الحياء من الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دعاة الجهل والصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فزوِّجوه.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          5 نصائح للزوجين للتخلص من الشعور بالوحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          سماعات مزودة بكاميرات لأول مرة.. متى ستطرح أبل AirPods جديدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 175 )           »          صيد التهديدات السيبرانية.. استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعى لحماية الشبكات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 170 )           »          لتسكنوا إليها.. الكلمة الطيبة مفتاح السعادة والسكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 118 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #5  
قديم 15-11-2007, 01:15 AM
الصورة الرمزية زهرة الياسمينا
زهرة الياسمينا زهرة الياسمينا غير متصل
مشرفة ملتقى القصة والعبرة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: alex
الجنس :
المشاركات: 4,147
الدولة : Egypt
افتراضي الحياء من الله


اسمع قلبك
إلى ملكِ الملوك
وهو يناديكَ أنت
وأنت من أنت؟
أسمع إلى جبارِ الأرضِ والسماواتِ وهو يخاطبك أنتَ
أسمع للغفورِ الودود الرحيم الرحمن وهو يقول

(قل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسِهم لا تقنطوا من رحمةِ الله، إن اللهَ يغفرُ الذنوب جميعاً إنه هو الغفورُ الرحيم)
الله بعظمته وجلاله ينادينا نحن عباده ليغفر لنا ذنوبنا ؟؟
ثم لا نبالي بنداء الله سبحانه وتعالى الينا ؟؟
الا نستحي من الله
الا نخجل من أنفسنا عندما لا نشكره ونبارزه سبحانه وتعالي بالمعاصي
ويقولُ سبحانه في الحديثِ القدسي
{يا عبادي إنكم تذنبونَ في الليلِ والنهار، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعا، فاستغفروني أغفر لكم }
يقولُ الله في الحديثِ القدسي الآخر
(يا ابنَ أدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرتُ لك على ما كانَ ولا أبالي، يا أبن أدم لو بلغت ذنوبَك عنانَ السماء، ثم استغفرتني غفرتُ لك على ما كان ولا أبالي، يا أبن أدم لو أتيتني بقرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتني لا تشركُ بي شيئاً لقيتكَ بقراب الأرضِ مغفرةً)
الى هذه الدرجة الله يحبنا
!!!!!
!!

ولكن هل نحن نحبه بنفس الدرجة
؟؟؟
؟

إن أسعد لحظات الدنيا
يومَ أن تقفَ خاضعاً ذليلاً خائفاً مستغفرا باكيا

فكلماتُ التائبينَ صادقةُ
ودموعُهم حارةُ، وهممهم قوية
ذاقواُ حلاوةَ الإيمانِ بعد مرارةِ الحرمان
ووجدوا برد اليقينِ بعد نارِ الحيرةَ
وعاشوا حياةِ الأمنِ بعد مسيرةِ القلقِ والاضطراب

فلماذا تحرمُ نفسكَ هذا الخير وهذه اللذة والسعادة ؟
فإن أذنبتَ فتب، وإن أسأت فأستغفر، وإن أخطأت فأصلح فالرحمةُ واسعةٌ والبابُ مفتوح
قلي بربك من مثلك إذا فرح الله بك ؟
وإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً
من مثلك ... يفرح بك الله و يحبك
الله الذي له مقاليد السماوات والأرض
المتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون

و من كان الله معه فما الذي ينقصه ؟
إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميع
فهو سبحانه (( نعم المولى ونعم النصير )) الأنفال
معك من لا يهزم جنده
معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه
الذي لا يُقهر سلطانه
ذو الجبروت والكبرياء والعظمة
معك الكريم الواسع المنان الملك
العزيز القهار سبحانه وتعالى

ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلك
السعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهم
والضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله

أين نحن عن قوله تعالى
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم
بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)

وعن قوله - (وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)
ألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا
وأنها دار ممر وليست دار مقر
وأنها ميدان عمل و تحصيل ثم توفى كل نفس ما عملت
إن خير فخير وإن شراً فشر

أتظن أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا على
شهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام ؟

بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرون
قليلاً ليرتاحوا كثيراً فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرة

قل للنفس كفى ما كان
واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودة
فإن لم تتب اليوم فمتى ستتوب وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟
عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنون
الموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم أتدري لماذا ؟
لأنهم أتاهم الحق فما
استجابوا له
قال الله تعالى -
(وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم
ماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون )

كلنا يعرف الآية
التي كان أصحاب القلوب السليمة يبكون منها طوال ليلهم ونهارهم الا وهي
قوله تعالى
(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ، ساء ما يحكمون )
اجترحوا السيئات : أي وقعوا فيها ولو أنهم كانوا مسلمين
فصافي القلب ....ليس كمن يشوبه بعض الكدر .... وذلك عند الله غداً
فهل ياترى هل نحن على طريق أفضل من طريقهم ؟؟ أم أنهم خافوا ... فبكوا
ونحن غفلنا فأخطأنا وجاهرنا
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت إلا وقد حذّرنا من المعاصي
والنفس مفطورة على كرهها ... وبغضها
فلماذا الخطأ ...... ؟؟؟؟؟
لماذا الإقحام بالجسد الضعيف على النار ... وهي لا تقوى ..؟؟؟
لماذا نحارب الله ونبارزه بالمعاصي .... وهو خلقنا لطاعته ..؟؟
لماذا ...؟؟؟
أفيها خير لنا ..؟؟
أم أن الله لا يريد بنا اليسر والخير حين حرّمها ..؟؟
دمتــــــــــم في حفــــــظ الله ورعايته 00
المصدر طريق التوبة
__________________








رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 115.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 113.93 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.45%)]