|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
20 - التجربة مهمة جدا إلى جانب العلم بالإسلام: العلم بالإسلام مهم جدا , ولكنه وحده ليس كافيا كما قلت من قبل , إذ لا بد للمسلم من إيمان قوي إلى جانب العلم الغزير بالإسلام ليعبد المسلم الله كما يحب الله ولينال رضا الله وليسعد في الدنيا قبل الآخرة. وإلى جانب أهمية العلم بالإسلام لا بد للمسلم من قدر لا بأس به من التجربة يستفيد منها في دينه ودنياه , سواء كانت التجربةُ تجربتَـه هو أو كانت تجارب الآخرين . تمت مناقشة منذ حوالي 10 سنوات , تمتفي ميلة بين أستاذ بالثانوي , وطالب متخرج من الجامعة الإسلامية. اختلفالشخصان في مسألة لها علاقة بتحديد النسل وتنظيمه . كان المتخرج من الجامعةالإسلامية شابا عمره حوالي 27 سنة , غير متزوج . وأما الأستاذ فعمره حوالي 45 سنة , متزوج وله أولاد . الشخصان أعرفهما ويعرفاني جيدا , وأعرفُ بأنالمعلومات الدينية النظرية عند المتخرج من الجامعة أكبر وأكثر , ولكن التجربة عندالأستاذ أعظم وأوفر زيادة على رصيده المتواضع من الثقافة الإسلامية . عندما وصلتُ عندهما سلما علي وحكماني فيما بينهما . وقبل أن أسمع منهما قلت لهما " ما دمتُ أعرف الموضوع أنا أكاد أجزم أنني أعرفالمصيب والمخطئ قبل أن أعرف رأي كل منكما . أنا أكاد أجزمُ بأن الصواب عند الأستاذوالخطأ عند الطالب المتخرج حديثا ". ومع ذلك لا أجزم إلا بعد السماع من الطرفين . سمعتُ الرأيين وأكدتُ على ما توقعتُـه من قبل . أكدتُ على أن الأستاذ هو المصيب , وهو الذي مال إلى الأخذ ببعض الأقوال التي تجيزللزوجين أن ينظما نسلهما ( والتنظيم شيء والتحديد شيء آخر ) بشروط معينة . وأماالطالب المتخرج حديثا فقلت له "معلوماتك يغلبُ عليها الطابع النظري وتنقصك الكثير من التجربة ومن المعرفة بالواقع , وأنت الذي مِلت إلى التشددوإلى أن كل تنظيم للنسل حرام مهما كان".وضحتُ لهما لماذا أصاب أحدهما وأخطأ الآخر , وفهما مني وقبلا بحكمي وشكرني الإثنان . علمني الله وإياكم وحفظكمالله من كل سوء وجعلكم صالحين مصلحين بإذن اللهتعالى.آمين. 21 - حب التلميذة العظيم لأستاذها : علاقتي طيبة للغاية مع التلميذات اللواتي درسن وما زلن يدرسن عندي في الثانويات كلها التي درَّستُ فيها أو في الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم. العلاقة طيبة جدا ووثيقة جدا إلى درجة المبالغة التي لا أريدها . لا أريدها حتى يبقى حبهن لي مبصرا لا أعمى. والفرق بين الحب المبصر والأعمى هو أنني مع الحب المبصر أبقى أظهر أمامهن بحسناتي وسيئاتي فينصحنني ويوجهنني إذا أخطأتُ أو عصيتُ , وأما مع الحب الأعمى فإن الحسنات فقط تظهر وتختفي السيئات أمام عيني المحب , وفي هذا من الشر ما فيه. وكمثال على الحب الزائد منهن لي أذكر مثالا وقع منذ حوالي أسبوع بالثانوية التي أدرس بها . خصصتُ للتلاميذ كعادتي في نهاية كل سنة دراسية حصة من ساعتين إضافيتين لتقديم نصائح وتوجيهات عامة متعلقة بالتحضير للبكالوريا ثم للدراسة في الجامعة بعد ذلك وللحياة المستقبلية داخل البيت أو خارجه. وطلبت السماح من التلاميذ ونصحتهم بالتسامح فيما بينهم وألححت عليهم أن يبقى الدعاء لبعضنا البعض بالخير عن ظهر الغيب , مهما ابتعدت الأجساد عن بعضها البعض...وفي نهاية الحصة رأيت أن الكثيرات من التلميذات تأثرن بكلامي وملن إلى البكاء حزنا على الفراق. وعندما خرجتُ من القسم في نهاية الحصة وجدتُ تلميذة في انتظاري (مع زميلتها) أمام باب القسم . والتلميذة هي أحسن تلميذة في قسمها أدبا واجتهادا و وهي من ال 3 أو ال 4 الأوائل في الثانوية كلها. سألتها "خير إن شاء الله يا ...؟!" فأجهشت بالبكاء وهي تقول لي متحاشية النظر إلي حياء وأدبا " يا أستاذ إذا لم أنجح في امتحان البكالوريا فإنني سأفرح أكثر مما أفرح لو نجحتُ "!!!. وسكتت . وفهمتُ في الحين قصدها. قلت لها " لا تقولي هكذا يا...هذه هي الحياة "لكل بداية نهاية" و "يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه"...و" يبقى الدعاء بيننا بالخير وعن ظهر الغيب , يبقى باستمرار بإذن الله" و"ستجدين بإذن الله في الجامعة وفي كل مكان من هو خير مني بكثير". ولعلكم فهمتم ماذا كان قصد التلميذة من وراء بكائها وكلمتها السابقة. إنها تحب أستاذها التي تعرف أنه يحبها كما يحب الأب ابنته , ولا تريد أن تفارقه بل تريد أن تعيد حتى تدرس عنده مرة ثانية لتتعلم منه العلوم الفيزيائية والإسلامية في نفس الوقت , وكذا تجارب الحياة التي من الصعب أن تجدها في بطون الكتب. يتبع : |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫ الأخ رميته أرى أنك قد عدت بإسم جديد ٫ و لكن القصص و الأسلوب هو نفسه. ما أريد توصيله لك ٫ قد إقتبسته من كلامك في اللون الأحمر أرجو أن يكون ردي قد وصلك بدون كلام سأبحث عن مكان لأنقل فيه موضوعك هذا الى غير قسم القصة العبرة إن شاءالله. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
1- رجعتُ باسم جديد من أجل سبب واحد هو أنني أفيد وأستفيد , ولكن لا أتعرضُ لما تعرضتُ له من قبلُ من ظلم وتعدي وإساءة .وأظن أن العودةَ باسم جديد ليست مكروهة ولا حراما من الناحية الشرعية , كما أنها ليست ممنوعة ولا مكروهة في قوانين منتداكم أو في قوانين أي منتدى آخر .
ومع ذلك إذا كنتُ ارتكبتُ مكروها أو حراما أو خالفتُ قانونا من قوانين المنتدى فافعل أخي الكريم ما يبدو لك أو ما يحلو لك أو ... ما يوافق قوانين منتداكم . وإن أردتَ أن تحذف جزءا من الموضوع احذف ولك الحرية المطلقة والله يسمحلك دنيا وآخرة . وإذا أردتَ أن تحذف موضوعا بأكمله فاحذفه ولا حرج عليك , وإن أردتَ أن تحذف كل مواضيعي فلك ذلك , وإن أردتَ أن تحذفني أنا وتطردني من المنتدى فأنا طوع أمرك . وأنت وكافة المسؤولون عن المنتدى مشكورون على كل حال . جازاكم الله خيرا , وجعلكم من أهل الجنة . 2- قلتَ : "حب التلميذة العظيم لأستاذها : علاقتي طيبة للغاية مع التلميذات اللواتي درسن وما زلن يدرسن عندي في الثانويات كلها التي درَّستُ فيها أو في الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم. العلاقة طيبة جدا ووثيقة جدا إلى درجة المبالغة التي لا أريدها ....وفي نهاية الحصة رأيت أن الكثيرات من التلميذات تأثرن بكلامي وملن إلى البكاء حزنا على الفراق". قلتَ بأنني عدتُ إلى أسلوبي القديم , وأنا أقول لك أخي الحبيب بأن الذي كتبتُه من قبل مما له صلة بالثقافة الجنسية ليس ممنوعا شرعا أبدا بل هو من فروض الكفاية , ولكنه فقط مخالف لقوانين المنتدى , كما قال لي أيام زمان الأخ الكريم أبو آية ( مدير المنتدى ) . ومنه فأنا عندما عدتُ الآن عزمتُ عزما أكيدا على أن لا أتعرض لا من قريب ولا من بعيد للثقافة الجنسية من وجهة نظر إسلامية ما دام هذا الحديث مخالفا لقوانين منتداكم . 3- وأما الذي نقلتَه الآن أنتَ بالأحمر , فإنه لا يشبه أبدا ما كتبتُه من قبل , وهذا الذي كتبتُه أنا هنا فيه حديثٌ عن حب تلميذات لأستاذهن . أيُّ دين يرفضُ أن تحبَّ تلميذةٌ أستاذَها وأي منتدى في الدنيا يرفضُ أن يتحدثَ أستاذٌ عن محبته لتلاميذه وعن محبة تلاميذه وتلميذاته له . إن الذي لم يعرف الحبَّ النظيف أخي الكريم يتخيل كلَّ حب متسخا والعياذ بالله تعالى . والله الذي لا إله إلا هو أخي الحبيب " أبو سيف" : إن أغلب تلميذاتي يحببنني كما تحب البنتُ أباها , ووالله إن الكثيرات منهن : تقول الواحدة منهن لأمها " يا أمي لي أبوان : أبي الحقيقي الذي هو زوجك , ثم أبي الثاني الذي هو الأستاذ رميته " , ووالله إن الكثير من الآباء يفرحون كثيرا عندما تخبرُ الواحدَ منهم ابنتُهُ ( التلميذة ) بأن الأستاذ رميته يحبها , ووالله إن الكثيرات من التلميذات قلن لي خارج القسم [والله يا أستاذ لقد كنا نستحي أن نذكر كلمة " حب " ولو أمام أمهاتنا , وأما بعد أن تعلمنا منك معاني الحب في الله ولله والحب النظيف والطاهر , والذي هو من مشتقات حبنا لله , أصبحتْ الواحدةُ منا تتحدثُ عن الحبِّ وبدون أي حرج لا مع أمها فقط , بل حتى مع أبيها ]. والتلميذةُ التي ذكرتُ قصتها ( ولونتها أنتَ باللون الأحمر) ذهبتُ إلى بيتها في الأيام الماضية وهي تُحضرُ لامتحان البكالوريا , ذهبتُ من أجل تقديم بعض النصائح لها في بيتها وبطلب من أبيها. وفي نهاية الجلسة قلتُ لأبيها " ابنتُك عزيزة جدا عندي يا ... وأنا أحبها كثيرا " , فلم يقل لي " أنت لا تستحي " أو " قف عند حدك " أو " أنت غير مؤدب" , بل إنه فرح فرحا شديدا , وابتسم ونظر إلى ابنته (التي فرحتْ أيما فرح عندما أخبرتُ أباها أمامها بأنني أحبها ) وقال لي " والله يا أستاذ رميته , إن ابنتي كذلك تحبك حبا جما , وهي دوما تحكي لأمها عن حبها الكبير لأستاذها رميته , وهي تنقلُ بالتفصيل لأمها نصائحك المستمرة للتلاميذ " , ثم ابتسم وأضافَ مازحا وجادا في نفس الوقت " ابنتي تحبك كثيرا إلى درجة أنني أشكُّ في بعض الأحيان أنها تحبك أكثر مما تحبني أنا ". يا الله ! لو كنتَ أنت هنا أخي أبا سيف , وسألتَ تلميذة من تلميذاتي أو أباها أو أمها عن الأستاذ رميته . والله سيقول لك الجميعُ بأن الأستاذ رميته " شيخنا وإمامنا وأستاذنا و..." , بل إنني أقسمُ لك بالله بأن الكثير من الأزواج (متزوجين حاليا بتلميذات درسنَ عندي من قبل ) يعتز الواحدُ منهم كثيرا عندما تخبره زوجتُه بأن الأستاذ رميته كان يحبها ربما أكثر مما يحب غيرها من التلميذات. ولكن لأنك أخي الحبيب واقع تحت ضغط الواقع الفاسد والحب الساقط والكاذب والمنحل , فإنك تتصور بأن كل حب بين الرجل والمرأة هو من هذا النوع الساقط . أخي الحبيب أبا سيف إقرأ كلماتي هذه ثم احذفها بعد ذلك إن شئت (إذا لم تعجبك ) , ولكن إقرأها بدون خلفية سيئة وبعيدا عن روح الانتقام وبعيدا عن ...فقط ضع نصب عينيك الله ثم الله ثم الله , وتذكر بأن الظلم ظلمات يوم القيامة . والله لن يبقى لك في النهاية إلا عملك الصالح , ولن ينفعك المنتدى ولا أهل المنتدى ولا ... ومع ذلك أنا لا أقول لك " اتق دعوة المظلوم" لأنك مهما ظلمتني فإنني والله لم أدعُ لك إلا بالخير لأنني لا أحسن الظلم أبدا , كما لا أحسن الدعاءَ ضد أي مسلم مهما ظلمني . التعديل الأخير تم بواسطة أبو خولة ; 24-06-2007 الساعة 04:47 AM. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
4-أنا ما نشرتُ بعض المواضيع التي نشرتها باسم أبي خولة (خولة على فكرة هي ابنتي : هي مع الأوائل على مستوى ولاية ميلة في هذه الأيام مع نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط ) والمتعلقة بالمرأة [ والتي منها موضوع " لمن قال : المرأة شر لا بد منه " قرأتَه أنتَ وشكرتَ صاحبَه اليوم , الذي هو أنا ] , ما نشرتُـها في الأقسام المتعلقة بالمرأة ( ونشرتُها في القسم العام ) إلا لسبب واحد هو أن أتقيَ شرَّ شخص , وألا أصطدم بشخص إسمه " أبو سيف " [ قال لي في يوم ما بأنه ضيفٌ عادي مثلي في المنتدى , ولكنني وجدتُه اليوم من المسؤولين في المنتدى , وهو يهددني بأنه سيحول موضوعي " وقفات مع ذكريات " إلى قسم آخر , لماذا ؟ لأنني قلتُ بأنني أحب تلميذاتي وهن يُحببنني ] , لأنني أصبحتُ أخافُ منه عوضَ أن أشتاقَ إليه , أصبحتُ أخافُ منه لأنه قال لي في يوم ما" آه ! أنتَ نشط جدا في قسم النساء ..." أو كما قال . ومنذ ذلك الوقتِ وأنا أدعو لك بالخير كلما تذكرتُك , ولكنني في المقابل أسأل الله في صلواتي دوما " يا رب نبه أخي أبا سيف إلى خطئه في حقي , ولو قبل وفاته بساعة , حتى وإن لم يعتذر إلي . المهم أن يعرف بأنه ظلمني ظلما فاحشا ". ثم أقول " يا الله ! ومع ذلك أنا مسامحه دنيا وآخرة , حتى وإن لم ينتبه هو إلى ظلمه لي . اللهم سامحه واعف عنه واغفر له وارحمه و..." . آه كم أصبحتُ أخافُ منك منذ قلتَ لي تلك الكلمة الظالمة المعتدية المسيئة , وآه كم دعوتُ لك في المقابل خاصة وأنا ساجدٌ في صلواتي : " يا رب اغفر لأبي سيف وارحمه واهده وارزقه وعافه , واجعله من أهل الجنة . اللهم استره فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض و" ...
5- يا ليتك أخي الكريم " أبا سيف" قرأتَ كلما كتبتُ حتى الآن في هذا الموضوع " وقفات مع ذكريات " لترى بأنني كتبتُ في مسائل مختلفة ومتفرقة وكثيرة جدا . كتبتُ عن حفظي للقرآن كله , وعن رؤيتي للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام , وعن زواجي الإسلامي , وعن العذاب الذي تلقيته في السجن , وعن كوني لا أسمع الغناء الساقط , وعن كوني لا أصافح النساء , وعن حرصي على السلام على كل الناس : من أعرف ومن لا أعرف , وعن دفاعي القوي عن المرأة ضد من يريد بها شرا , وعن الأولاد الذين يضحكون علي لأنني أراجعُ القرآن ظنا منهم أنني مجنون , وعن زميلي والماكياج , وعن جهودي الكبيرة في محاربة المشعوذين والدجالين , وعن كوني لم آخذ ولو سنتيما واحدا على الرقية ( مع أنني رقيتُ حوالي 13 ألف شخصا حتى الآن ) , وعن امتحان التلميذات لأستاذهن , وعن الضرب الذي نلتُه في السجن لأنني طلبتُ حجرا لأتيمم به , وعن محبة الأستاذات لي الكبيرة , وعن ... كل هذا لم تنتبهْ له وإلى أنه مفيدٌ جدا لي ولك ولكل زوار المنتدى إن كنت تقصدُ بالفعل الدعوة إلى الله , لله وفي الله و... وفقط انتبهتَ أنتَ إلى أن الأستاذ رميته يتحدثُ عن حب تلميذاته له , وكأنك ضبطتني وأنا أسرق أو أكذبُ . والله أخي الكريم أنا أسأل الله أن يجعل حبي لتلميذاتي وللأستاذات وكذا حبهن لي , أسأل الله أن يجعل كل ذلك ثقيلا في ميزان حسناتي يوم القيامة . كما أنني أعتز بالصلاة في وقتها وبالصيام كما أمر الله وب...فأنا أعتز أيما اعتزاز بحبي للتلميذات وبحبهن لي . والله " أبا سيف" إنني أنا الوحيد – تقريبا - في الثانوية التي أدرسً بها , الذي يستطيع وعلى الملأ أن يقول "إنني أحب فلانة أو فلتانة من النساء أمامها وأمام ابنها وأبيها وأخيها , وحتى أمام زوجها (نعم أمام زوجها , وأنا أعي تماما ما أقول ) بدون أن يجد أي حرج , وبدون أن يتهمني أحدٌ بسوء الأدب أو بقلة الحياء , بل إن الرجل يعتز كثيرا لأنني أحب أهله من النساء , لأن لديه الثقة الكبيرة جدا في أنا وفي نظافة حبي للمرأة . وحتى زوجتي تعتز كثيرا بحب تلميذاتي لي وبحبي أنا لهن , وهي لا تتحرج من ذلك أبدا , لأن لديها الثقة الكاملة في وفي نظافة حبي . وحتى التلميذات يقلن لزوجتي أحيانا " أنا - يا أم خولة- أحب زوجكِ الأستاذ رميته كثيرا . إنه أبي الثاني " , وما غضبتْ زوجتي من إحدى التلميذات في يوم ما , ولا قالتْ لواحدة منهن في يوم من الأيام " أنتِ غير مؤدبة أو أنتِ لا تستحين أو ...". 6- آه لهذا الزمان المعوج الذي أصبح الحليم فيه حيرانا , آه لهذا الزمان المعوج الذي نشرتُ فيه موضوع "الوقفات " في أكثر منتدى إسلامي . أنت لا تتصور مقدار إقبال الزوار على قراءته , ولقد أدخله أكثر من منتدى ضمن "المواضيع المميزة" , وحسبتُ معدل عدد المشاهدات اليومية لموضوعي هذا في بعض المنتديات فوجدت المعدل : 100 شخصا عن كل يوم . وإن أردت أن تتأكد من صحة ما أقول لك أكتب في محرك البحث "قوقل" مثلا : أُكتب: "وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة " , ثم اضغط على "بحث" وسترى صدق ما أقول لك . آه يا أبا سيف ! ثم آه ! ثم آه !. 7- آه يا أبا سيف ماذا أقول وماذا أدع ؟!. ليس لي أن أقول في النهاية إلا الآية المكتوبة في توقيعك أنتَ [ يا ليتكَ أخي تفهمها وتعمل بمقتضاها ] : " حسبي الله لا إله إلا هو , عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم " الآية الأخيرة من سورة التوبة. والسلام عليكم وعلى كل أهل منتدى ملتقى الشفاء . جعل لله الجميع من أهل الجنة .ووالله أنا مسامحك دنيا وآخرة , وأنا داع لك بالخير اليوم وغدا وبعد غد - كلما ذكرتُك-مهما كان رد فعلك على كتابتي هذه التي أتمنى أن تقرأها ثم تعيد قراءتها . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
25 - إياكم والمشعوذين: أذكر أن شابة عمرها 18 سنة , مصابة بجن رقيتها منذ سنوات وتعطل الشفاء قليلا, وعوض أن أرقيها مرة أخرى أو يرقيها شخص آخر, تعجَّل أهلها في الأمر وأتوا لها بمشعوذ وبدا لهم بعدها بأنها شُفيت تماما وإن كان قد بقي في نفسي شيء جعلني أشك في شفائها الفعلي . لقد لمتُ عندئذ أهلها لأنهم طلبوا العلاج بالطريقة غير الشرعية . ومرت حوالي 3 سنوات على ذلك , ثم جاءني أهلها واشتكوا بأن ابنتهم التي كانت شديدة المحافظة على الصلاة في وقتها لم تُصلِّ ولو صلاة واحدة منذ أن أتوا لها بذلك المشعوذ!. قلتُ لهم في الحين : الآن زال العجب , لأنني الآن عرفتُ السبب . إن الشياطين التي تتعامل مع المشعوذ يمكن أن تكون قد طلبت ممن يؤذي الشابة بدنيا ونفسيا أن يبتعدوا عنها في مقابل أن يمنعوها من الصلاة (عماد الدين) , فاعتبروا يا أولي الألباب! . 26 - قمة الجهل والجرأة على الله والبعد عن الحياء: عندما كنتُ أُدرِّسُ في ثانوية ..., وفي الوقت الذي كنتُ فيه أعزبا , كنتُ أبيتُ أنا وبعض الأساتذة العزاب في حجرة معينة خصصتْها لنا إدارة الثانوية مشكورة . وكان الطريقُ الموصل إلى هذه الحجرة يمر على ساحة الثانوية ثم على ساحة ثانية للثانوية مخصصة لرياضة التلاميذ والتلميذات (في ثانوية مختلطة للأسف الشديد) . ورياضة البنات في ذلك الوقت كانت أسوأ مما هي عليه اليوم , لأنها كانت تتم – إجباريا- بسروال قصير جدا , فضلا عن أن هذه الرياضة كانت تتم بشكل عادي وإجباري مع التلاميذ الذكور وأمام الذكور من غير التلاميذ. ولكن كان هناك طريق صغير وضيق يمكن أن يمر عليه الشخصُ ليصل إلى حجرة الأساتذة العزاب بدون أن يمر على ساحة الرياضة . ولأن زملائي كانوا – منذ كنتُ صغيرا - يعتبرونني شاذا لا لأنني شاذٌّ بالفعل , ولكن لأنني لا أشاركهم فيما لا يجوز من الكفر اللفظي ومن الكلام الفاحش ومن المخالطة المحرمة للبنات و... ومن الاطلاع المحرم على عورات النساء الأجنبيات . قلتُ : لهذا فإنني كنتُ حريصا كل الحرص على أن أتجنب المرور بجانب التلميذات وهن يمارسن الرياضة حتى لا أرى ما لا يجوز لي رؤيته . وفي يوم من الأيام كنتُ مارا إلى حجرتنا بالثانوية من خلال الطريق الخاص , وبعيدا عن أستاذة الرياضة وتلميذاتها . وعندئذ رأتني الأستاذة من بعيد , فنادت تلميذاتها , وصرخت فيهم وهي تقهقه " تعالين وانظرن إلى الأستاذ رميته كيف أنه يستحي أن يمر بجانبكن حتى لا يراكُن تمارسن الرياضة !. هههههاه أُنظرن إليه كيف يستحي من بناته !. هههههاه أنظرن إليه كيف يستحي مما لا يستحي منه غيرُه من الرجال !. هههههاه أنظرن إليه يا بنات !", ثم تضيف ضاحكة وساخرة مني "مسكين إنه يستحي منكنَّ . إنه مازال يتحدث في القرن العشرين عن الحلال والحرام !!!". وأنا أترك الكلمة بدون أي تعليق , لأنها غنية عن أي تعليق . 27 -السؤال صعب جدا لأنه سهل جدا (!) : يحدث لأي واحد منا في حياته - ولو بشكل قليل أو نادر- أن يُطرح عليه سؤال ديني أو دنيوي فلا يستطيع أن يجيب , لا لأن السؤال صعب جدا بل لأنه سهل جدا . وقد يَطرح الواحد منا على آخر سؤالا معينا فلا يستطيع الآخر أن يجيب عنه , لا لأن السؤال صعب جدا ولكن لأنه سهل جدا . وهذا الذي يحدثُ لأي منا في القليل أو النادر من الأحيان ( لأنه لو وقع كثيرا أو غالبا فإنه يصبحُ أمرا غير طبيعي , ويصبح مشكلة تبحث عن حل , وقد يصبح مرضا نفسيا أو عصبيا يتطلب علاجا سريعا ) , هو أمر طبيعي مرتبط بكون الإنسان عاجز وقاصر وضعيف , وعنده من الهموم ما عنده , وعنده من المشاغل ما عنده . هكذا خلقه الله "تبارك الله أحسن الخالقين". وكمثال على ما أقول طَرح علينا معلمٌ سوري في الستينات , عندما كنتُ أدرس في السنة 2 أو 3 من التعليم الإبتدائي , طرح علينا السؤال الآتي ووعدنا بجائزة يعطيها لمن يجيب جوابا صائبا . لم يجبْ أحدٌ منا عن السؤال في نفس الحصة , لأن السؤال بدا لنا صعبا جدا !!!. وكنتُ أنا أول من أجابَ عن السؤال , ولكن بعد يومين أو ثلاثة من التفكير . ولم يأتِ الجوابُ من عندي , بل من عند أخت لي كبيرة , سألتها فضحكتْ علي وأجابتني . أخبرتُ المعلمَ بأن الجوابَ من أختي , وليس من عندي , ومع ذلك ضحكَ معي الأستاذُ بعد أن ابتسم لي ابتسامة عريضة ثم أعطاني الجائزة البسيطة جدا والغالية جدا (صورة جميلة , وزجاجة عصير فاكهة , وبعض الحلوى ) . تتساءلون عن السؤال المطروح ما هو ؟!. إضحكوا علي قليلا ولا تضحكوا كثيرا . إنه " مريم إبنة عمران , ما اسم أبيها ؟ "!!!. والله أعلى وأعلم . يتبع : |
|
#6
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الحبيب أبو خولة جزاك الله خيرا على روعة طرحك بارك الله فيك على مجهودك الطيب المبارك لا حرمك الله أجره و أجر من قرأه أعانني الله و اياك و وفقنا لما يحب و يرضى دمت في رعاية الله و حفظه السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
![]() كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ... فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الحبيب أبو خولة جزاك الله خيرا على روعة طرحك بارك الله فيك على مجهودك الطيب المبارك لا حرمك الله أجره و أجر من قرأه أعانني الله و اياك و وفقنا لما يحب و يرضى دمت في رعاية الله و حفظه السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
![]() كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ... فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ... |
|
#8
|
||||
|
||||
|
جازاكم الله خيرا ونفع بكم وجعلكم من أهل الجنة , مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين , وحسن أولئك رفيقا . نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يزيدنا علما آمين .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |