنا بعاداتٍ وأعراف أكثر منها توجيهات ربانية وسنن نبوية ، فكان حالنا وأنتِ كتلك الأم التي خافت على رضيعها فجمعته في ثوب لها ، ووضعت ذلك الثوب داخل ثوبٍ آخر، وغطته بلحاف ، وأغلقت عليه النوافذ حتى لا يدخل إليه البعوض ، وأغلقت الباب حتى لا يوقظه أحد ، وأطفأت كل جهاز للتهوية حتى لا يُصاب بالبرد والالتهاب وإذا به بعد ساعات قد فارق الحياة، وانطفأت روحه، فما فادها ذلك الحب إلا تجنٍ على وليدها وما ذلك إلا من قلة خبرة، ونفاد حيلة، وعدم مشورة، وحنانٍ في غير محله، وحُبٍّ خاطئ ، ومن الحب ما قتل .
لذا فإنني وفي لحظات تأمل بسيطة - ربما أكون مخطئاً فيها وربما أصيب - خالجتني رغبة بأن أبعث إليكِ بهذه البرقية العاجلة..

أختي الكريمة :
يبدو أن ما يجعلك في قفص الاتهام ، ودائماً يشار إليك بالريبة أو التوجس أو الحذر أو في أحايين كثيرة بالابتعاد عن مشورتك، أو عدم الاعتماد على رأيك، هو سطحية تفكيرك، والتفاتك إلى سفاسف الأمور، وترهات الأحداث، وابتعادك عن معالجة قضاياك الساخنة، وعدم انغماسك في آلام أمتك، وآمال بني جلدتك، من مسلمي العالم.

أخيتي :

لا تجعلي السوس ينخر جسدك كما فعل بشبابنا ممن يطلق عليهم في مصطلحات اللغة مسمى (الرجال)، فلتحملي على عاتقك ما عجزوا عن حمله، ناوليهم غرساً من بذور القيم والوفاء، ولقنيهم درساً من معاني الشيم والعطاء، وناوليهم فأساً ليحطموا به التميع والخواء..
أخيتي :

ليست – والله - تلك الأجساد المتمايلة التي التفت عليها أضيق الألبسة بقدوة لك، وليست تلك الأوجه التي التصقت عليها عشرات الصبغات بأسوة لك، وليست تلك الرؤوس التي تكشفت وانسدلت منها جدائل الشعر مثلاً يستحق أن تحتذي به.. فلتكن لك شخصيتك المستقلة .. أبهريهم بما تخفينه من عزيمة صادقة تنوء على حملها الجبال، وفجري من بواطن عقلك أفكاراً تخدمي بها كل الأجيال، وأطلقي لعقلك العنان، واغزي كل ميدان، اقتحمي أسوار السياسة، والاقتصاد، والطب، والتربية، والتعليم، والإعلام وخطي ببنانك عباراتٍ صادقة تترجم حال الأمة وقد تصل إلى العالم قبل أن تصل إليه مئات خطابات التنديد، وعبارات الشجب والاستنكار.

أختي الكريمة ..

عندما تملكين الشعور بالمسئولية وقتها لا ينبغي لنا أن نخشى من تصرفاتك، أو نضع الحواجز أمامك، أو نراقب تحركاتك ، أو نتتبع علاقاتك ، عندما تتملكين الثقة فإنك ستفرضين علينا أن نحترمك لذاتك ، وأن نسعى جاهدين نطلب نصحك ومشورتك..
واعلمي أن فتاتنا مدعاة للفخر أينما كانت، وكيفما كانت، ابنة في المنزل، أو طالبة في المدرسة، أو أخت في العمل، وليس يعيبها أو ينقصها شيء من قدرها، أو من سلوكها أنها أنثى ، وليس عدل أن يُحكم عليها بكونها أنثى قبل النظر إلى شخصيتها، وإن شابها ما ينقص من الشأن ويضع من القدر قليلاً، فإن ذلك نتيجة حتمية لأمة شابها نقص في حياتها، وفي شخصيتها أمام الأمم !!
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.51 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]