|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
||||
|
||||
|
القاتل المبهم " الجزء الخامس و الأخير " المفتش : اجمع الكل، توصلت الى هوية القاتل. الشرطي : رائع سيدي المفتش. " و يجتمع الكل ، رجال الشرطة و المتهمون الأربعة و خبير المعمل الجنائي و رئيس شرطة المدينة ". المفتش : أخبركم جميعا أنني توصلت الى هوية القاتل. المتهمون: ماذا ؟ هيا تكلم من هو؟؟. المفتش : على مهلكم فثلاثة منكم أبرياء، وواحد هو المتهم المقصود. هذا المجرم ذكي و لكنه نسي أنه ما من جريمة كاملة، حتى و لو حاول اخفاء معالمها. المتهمون : هيا أخبرنا من هو و أرحنا. المفتش، حسنا ، البر ليس متهما لأنه أصلا لم يأمر بمخالفة الشرع. الطاعة : قيم بالخير، يعين على العمال الصالحة. العبادة : القوة المحركة للقلب و لن تقدر على فعل العكس. أما الفساد الأخلاقي ، فهو رأس المشاكل و المعاصي و هو المشتبه الوحيد في هذه الجريمة. الفساد الأخلاقي : كلامك أيها المفتش ليس سوى افتراضات و ليس لديك أدلة. فلم تتهمني دون دليل. المفتش : أنت القاتل أيها الفساد الأخلاقي. بعد تحليلي للأدلة. اتضح أنك الوحيد القادر على فعلها. و اليك ما حدث : منذ ان دخلت، لم تذكر الله و انما دخلت الى البيت بحثا عن شيء معين . رأيت التلفاز ففرحت و قمت بتشغيله و ضبطته على قناة فاضحة. و لما رآك الحياء تفعل ذلك، حاول نهيك و جعل الرداء على التلفاز، كي يوقظك من غفلتك ، لكن أبيت، فناولته كأس عصير به سائل منوم. بعدما أفاق، رآك ثانية ، حاول نهيك. و هذه المرة أخذت السكين و طعنته، و رغم نزيفه حاول اغلاق التلفاز، و هذا مايفسر وجود السكين، و الدم على التلفاز و بقع الدم على الرداء. بعد ذلك اخذته و حملته ثم علقته بخيط رفيع ، و تركته ينزف ، و هذا مايفسر آثار الخير الرفيع حول العنق. و قد كنت لحظتها بعد تعليقه مستمتعا بمعصيتك. و الآن مارأيك بما سمعت ؟؟ الفساد الأخلاقي : قصة جميلة، ولكنك لم تقدم لي دليلا قاطعا على أنني الفاعل. المفتش : الدليل خلف عنقك ، انها آثار دم الضحية . ألديك تفسير عن كيفية وصولها خلف عنقك ؟ الفساد الأخلاقي : ،[ تبا كيف نسيت هذا الأمر]، [ ويجثي على ركبتيه] ، نعم أنا القاتل، و التفاصيل كما ذكرت أيها المفتش. ليتني لم أفعلها ، ليتني لم أفعلها ، ولكن بم ينفعني الندم الآن. المفتش : قيدوه و خذوه الى مركز الشرطة لاسدال الستار عن هذه الجريمة. الفساد الخلاقي : أهنئك أيها المفتش على ذكائك الحاد في معرفتي. المفتش : أنصحك بالعودة و التوبة بعد أن تخرج من السجن. و تذكر أنه ما من جريمة كاملة و أن باب التوبة مازال مفتوحا للجادين فقط. " رجال الشرطة و الخبير و رئيس الشرطة" : أحسنت أيها المفتش بحل غموض هذه الجريمة. المفتش: لو يعلم العصاة شوق الله اليهم لأتوه حبوا. النهاية أحبكم في الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |