|
|||||||
| ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
**رائع اقوال الزهاد ** معروف الكرخي: سُئل عن حقيقة الوفاء، فقال: إفاقة السرِّ عن رقدة الغفلات، وفراغ الهمِّ عن فضول الآفات. أبو حامد الغزالي: قال: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: يا داود مَن صدقني في سريرته صدقته عند المخلوقين في علانيته. وقال: الوفاء الثبات على الحبِّ، وإدامته إلى الموت معه، وبعد الموت مع أولاده وأصدقائه. وقال: الزهد ترك ما سوى الله. وقال: الزهد عبارة عن الرغبة عن حظوظ النفس كلها إلى ما هو خير منها، علمًا بأن المتروك حقير بالإضافة إلى المأخوذ. مالك بن دينار: قال: المؤمن كريم في كل حالة، لا يحبُّ أنْ يُؤْذِيَ جاره، ولا يفتقر أحدٌ من أقربائه. الخواص: قال عن الصبر: هو الثبات على أحكام الكتاب والسُّنَّة. منصور بن عمار: قال: أحسن لباس العبد التواضع والانكسار، وأحسن لباس العارفين التقوى. ذو النون المصري: قال: الصبر التباعد عن المخالفات، والسكونُ عند تجرُّع قصص البليَّة، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة. وقال: الصبر هو الاستعانة بالله تعالى. أبو بكر الوراق: قال: احفظ الصدق فيما بينك وبين الله تعالى والرفق فيما بينك وبين الخلق. بشر بن الحارث: قال: مَن عامل الله بالصدق استوحش من الناس. أبو سليمان الداراني: قال: اجعل الصدق مطيتَك والحقَّ سيفَك واللهَ تعالى غايةَ طلبك. الفضيل بن عياض: سُئل الفضيل بن عياض عن الصبر فقال: هو الرضا بقضاء الله. قيل: وكيف ذلك؟ قال: الراضي لا يتمنَّى فوق منزلته. وقال: الزهد في الدنيا هو القناعة. وهذا إشارة إلى المال خاصَّة وسُئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحقِّ وتنقاد له، ولو سمعته من صبي قَبِلْتَهُ، ولو سمعته من أجهل الناس قَبِلْتَهُ الجنيد: سئل الجنيد عن الصبر، فقال: هو تجرُّع المرارة من غير تعبيس. وسُئِل أيضًا عن الحياء، فقال: رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولَّد من بينهما حالة تُسَمَّى الحياء. وسأل رويمُ بن أحمد الجنيدَ عن الزهد، فقال: هو استصغار الدنيا، ومحو آثارها من القلب. وسئل الجنيد عن الزهد، فقال: خلوُّ اليد من المِلْكِ، والقلب من التَّتَبُّع. وسئل أيضًا عن التواضع، فقال: خفض الجناح للخلق، ولين الجانب لهم. السَّرِيُّ قال: إنَّ الحياء والأُنْسَ يطرقان القلب؛ فإن وَجَدَا فيه الزهد والورع حطَّا، وإلاَّ رَحَلاَ محمد بن الفضل: سئل محمد بن الفضل عن الزهد، فقال: النظر إلى الدنيا بعين النقص، والإعراض عنها تعزُّزًا، وتظرفًا، وتشرفًا يحيى بن معاذ: قال: صبر المحبِّين أشدُّ من صبر الزاهدين، واعجبًا، كيف يصبرون؟ وأنشدوا: الصبر يُحْمَدُ في المواطن كلها... إلاَّ عليك فإنه لا يُحْمَد. وقال: الزهد ثلاثة أشياء: القلَّة، والخلوة، والجوع . قاسم الجوعي: قال: أفضل العبادة مكابدة الليل وأفضل طريق للجنة سلامة الصدر وسُئل عن الزهد، فقال: اعلم أن البطن دنيا العبد، فبقدر ما يملك من بطنه يملك من الزهد، وبقدر ما يملكه بطنه تملكه الدنيا |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |