قصة حياتي الحقيقية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أحمر الشفاه المناسب لكل لون بشرة.. درجات الماجينتا موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل طاجن المسقعة باللحم المفرومة.. أكلة شتوية مشبعة ولذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          7خطوات لروتين صباحى للعناية المتكاملة بالبشرة والشعر فى أقل من 5 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل عصير الحرنكش.. تريند 2026 فى العصاير الفريش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أيهما أفضل فى المطبخ: لوح التقطيع الخشبى أم البلاستيكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل مكرونة إسباجتى بالكبد والقوانص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          وصفات طبيعية لتوريد الشفايف وترطيبها فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الداكنة بالوجه.. لتوحيد لون بشرتك بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حيلة سهلة لتنظيف الفرن بعد العزومات.. والمكونات فى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          5 عادات منزلية ذكية من الجدات هتوفر الميزانية من غير ما تضحى بالجودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > ملتقى الموضوعات المتميزة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #12  
قديم 13-04-2006, 03:56 AM
zeinab zeinab غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: australia
الجنس :
المشاركات: 192
01 هذه قصتي

أخذت الأيام تلف و تدور بي و الله هو العالم كيف كنت أقضيها..
حتى تلك الحظة التي طالما تمنيتها بالرغم من صغر سني فقد كنت في ذلك الوقت 15 سنه جاء والدي في ذلك اليوم وقال لي ما رأيك بالزواج؟
في داخلي فرح عارم و في نفس الوقت خوف مبكي لعلمي بان والدي يريد السفر فأحسست بالضياع ثانية و لم ادرِ بما أرد عليه..

رغبت بالزواج لانني كنت أريد أحد أن يحس بي و أردت بأن أشعر بأن هناك أحد بجانبي.. يهتم بي..
ليكون لي الأب و الأم.. و الأخ و الأخت.. الذين بدأت بفقدانهم جميعاً..
وأردت أن أيسرها على والدي لكي يسافر و هو ليس بقلق عليّ.. لأنه كان كالذي يكتوي بين نارين.. بيني و بين أخوتي و خاصه بعد غرقانهم بالمشاكل في بلاد الغربة..



فأجبت والدي بأني موافقه
في ذلك الوقت كان شاب يتردد على والدي طالبا يدي عدة مرات ولم يقل لي والدي لأنه كان ينتظر ردي..
و كيف أرفضه و هو الشاب المتعلم.. المثقف.. من عائلة .. وضعه المادي مستقر..
فاعطيت والدي الموافقه..

تمت الخطوبه.. عشت أيام جميلة.. في حلم اليقظة...
و حان موعد الزواج و العرس و تزوجت.. و بدأ الصراع الآخر من جديد..
حيث أنني أخذت أول صفعة منه في أول يوم زواج لنا....
و بدأ الثلج يذوب كاشفا لي أيامي القادمه مع هذا الإنسان...
خفت أن أحدث والدي بالذي يحصل معي.. خائفه من الطلاق و قصصه..آمله ان الله سيصلحه..
خائفه على والدي و سفره.. و سافر باقي أهلي إلى تلك البلاد البعيدة جداً..
و بقيت هذه الطفلة وحيدة ..خائفة من جديد..

هذا الزوج كان عبارة عن وحش يصعب وصفه... في منتهى الظلم.. شو ما بتتخيلوا عمل فيني .. ضرب.. شتم.. إغتصاب.. لؤم.. ظلم.......... إلى آخره من صفات بذيئة...
لم يكن رجل طبيعي... أنا متأكده انه كان مريض عقليا.. و بقيت مع هذا الإنسان صابرة لقريب العام و مضى و كأنهم دهر..
لقد أحببته و الله هو العالم أني صبرت.. حتى حرمني من التكلم مع أهلي و وضع عليّ اليمين إذا انا فعلت !!

لكنك لا تهدِ من أحببت إن الله يهدي من يشاء ..
لقد طمع هذا الإنسان بي لأني أحمل الجنسية الأجنبية التي طالما حلم بالحصول عليها...
و لكن لم يقدر لصغر سني الآن القانون لا يسمح بذلك إلا إذا كنت +18 ..
فقرر بأن يبعث بي إلى أهلي... فوافقت دون تردد...
لأنني في هذه الأشهر التي قضيتها معه لم يمر يوم سعيد أو بدون ضرب.. أو بدون شتم...او..او..او.... بالرغم من حبي له..
والله أني أحببته.. لكنه لم يساعدني ليبقى هذا الحب..
أحببته دون تفكير.. و بالرغم الذي يفعله معي و كأنه روتين يومي...
فباع ما تبقى معي من الذهب و حجز لي تذكرة السفر طالباً مني أن أوقف له محامي لمساعدته في القدوم...


