|
|||||||
| ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#15
|
||||
|
||||
|
موضوع رائع فعلا ولكن سأخبرك عن بعض ما أعيشه ![]() ستي و جارتها ، مَثل رائع في الجيرة الطيبة كانت الأيام الأولى بين ستي وجارتها قبل ما ماما تتزوج بـ 3 سنوات وإلى يومك هذا مستمرة . في رمضان ، ستي تتشتري مقاضي البيت ولستو فاطمة -الجارة- معها كمان ، ستو فاطمة لليوم تنزل حلقة الخضار تشتري لبيتها وتشتري معها لستي ، بدون ما ستو توصيها . يوم الأربعاء لأنه ستو فاطمة عارفة إنه نحن في بيت ستي ، تطبخ وترسل لنا مخصوص ![]() فعلا جارات رائعات بمعنى الكلمة. ******************* في أيام طفولتي ، كنت أنا وبنت الجيران -آلاء - نخرج ونلعب بألعاب المطبخ على درج العمارة ، ثم شاء الله وتركنا تلك المدينة ، وعدنا إلى جدة . إلى اليوم ماما على اتصال بأهل تلك المدينة مع إنه مر على افتراقهم 15 سنة ![]() ********************** منذ 12 سنة و إلى قبل 3 سنوات كنا في العمارة كأسرة واحدة ، جارة باكستانية و 2 سعوديين و عائلة مصرية و عائلية هنود . كنا مع خالتو أم مريم - الجارة الباكستانية تسكن أسفلنا - أكثر من أقرباء ، تعلمو العربية معنا ، وابنتها كل عصر تطلعلي لأحفظها القرآن ، ونخرج نتنزه سويا ، ومرت الأيام الجميلة سريعا ثم انتقلوا الى مسكن آخر. بقينا نحن وجارتنا التي أمامنا - من أهل شرق السعودية - تزوجت وأتت لأجل عمل زوجها ، كنا يوم في بيتها ويوم نجيب بنتها عندنا ، ونخرج للتنزه سويا ، وعلى هذا الحال يمضي الأسبوع ، عندما انتقلنا إلى منزلنا الحالي ، بنتها يوميا تبكي تريد الذهاب لمنزلنا ، تظن بأن أمها تمنعها لأنها لا تفهم بأننا خرجنا من البيت بالكلية . منذ 3 سنوات وإلى اليوم ونحن على تواصل والحمدلله. ********************* والآن هنا في منزلنا الحالي ، كوّنا علاقة مع 7 جارات ، نرسل لهم ويرسلون لنا. قبل شهر ، جارتنا المجاورة لنا أنجبت طفلة ، فأصبحنا نرسل لزوجها الغداء كي لا تطبخ هي ، كل يوم على بيت ، اليوم على بيت إبراهيم غازي /غدا محمد الغامدي / بعده محمد شريف / بعده سعيد أهدل وهكذا. أما رمضان ، فالمائدة نجلس عليها مكونة من طبق من أم محمد وطبق من أم سعيد وآخر من أم نور ![]() قبل أمس ماطور الماء انحرق في بيت إحدى الجارات وزوجها غير موجود ، في عمله ، هي وطفلتها فقط الموجودين ، خرجت تصرخ تطلب المساعدة رأها أخي وابن الجيران ذهبوا وساعدوها . ماما و بابا من شروط إختيار المسكن عندهم : الجار الطيب الجار قبل الدار الحياة نكد في نكد لو الجار سيء ، كم من جيران سيئن أسمع قصصهم ، يحولوا البيت إلى جحيم. نسأل الله العفو والعافية
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |