من مائدة الفقه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتاوى الصيام | الدكتور شريف فوزي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 60 )           »          التشويق إلى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          فضائل وخصائص شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          لماذا لا تفرح برمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          من فوائد الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          فضل شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          رمضان محطة لعباد الرحمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مكانة الصيام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حكم الصيام في البلاد التي يطول فيها النهار أو يقصر أو لا يوجد فيها نهار أو ليل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 29-04-2025, 03:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,550
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة الفقه

من مائدةِ الفقهِ

سُنَنُ الفِطْرةِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف


سُنَنُ الفِطْرةِ مِنَ المزايا الَّتي جاء بها دينُنا الحنيفُ؛ لِما فيها مِنَ التَّجمُّلِ والنَّظافةِ وحُسْنِ المظهرِ؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الِاسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظَافِرِ»[1].

وسُمِّيَتْ بذلك لأنَّ فاعلَها يتَّصِفُ بالفِطْرةِ الَّتي فطر اللهُ النَّاسَ عليها واستَحَبَّها لهم ليكونوا على أحسنِ هيئةٍ وأكملِ صورةٍ، وهي كذلك السُّنَّةُ القديمةُ الَّتي اختارها اللهُ للأنبياءِ واتَّفَقَتْ عليها الشَّرائعُ.

وتفصيلُها على ما يأتي:
1- الاستِحْدادُ: هو حَلْقُ العانةِ، وهي الشَّعرُ النَّابتُ حولَ الفرجِ، سُمِّيَ بالاستحدادِ لاستعمالِ الحديدةِ فيه -وهي الـمُوسَى-، وفي إزالتِه جمالٌ ونظافةٌ، ولا بأسَ بإزالتِه بغيرِ الـحَلْقِ كالـمُزِيلاتِ الـمُصَنَّعةِ.

2- الخِتانُ: وهو واجبٌ في حقِّ الرِّجالِ، سُنَّةٌ في حقِّ النِّساءِ، والأفضلُ أنْ يكونَ في زمنِ الصِّغَرِ؛ لأنَّه أسرعُ للبُرْءِ، ولينشأَ الصَّغيرُ على أكملِ الأحوالِ. والحكمةُ في الختانِ:
أنَّه سُنَّةُ نبيِّ اللهِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ونَسْلِه الحنفاءِ الموحِّدين.

أنَّ فيه طهارةً وتَحرُّزًا مِنِ اجتماعِ النَّجاساتِ.


أنَّ فيه تعديلًا للشَّهوةِ الَّتي إذا زادتْ أَلْحَقَتِ الإنسانَ بالحيواناتِ، وإذا عُدِمَتْ أَلْحَقَتْه بالجماداتِ.


3- قصُّ الشَّاربِ وإحفاؤُه: وقد جاءتِ الأحاديثُ الصَّحيحةُ بالحثِّ على قَصِّ الشَّاربِ وإحفائِه، وإعفاءِ اللِّحيةِ وإكرامِها؛ لِما في ذلك مِنَ الجمالِ، ومظهرِ الرُّجولةِ، ومخالفةِ الكُفَّارِ، والتَّميُّزِ عن النِّساءِ؛ قال الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم: «جُزُّوا الشَّوَارِبَ، وَأَرْخُوا اللِّحَى، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ»[2]، وقال صلى الله عليه وسلم: «خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ؛ وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ»[3]، ومعنى الـجَزِّ والإحفاءِ: المبالغةُ في القَصِّ.

4- تقليمُ الأظافرِ: فالتَّقليمُ يُجمِّلُها، ويُزِيلُ الأوساخَ المتراكمةَ تحتَها، ويُبعِدُ الإنسانَ عنْ مشابهةِ السِّباعِ البهيميَّةِ.

5- نَتْفُ الإِبْطِ: فيُزَالُ شعرُ الإبطِ بالنَّتفِ، أو الـحَلْقِ، أو غيرِهما؛ لِما في إزالتِه مِنَ النَّظافةِ وقطعِ الرَّوائحِ الكريهةِ.

ويُضافُ إلى هذه الخصالِ الخمسِ خمسٌ أخرى، وهي: السِّواكُ، والاستنشاقُ، والمضمضةُ، والاستنجاءُ، وغسلُ البَراجِمِ؛ وهي المفاصلُ الَّتي في ظهرِ الأصابعِ، الَّتي يجتمعُ فيها الوسخُ؛ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ»[4]؛ يعني الاستنجاءَ.

[1] رواه البخاريُّ (5889)، ومسلمٌ (257).

[2] أخرجه مسلمٌ (260).

[3] رواه البخاريُّ (5892)، ومسلمٌ (258).

[4] رواه مسلمٌ (261).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 182.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 180.86 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.92%)]