وتمّ الوداع على نية صادقة منا الطرفين...
و وصلت الى أهلي باكية ناحبة فهم لم يدروا بما كان يحدث معي..
فوجئوا بشكلي الذي إعتراه الهزل و الضعف... فكان وجهي شاحب و الله العالم انه هذا الظاهر فما بالكم من الداخل...
إنهرت و أصابني اليأس و ضعفت أكثر فأكثر... و جائت الصاعقة الكبرى..
زوجي يرفع عليّ قضية طلاق بعد وصولي لهذا البلد بأسبوع...
و تمّ الطلاق و أنا لا أدري ما الذي يحدث ؟؟؟؟
كانت الصدمات تتوالى.. حتى فقدت كل شيء..

إستمررت على هذا الحال فتره طويلة .. و كنت في تحسن بطيء..
وقتها كنت في السادسة عشرة من عمري و أكثر بقليل...
فقررت بالرجوع إلى الدراسه و فعلت..
و أخذت الأيام تمر بسرعة و خوفي يزداد... فكيف لو رزقت برجل آخر كالذي قبله.. يطمع بي؟!!
و من سيقبل بإنسانة مطلقة؟!! وأخذت التساؤلات تلعب لعبها في رأسي ....

حتى بلغت الثامنة عشرة.. و أخذو الخطّاب يطرقون الأبواب الكثير الكثير منهم..المطلق و الاعزب ....الخ
حتى تقدم لي هذا الشاب الرزين.. الخدوم.. المحب لأهله.. يصلي.. و يصوم و الحمدلله..
ترددت حينها و بعد فتره وافقت عليه.....

تمت الخطوبه و عشت معه أحلى ايام عمري...
بالرغم من خوفي.. لأنني لم أستطع أن أحبه..
لكن حبه و خوفه علي أرغماني على أن أحبه... و فجأه و في يوم من الايام..
رن التلفون:

أختي: ألو
أخي: السلام عليكم... إتصلت فيني أختي ..... ( التي تعيش في نفس المنطقه التي تعيش بها امي) و قالت لي إن أمي مريضة و حابة أمي تشوفنا.. شو رأيكم؟؟
أختي: بنشوف شو حنعمل...





إليكم قصتنا مع أمنا:
أبي و أمي مطلقين منذ ان كنت سنه و النصف...
أمي اجنبيه و بقيت في البلد الأجنبي .. و والدي رجع فينا لبلده الأصلي..
و حدث ما حدث كما رويت في أول القصة...


و ذهبت أنا و أخوتي و خطيبي إلى بيت أمي الذي يقطن في ولايه اخرى..
و قبل الوصول إلى بيتها بعدة أمتار اخذ شريط حياتي يدور بسرعة أمام عيناي
و عزّت عليّ نفسي غير مصدقه نفسي بأني ذاهبة لأرى أمي.. أتسمعون؟؟ لا اصدق أنه بعد هذه الرحلة الطويلة سأرى أمي و أرتمي بحضنها....
و وقفت على بابها ناحبة البكاء..
فلم أستطع إمتلاك نفسي لهول ما رأيت...
رأيتها جالسة على مقعد متحرك مملؤ بالاجهزة و الأنابيب لتسهيل التنفس..
و أخذت أقبلها دون توقف.. يديها.. رأسها.. وجهها... و إحتضنتها.. حتى كدت اخنقها...


في اليوم التالي صدمت بأن الذي معها سرطان الثدي... و إنهرت و إنهرت و إنهرت..
أخذت أراقبها تموت كل يوم... بانقطاع أنفاسها كل حين و آخر...
أمضيت معها ستة أيام قاتلة لروحي... و جاء الإسعاف في آخر يوم أقضيه معها...
و أخذت أبكي و أبكي... فسمعت أمي بكائي فأخذت تنادي عليّ
و قالت: ماما ما تخافي أنا ما رح أموت ما تخافي ماما ....
و ذهبت إلى المستشفى و قبل أن أرجع ذهبت إلى زيارتها في المستشفى و ودعتها.

إنشغلت بعد ذلك بتحضيرات الزواج... فرجعت يوماً إلى البيت و تفاجئت بوفاة أمي....
أحسست بالموت او الجنون

و بعد مرور أشهر تمّ زواجي بزوجي الحبيب...
و صارلي متزوجه أربع سنين و الحمدلله لكن لم أرزق بالأولاد حتى الان...
تعالجت لكن لم يتم المنى... و كمان أسبوعين رح أعمل طفل أنابيب
إدعولي يا أخوتي بالله أرجوكم


و الحمدلله رب العالمين و صلى الله على محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا...

التعديل الأخير تم بواسطة نور ; 27-02-2008 الساعة 02:42 PM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصتي مع القلم أحمد أبو فارس ملتقى القصة والعبرة 1 27-01-2007 12:34 AM
هذه قصتي nidal64 ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية 2 19-09-2006 06:57 PM
قصتي مع الحياة almsri_2 من بوح قلمي 9 26-08-2006 11:15 PM
قصتي مع آية في القرآن salam-alain الملتقى الاسلامي العام 2 26-06-2006 05:14 PM
هذه قصتي التائبة إلى الله ملتقى تفسير الاحلام والرؤى 16 01-04-2006 04:12 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 266.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 264.85 كيلو بايت... تم توفير 1.77 كيلو بايت...بمعدل (0.66%)]