|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ويقول صلى الله عليه وسلم فيما روته عائشة رضي الله عنها، كما يقول عبد الرحمن بن شماسة قال: أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت لي: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر فقالت: كيف كان صاحبكم في غزاتكم هذه؟ أي كيف كان أميركم في الغزو؟ هل كان شديداً عليكم أم رفيقاً بكم؟ قال هذا الرجل: ما نقمنا منه شيئاً، إنه كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، ويموت له العبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة فوصف هذا الأمير باللطف والتيسير على رعيته فقالت أم المؤمنين رضي الله عنها: أما إنه لا يمنعني الذي فعله بـمحمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم -على رغم أنها تجد على هذا الأمير شيئاً لموقف كان منه مع أخيها، فهذا لا يمنعها أن تخبر بما سمعت من الرسول صلى الله عليه وسلم، في شأن مثل هذا الأمير ممن رفقوا برعيتهم- قالت: يقول في بيتي هذا (تعني الرسول صلى الله عليه وسلم) {اللهم من وُلّي من أمر أمتي شيئاً، فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً، فرفق بهم فارفق به}. ولكن هذا لا يعني أنه ان أتاك سائلا في يوم من الأيام يقول لك ما حكم السارق ؟ تقوله له السجن لمدة ، رغبة منك في الرفق والتيسير لا فقطع يده رفق به كي لا يعود للسرقة مرة أخرى ، ورفق بالمجتمع كي لا ينتشر السارقين والسارقات فيه لا يعني الرفق أن ترفق وتخفف من الأحكام الشرعية التعزيرية فهذا خطأ فاااحش كبير يجب الحذر منه
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السماحة أفضل الإيمان : قال رسول الله :" أفضل الإيمان الصبر و السماحة " 5- السماحة من أهون العمل و أفضله : أتى رجل إلى النبي فقال : يا نبي الله أي العمل أفضل ؟، قال "الإيمان بالله و تصديق به و جهاد في سبيله " ، قال : أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال":السماحة و الصبر " ، قال :أريد أهون من ذلك ، قال "لا تتهم الله تبارك و تعالى في شيء قضى لك به" 6- نماذج من سماحة الإسلام : -من سماحة الإسلام أنه دين الله كافة ، قال تعالى :" و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " -سماحة الإسلام نبذ العصبية و القومية : قال الله تعالى:" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليم خبير " أبواب السماحة: و هي كثيرة و ضروبها عديدة و طرائقها شتى يصعب استقصاؤها على عجل و حسبك دليلا أن السماحة تشمل الإسلام عقيدة و عبادة و سلوكا و تربية أليس الإسلام هو الحنيفية السمحة؟ و دونك بعض الأمثلة على سماحة الإسلام 1- السماحة في البيع و الشراء و القضاء : قال ":غفر الله لرجل ممن كان قبلكم كان سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا قضى " ، و قال عليه الصلاة و السلام : "إنّ الله يحب سمح البيع ، سمح الشراء ، سمح القضاء" و سمحا أي سهلا و هي صفة مشبهة تدل على الثبوت فلذلك أعاد الرسول أحوال البيع و الشراء و القضاء و هذا يدل على المساهلة في المعاملة ، و ترك المشاحة ، و عدم المطل : أي إعطاء الناس حقوقهم بغير مهل و من حسن القضاء أن من استقرض شيئا فرده أحسن أو أكثر من غير شرط كان محسنا و يحل ذلك للمقرض ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان لرجل على النبي جمل سنّ من الإبل فجاءه يتقاضاه ، فقال :"أعطوه" فطلبوا سنه فلم فلم يجدوا إلا سنا فوقها ، فقال " أعطوه" ، فقال : أوفيتني أوفى الله بك ، قال النبي:" إنّ خياركم أحسنكم قضاء" 2- السماحة في الدين و الإقتضاء : قال جلّ جلاله :"و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة و أن تصدّقوا خير لكم إن كنتم تعلمون" قال رسول الله :"كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعلّ الله أن يتجاوز عنا فتجاوز عنه" و من حسن الإقتضاء : التسامح في التقاضي ، و قبول ما فيه نقص يسير و طلبه بسهولة و عدم إحلاف ، وترك التضييق على الناس و أخذ العفو منهم لعل الله يرحمنا ، قال : "رحم الله رجلا سمحا إذا باع و إذا اشترى و إذا اقتضى " 3- السماحة بالعلم : و ذلك ببذل العلم ، و هو من أفضل أبواب السماحة ، و خير من السماحة بالمال لأن العلم أشرف من المال فينبغي على العالم أن يبذل العلم لمن يسأله عنه ، بل يطرحه عليه طرحا ، و إذا سأله عن مسألة استقصى له جوابها استقصاءً شافيا و أوعب في ذكر أدلتها فلا يقتصر على مسألة السائل بل يذكر له نظائرها و متعلقها و مأخذها بحيث يشفيه و يرويه ، و قد سأل الصحابة الكرام رضي الله عنهم النبي عن المتوضىء بماء البحر فقال الرسول صلى الله عليه و سلم:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته " فأجابهم على سؤالهم و جاد عليهم بزيادة لعلهم في بعض الأحيان أحوج إليها مما سألوه عنه 4-السماحة بالعرض : و في هذه السماحة من سلامة الصدر و راحة القلب و التخلص من معاداة الناس ما فيها... كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينفق على مسطح ابن أثاثة لقرابته منه و فقره ، و عندما هلك مسطح فيمن هلك من أصحاب الإفك فخاض مع الخائضين الذين اتهموا السيدة عائشة رضي الله عنها بالفاحشة أقسم أبو بكر رضي الله عنه أن لا ينفق عليه ، فعوتب الصديق فتصدق بعرضه على الرغم من عظم ذنب مسطح ، و لله درّ القائل: فإنّ قدر الذنب من مسطح***يحطّ قدر النجم من أفقه و قد جرى منه الذي جرى ***و عوتب الصديق في حقه و أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها تخبرنا بجلية الأمر ، قالت:"...فلما أنزل الله براءتي ، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه و كان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه و فقره : و الله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله : "و لا يأتل أولوا الفضل منكم و السّعة أن يؤتوا أولي القربى و المساكين و المهاجرين في سبيل الله و ليعفوا و ليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم و الله غفور رحيم" ، قال أبو بكر :بلى و الله إني أحب أن يغفر الله لي ، فرجع إلى النفقة التي كان ينفق عليه ، و قال : و الله لا أنزعها أبدا . 5-السماحة بالإحتمال :و هي من أنفع أبواب السماحة ، و لا يقدر عليها إلا النفوس الكبار ، فمن صعب عليه السماحة في المال فعليه بهذا الكرم و السخاء فإنه يجتني ثمرة عواقبه الحميدة في الدنيا قبل الآخرة، قال تعالى:"أذلة على المؤمنين" أي جانبهم ليّن هيّن على إخوانهم المؤمنين و لم يرد الهوان ، و قال جلّ جلاله :"واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين " ، أي كن لينا لأنك "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ، قال النبي :" المؤمنون هيّنون ليّنون مثل الجمل الأنف الذي إن قيد انقاد و إن سيق انساق ، و إن أنخته على صخرة استناخ " يتبع ان شاء الله..............
__________________
------- ![]() فى الشفاءنرتقى و فى الجنة.. ان شاء الله نلتقى.. ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |