|
|||||||
| الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الإنكريتينات و علاج مرض السكري! الإنكريتينات (انكريتين) Incretin هي عبارة عن هرمونات ببتيدية Peptide Hormones تُفرز من القناة الهضميه بعد إبتلاع وجبة غذائية و تزيد من حفز إفراز الأنسولين المُعتمد على الجلوكوز (السكر). و هرمونات انكريتين الرئيسية التي تم تحديدها حتى الآن هي الببتيد شبيه الجلوكاجون-1 glucagon-like peptide-1 (GLP-1) و الببتيد المُعتمد على الجلوكوز المُفرز للأنسولين Glucose-Dependent Insulinotropic Peptide (GIP). تأثير و عمل انكريتين: [*] كلاهما يُحفز إفراز الأنسولين بطريقة تعتمد على مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم و يُحسنان نسخ مورثات الأنسولين و إنتاجه. علاوة على ذلك، أظهرت دراسات سابقة بأنهما يزيدان من كتلة خلايا بيتا في البنكرياس عن طريق تنشيط تكاثرها و كبت استماتتها (موتها) فبالتالي تنشط و تزيد هذه الخلايا المسئولة عن انتاج و إفراز الأنسولين. [*] تحفيز مُستقبلات Glp-1 يزيد من إفراز الأنسولين ويمنع إفراز هرمون الجلوكاجون الذي يزيد من انتاج الكبد للسكر (الجلوكوز). [*] تحفيز مُستقبلات Glp-1 يقوم بتأخير افراغ المعدة للأكل مما يُساعد على امتصاص السكر ببطء في الأمعاء. [*] تحفيز مُستقبلات Glp-1 يقوم بتحسين حساسيه الأنسجة للأنسولين مما يعني دخول أفضل للسكر فيها مما يقلل من مستويات السكر أثناء الصوم و بعد الأكل في الدم في مرضى السكري. [*] Glp-1 أيضاً يُنشط مناطق في الجهاز العصبي المركزي تتحكم في الشهية مما يؤدي إلى تثبيط الشهية، والدراسات الطويلة الأجل بأخذ دواء مُحفز لمُستقبلاتGlp-1أظهرت بأنها تُثبط الشهية و تُقلل من وزن الجسم في مرضى السكري. [*] في الآونة الأخيرة ، مع نماذج حيوانيه, تُشير الدراسات إلى أن مُحفزات مُستقبلات Glp-1 يمكن أيضاً أن تُعزز تصريف الجلوكوز في الأنسجة المُحيطية المُستقل عن الأنسولين, أي تُحفز دخول السكر في الأنسجة من دون مُساعدة الأنسولين. [*] بالإضافة إلى ما ذُكر من دوره في السيطرة على السكر, فإن مُحفزات مُستقبلات Glp-1 تلعب دور وقائي (حماية) من آثار الأذية في القلب و الجهاز العصبي عقب إصابة تجريبيه. انظر الرسم التوضيحي التالي. ![]() تأثير الإنكريتينات GLP-1 و GIP قصيرة العمر, ، وذلك بسبب سرعة إنحلالهما بعمل الأنزيم الحال للبروتين proteolytic enzyme الببتيديز ثنائي الببتيد الرابع Dipeptidyl Peptidase (DPP)-IV , مما دفع الباحثون إلى إيجاد أدوية علاجيه تمنع DPP-IV من حل الإنكريتينات ليدوم عملها الذي ذكرناه سابقاً لتحسين مستوى السكر لدى مرضى السكري النوع الثاني Type 2 Diabetes. الآن نذكر بأنه يوجد دواء يعمل على تحفيز مُستقبلات Glp-1 و يؤخذ عن طريق الحقن, و اسمه العلمي هو زينيتايد Exenatide و الاسم التجاري هو BYETTA® و هو فصيلة جديدة من أدوية مرض السكري المُحفزة لمُستقبلات الببتيد شبيه الجلوكاجون-1 Glucagon-like peptide-1 (GLP-1) Receptor Agonists. و الدواء الآخر الجديد و الذي يؤخذ عن طريق الفم يقوم بتثبيط (يمنع عمل) DPP-IV و بالتالي خفض السكر في الدم و اسمه العلمي Sitagliptin و الاسم التجاري هو Januvia, فهو يُصنف كنوع جديد من أنواع أدوية مرض السكري و التسمية هي مُثبطات انزيم الببتيديز ثنائي الببتيد الرابع Dipeptidyl Peptidase-IV (DPP-IV) Inhibitors. انظر الرسم التوضيحي التالي. ![]() دواء للسكري بآلية مُختلفة عن الأنسولين! [LIST][*]براملينتيد أسيتيتPramlintide acetate هو دواء خافض لسكر الدم Antihyperglycemic يُستخدم في معالجة مرضى السكري مع الأنسولين. براملينتيد هو نظير اصطناعي للهرمون العصبي الصماوي Neuroendocrine Hormone أميلين Amylin ، الموجود بصورة طبيعية في جسم الإنسان و الذي تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس Pancreatic Beta Cells و يُساهم في السيطرة على مستوى السكر في الدم في فترة بعد الأكل Postprandial Period. يتواجد الهرمون العصبي الصماوي أميلين في نفس الموقع مع الأنسولين في الحبيبات الإفرازية Secretory Granules و يُفرز مع الأنسولين من خلايا بيتا البنكرياسية إستجابة للوجبات الغذاءيه. أميلين له نفس الأنماط الإفرازية للأنسولين في الأفراد الأصحاء أثناء الصوم و بعد الأكل (أي عندما يكون الأنسولين مُنخفض في الدم أثناء الصيام يكون الأميلين مُنخفض, و عندما يزيد مستوى الأنسولين عند أخذ وجبة غذائية يزيد مستوى أميلين كذلك). يعمل أميلين بآليات مُختلفة للسيطرة على مُستوى السكر (الجلوكوز) في الدم بعد الأكل كالتالي: أميلين يبطئ إفراغ المعدة للأكل Gastric Emptying , و هذا يؤدي إلى دخول الغذاء ببطء من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة دون التأثير على إمتصاص المواد المُغذية, مما يعني بأن إمتصاص السكر من الأمعاء سيتم ببطء و عدم إرتفاع مستوى السكر بعد الأكل في الدم بسرعة و لمستويات عالية. [*] أميلين يقمع إفراز هرمون الجلوكاجون Glucagon (حيث أن الأنسولين لوحده غير قادر على تصحيحه) ، مما يؤدي الى قمع إنتاج السكر (الجلوكوز) الذاتي Endogenous Glucose Output من الكبد مما يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم بعد الأكل. [*] أميلين كذلك يُنظم عملية الأكل بتثبيط الشهية (قمع شهية الشخص) و ذلك بتأثيره على مركز الشهية المركزي في المخ, و هذا يعني أكل اقل و مستويات سكر في الدم أقل. براملينتيد أسيتيتPramlintide acetateهو نظير اصطناعي Synthetic Analogللأميلين و يقوم بنفس آليات الأميلين (أي يقوم بنفس ما ذكرناه بالنسبة للأميلين) , و يؤخذ كحقنة تحت الجلد قبل الوجبات الرئيسية منفصلاً عن الأنسولين (أي لا يُخلط معاه). الاسم التجاري له هو سيميلين Symlin.
__________________
![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |