|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
1- من البديهيات عقلا وشرعا أنني أكتب لكَ فتقرأ لي كل ما أكتبُ , نعم كل ما أكتبُ , وإلا تناقضتَ مع أبسط قواعد الحوار.
ونفس الشيء يجب أن أفعله أنا معك . والله ولو كتبتَ لي 100 صفحة سأقرأها لك وإلا اعتبرتُ نفسي مسيئا لمعاملتك . نفس الشيء يقال لو أنك كلمتَني ربع ساعة أو 20 دقيقة ثم قلتُ لك في النهاية بأنني ما سمعتُ لك إلا كلمتين أو ثلاثة. والله لا يقبل مني هذا السلوك واحدٌ من البشر, حتى ولو كان كافرا. وحتى الكفار فيما بينهم لا يقبلون هذا السلوك فيما بينهم . أنا لست مجنونا ولا مخبولا حتى تقرأ لي من بعيد كلمات مثل " ظلم " و " دعوة مظلوم" و... وكفى. مطلوبٌ مني أن أقرأ لك وأوسع صدري معك وأحسن الظن بك وألتمس لك الأعذار و...ومطلوب منك أن تفعل معي نفس الشيء وإلا ما قُبل من أحدنا أن يتحدث عن الأخوة في الله وعن الحب في الله , ولا عن آداب الحوار أو النقاش. 2-إذا كنت تتحدثُ عن الحياء فهذا السلوك منك - عندما أكتبُ فلا تقرأُ لي- معي يتناقض مع أبسط قواعد الحياء . ومع ذلك أسأل الله أن يغفر لك وأن يرحمك رحمة واسعة . 3-كلمة " ما شاء الله عليك كتبت صفحتين ..." سخريةٌ واستهزاءٌ بي . وهذا والله حرام عليك. ومع ذلك الله يسمحلك دنيا وآخرة ويجعلك من أهل الجنة . 4-قلتَ " لستُ من النوع الذي يحبُّ التكرار في الأمور البديهية " . يا ليتك أخي تُذكر نفسك بأن المطلوب منك شرعا أن تقرأ لأخيك إن كتبَ لك , وأن تُحسنَ الاستماعَ إليه إن تحدثَ إليك. هذا كذلك من البديهيات في ديننا. 5- قلتَ " هذا المنتدى سأبقى أدافع عنه الى النهاية أو أن يُحدث الله بعد ذلك أمراً ." وأنا أتمنى عليك أن تدافع عنه بالفعل لأن المنتدى يطلب من المسلم أن لا يؤذي أخاه المسلم فلماذا أنت تؤذيني ؟! ويطلب من المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه , فهل تحب أنت أن تكتب لشخص فلا يقرأ لك ؟!. ثم إن الدفاع عن الدين أولى من الدفاع عن المنتدى . إن الذي يبقى لك في النهاية هو الله وليس المنتدى . ملاحظة : إن كان قولي " أحب تلميذاتي وهن يحببنني لله وفي الله " , يخدش الحياءَ , فإنني أقول وأنا أعي تماما ما أقول " لعنة الله على هذا الحياء ". 6- قلتَ " سأدافع عن كل عضو يحب الفائدة ، سأدافع عن صغار السن الذين يتصفحون مواده ، سأدافع عن نساء المسلمين اللواتي يقرأن كلماته و لا يتحرّجن من المرور بكلمة تخدش حيائهن لا سمح الله " . وأنا أقول لكَ : منذ كنتُ صغيرا وأنا عند كل من يعرفني من أطهر الرجال مع النساء ومن أعف الناس مع النساء و... ولو تسمعك النساءُ عندنا في ميلة تتحدث معي بهذه اللهجة سيقلنَ لك بملء أفواههن " إذا لم يحافظْ الأستاذُ رميته على عفتنا وشرفنا وحيائنا فمن يحافظ على كل ذلك ؟!", وستقول لك التلميذات " نحن لا نسمحُ لك أبدا أن تشككَ في أستاذنا وأبينا ولو للحظة من الزمان . إن الأستاذ رميته أبونا وأخونا , وهو حريص كل الحرص على مصلحتنا ". إنني أنا الذي قلتُ وما زلتُ أقول للتلاميذ في ثانويتنا " إن الذكورَ كثيرون , ولكن الرجال قليلون ( في هذا الزمان وفي كل زمان تقريبا ) . وإن الواحدَ منكم لن يكون رجلا إلا إذا حرص على أن يدافع عن المرأة – كل امرأة - كأنها أختُـه بالضبط . إذا وجدَ الواحدُ منكم في يوم ما "رجلا ساقطا " يريدُ أن يعتدي على إحدى زميلاته في الثانوية ( أو على أية امرأة أخرى ) , فإن عليه أن يأخذَ عصا أو سكينا أو... ويقول للآخر :"تفضل ! إنك لن تصل إليها بإذن الله إلا على جثتي ! ". إذا حرصتَ أيها التلميذ ( وأيها الذَّكر بشكل عام ) على شرف المرأة وحيائها وعفتها , كما تحرص على شرف وحياء وعفة أختك , وبالشكل الذي ذكرتُ فعندئذ وعندئذ فقط أنتَ تستحقُّ أن تكون رجلا وممن قال الله فيهم "من المؤمنين رجال.." , وإلا فأنت ذكرٌ ولكنكَ لستَ رجلا للأسف الشديد . 7- قلتَ " هذا المنتدى سيدي وضع للفائدة ، و ليس لسرد سِيَرٍ شخصية " . وأنا أقولُ لك : أنا ظننتُ بأن المنتدى فتح مجالا ل" ملتقى القصة والعبرة " , وها أنذا أكتبُ قصصا من حياتي وأستخرجُ منها العبر لا العبرة الواحدة فقط . إذن أنا أسير مع قوانين المنتدى تماما بتمام . 8- قلتَ " أو وضع تجارب عجيبة غريبة ، ومدحٍ للذات ، كنّا جميعاً قد عرفناه وحفظناه عن ظهرقلب" . وأنا أقول لك : ا-بأن القراء إن لاحظوا وتأكدوا وأكدوا , وكذلك بقية المشرفين عن الملتقى إن لاحظوا وأكدوا وتأكدوا بأنني لا أكتب قصصا واقعية 100 % أو أنني أكتبُ "تجارب عجيبة وغريبة " فإنني أتوقف في الحين عن الكتابة في هذا الموضوع ( الذي ما زلتُ حتى الآن مع بدايته فقط ) , وبشكل نهائي . ب-وأما المدحُ فأنتَ الذي دفعتني إليه – حين اتهمتني بما ليس في واعتبرتني أكتب ما ينافي الحياء - وأنا مكره عليه إكراها . ولو سألتَ الشيخ عباسي مدني أو الشيخ عبد الله جاب الله أو غيرهم من قادة الدعوة والحركة في الجزائر ( الذين يعرفونني جيدا مع أنني الآن لا أنتمي إلى أي حزب , وهم يحاولون باسمرار من أجل انخراطي في أحزابهم , وأنا أرفض بشدة ) , قلتُ : لو سألتهم لقالوا لك بأنه ليس عندنا شخص يكره المسؤولية ومتواضع مثل عبد الحميد . ولو سألتَ الأساتذةَ لقالوا لك بأن عبد الحميد متواضعٌ مع الناس فوق اللزوم , ولو سألتَ تلاميذي لقالوا لك بأن بعضهم ينصحني باستمرار " يا أستاذ لا تكن لينا فتعصر , ولا تكثر من التواضع مع التلاميذ ". 9- قلتَ " لا أريد الدخول بنقاش طويل معك ، فأظننا قد عرف بعضنا الآخر منذ زمن ". وأنا أقول لك " كيف يا أبا سيف تعرفني وأنتَ لا تقرأ لي ؟!". 10-قلتَ " أرجو منك إنتقاء مواضيعك جيداً و أن تكون مفيدة لكي يكون وجودك معنا هنا فيه الفائدة للجميع بإذن الله". وأنا أقول لك وأكرر القول : أُطلب من المشرفين على المنتدى أو من المدير أو من زوار المنتدى , أن يقرأوا الموضوع فإن وجدوه غير منتقى وغير مفيد , فأنا آذن لكم بأن تحذفوه اليوم أو غدا , والله يسامحكم دنيا وآخرة ويجعلكم من أهل الجنة . وأخيرا إن قرأتَ ما كتبتُ فـيمكن أن أستمر معك في النقاش , وإلا إن أصررتَ على أن لا تقرأ لي فإنني لن أناقشكَ في شيء بعد اليوم . "حسبي الله ونعم الوكيل" , "وأفوض أمري إلى الله , إن الله بصير بالعباد" . أسأل الله أن يغفر لك أخي " أبا سيف " وأن يرحمك وأن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأن يقيك عذاب النار . اللهم ارض عن أبي سيف ورضه عنك , آمين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . التعديل الأخير تم بواسطة أبو خولة ; 24-06-2007 الساعة 05:18 PM. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
28 - قد يتيهُ كل منا تيها طبيعيا لكن بشروط : الإنسان ضعيفٌ وعاجز وقاصر. هكذا خلقه الله , وقد يكون من الحِكم من وراء ذلك : أن يبقى الإنسانُ متواضعا لله ولا ينفخُ فيه الشيطان في يوم من الأيام ويدعي أنه " إله " والعياذ بالله تعالى . ومن مظاهر ضعف الإنسان أنه يتيه في بعض الأحيان تيها طبيعيا بدون أن يُلام كثيرا . وبدون أن أكون طبيبا نفسانيا وبدون الرجوع إلى أطباء نفسانيين يمكن أن أقولَ – انطلاقا من التجربة - بأن التيه من أي منا طبيعيٌّ ( ولا يدل أبدا على مرض ) بشروط منها : ا- أن يقع التيهُ في فترات متباعدة , ولا يقع في كل يوم مثلا . ب- أن لا يصل التيهُ إلى درجة يصبحُ معها صاحبهُ لا يفرق بين الأرض والسماء , ولا بين الرجل والمرأة , ولا بين أن يكون أبا أو إبنا , ولا يفرق – والعياذ بالله – بين زوجة وبنت , ولا… إذا توفر الشرطان فإن التيه يصبح عاديا وطبيعيا بإذن الله . قد يُضحكنا في بعض الأحيان , نعم ! , ولكن يبقى صاحبُه غير ملوم . من أمثلة ذلك : أن الواحد منا يبحثُ عن ساعته وهي في يده , ويطلب العشاءَ وهو قد تعشى , وتكسر المرأةُ البيضة وترمي البيض في سلة القاذورات (بالمطبخ ) وتضع قشرَ البيض في الزيت المغلي بـ " المقلى" , وهكذا … ومن أمثلة ذلك من حياتي الخاصة : كنتُ ذاهبا ( في الصيف منذ حوالي 5 سنوات ) من قريتي التي يسكنُ فيها أهلي ( بولاية سكيكدة ) إلى قرية أخرى مجاورة حيث كنتُ مدعوا إلى الغذاء بمناسبة عرس قريب لي , ومدعوا كذلك لتقديم درس ديني بسيط له علاقة بالأعراس والأفراح (كما جرت عادتي مع الناس في منطقتنا في استغلال كل مناسبة دينية أو دنيوية من أجل دعوة الناس وتقديم النصح والتوجيه المناسبين لهم فأفيدُ وأستفيدُ بإذن الله ) . وفي الطريق – ولمسافة تساوي حوالي 3 كلم – التي قطعتُـها مشيا على الأقدام ,كنتُ أشغلُ نفسي بذكر الله أو بمراجة القرآن الذي أحفظه كاملا والحمد لله ) . وفي لحظة من اللحظات مرتْ بي بقرة ( والطريق عادة خال , لأنه موجود داخل غابة وهو بعيد عن السكان وموجود في منطقة نائية و…) , فقلتُ لها بدون أن أنتبه إلى أنها حيوانٌ وليس إنسانا " السلام عليكم " !!!. وبعد دقيقتين أو ثلاثة , أي بعد قطعي لحوالي 50 أو 60 م تساءلتُ مع نفسي " لمن قلتَ يا عبد الحميد قبل قليل : السلام عليكم ؟!" , فاستدرتُ إلى الخلف فلم أرَ إلا بقرة خلفي , فعلمتُ بأنني سلمتُ على بقرة !!!. إضحكوا علي ولكن رجاء لا تكثروا ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . يتبع :
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
29 - دنو الهمة ودناءتها : الفرق بين الرجل الصفر ( أو المرأة الصفر ) وغيره هو أن الأول همته متدنية وتكاد تساوي الصفر , وأما الثاني فهمته عالية وسامية ومرتفعة . ومن علامات دنو الهمة أو دناءتها أن الشخص يرضى بالقليل أو بلا شيء في أمر الآخرة , في الوقت الذي يكون فيه مستعدا ليرتكب الصغائر والكبائر من أجل متاع الدنيا الزائل والفاني . ومن علامات علو الهمة وسموها أن الشخص يحاول أن يزهد في شؤون الدنيا الفانية , وأما في أمر الآخرة فإنه يبذلُ الغالي والرخيصَ ليكون غدُه أحسنَ من يومه ولينتقل دوما من السييء إلى الحسن أو من الحسن إلى الأحسن . وللأسف ما أكثرَ الرجال الأصفار في زماننا هذا ! . ومن أمثلة الإنسان الصفر : 1- الولد الذي أخبرتني أمه ( تلميذ في ثانوية ) , بأنها سألته "يا بني لماذا لا تجتهد في دراستك ليكون لك معدل أحسن من معدلك الحالي (10/20 ) , خاصة وأن أباك ( وهو معلم ) وكذا أساتذتك يؤكدون جميعا على أنك قادر على أن تحصل على معدل أكبر بكثير من معدلك الحالي ؟!" , فأجابها " أنا يا أمي قنوعٌ , ولا تنسي يا أمي أن القناعة كنز لا يفنى"!!!. وشر البلية ما يضحكُ كما يقولون ! . 2- التلميذ الآخر الذي أخبرتني أمه بأنها سألته سؤالا مشابها , وأضافت " لماذا يا بني تسمحُ للبنات في الثانوية أن يتفوقن عليك في الدراسة , لماذا لا تعمل من أجل أن تكون أقوى منهن في الدراسة كما أنك أقوى منهن بدنيا وعضويا ونفسيا ؟" , فأجابها " أنا يا أمي لا أريد أن أتشبه بالبنات ( لأننا في زمان تتفوق فيه البنات في الدراسة أكثر من تفوق الذكور ) , ولا تنسي يا أمي أن الله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء. أنا يا أمي لا أجتهد في دراستي حتى لا أتفوق فيها ولا تصيبني لعنة الله بعد ذلك"!!!. آه ثم آه ثم آه كم في هذه الدنيا من مضحكات ومبكيات في نفس الوقت !!!. والرجل الصفر , لأنه لا يهتم بالمهم فإنه يهتم بالأقل أهمية أو بما لا أهمية له أو بما هو تافه , لأن العقل والقلب إما أن تشغلهما بحق وإلا شغلاك بالباطل . سألني أحدهم في يوم من الأيام – منذ حوالي 10 سنوات- ( وكان لا يعرفني جيدا , وإلا ما كان طرحَ علي السؤالَ الذي طرحه ) , وهو يشير إلى معطف كان يلبسه ويعتز به أيما اعتزاز " أتدري يا عبد الحميد بكم اشتريتُ هذا المعطف ؟!" قلتُ " لا أدري" , قال بكبرياء وتعالي زائفين " لقد اشتريته بأغلى الأسعار : ب 250 ألف سنتيما" ( وهو سعر باهظ – كما يعرفُ ذلك أهل الجزائر- إلى حد كبير خاصة في ذلك الوقت ) . رددتُ عليه سائلا ( بطريقة لم يتوقعها , وبها عرفني جيدا ) " أتدري بكم اشتريتُ معطفي هذا ؟!" (وأشرتُ إلى معطف بسيط كنتُ ألبسه ) , قال " لا أدري " , قلتُ " لقد اشتريتُـه والحمد لله بأبخس الأثمان , ب 40 ألف سنتيما ", فسكتَ ولم يعلقْ ولو بكلمة , لأنه تعلمَ من جوابي جملة معاني : الأول : أخطأ في العنوان لأنه أراد أن يستفزني فما استجبتُ له , وأراد أن يتكبر علي التكبر المنهي عنه شرعا فتكبرت عليه التكبر الجائز . الثاني : الله ينظرُ إلى القلبِ وما بداخله من إيمان , وإلى الجوارحِ وما تقوم به من عمل صالح , ولا ينظرُ إلى الصورِ والأجسام . الثالث : الذي ليس له شيءٌ مهم من أدب وأخلاق ودين وأمانة و... يَظهرُ به للناس فإنه يُظهِرُ عندئذ شكلَه وجسمَه ولباسَه و... ومنه فأنا أقولُ بين الحين والآخر للتلميذات - في الثانوية التي أُدرسُ بها حاليا - اللواتي يتركن الأدبَ والأخلاق والاجتهاد في الدراسة ويجعلن همَّهن الأكبر : السفورَ والتبرج والاهتمام الزائد بالزينة , أقول لهن" المرأةُ التي لا تجدُ ما تُظهرهُ – مما هو مُـهِـم من أدب وأخلاق وحياء وعفة وشرف و...– تُصبحُ تهتم فقط بمظهرها الخارجي وكفى "!. نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير وأن يجعل هِمتنا دوما - أو غالبا- عالية وأن يجعلنا من أهل الجنة آمين . يتبع :
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |