رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5312 - عددالزوار : 2710167 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4913 - عددالزوار : 2059812 )           »          كيفية نقل محادثات واتساب بين أندرويد وiOS.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          الحسنة بعشر، فما بالكم أيام العشر؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          مزدلفة ليلة السكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ماذا تعلمنا من الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          المعذبون في قبورهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          النوم المحمود والمذموم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          عظمة أنهار الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          "شيبتني هود وأخواتها" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 03-04-2024, 03:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,976
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله

موائد رمضان تشهد لهم

د. منال محمد أبو العزائم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فإن الصوم عبادة روحانية عظيمة، وفيها من تزكية الروح والبدن كما ليس في غيرها، والصائم يصيبه الجوع والعطش، ولكنه يصبر احتسابًا للأجر والتقرب من الله، ثم يمضي في صيامه، ويزداد تعبه ومعاناته، التي يتجاوزها بالتصبر بالقرآن والصلاة، والذِّكر والنوم والراحة، وغيرها من العبادات والمباحات، وينتظر أذان المغرب حتى يبل عروقه بالماء، ويشفي عطشه، وفي هذا الانتظار تربية له؛ حتى يُحِسَّ بمعاناة الفقراء والجوعى، كما أن فيه تطهيرًا للنفس وتزكية لها بتعلُّم الصبر على طاعة الله، ومشاهدة النفس لأجلها.

ويمضي يوم الصائمين بسلام، وفي نهاية اليوم يبدأ الناس في الاستعداد للإفطار، فتجد أبسطة الإفطار قد فُرِشت في الطُّرُقات، وأمام المنازل والمساجد، وتجد كثيرًا من الطيبين قد أحضروا صواني الأكل، مليئة بمختلف الأصناف وأطيبها، وبينها صحون البلح، وأباريق اللبن والماء، لم يُوقِفْهم عن ذلك غلاء الطعام ولا قِلَّتُه، يفعلون ذلك عن طِيب نفسٍ؛ طمعًا في مرضاة الله، وتحصيلًا لأجر إفطار الصائمين؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((من جهَّز غازيًا، أو جهز حاجًّا، أو خَلَفَه في أهله، أو أفطر صائمًا، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيء))[1]، وتجد في تلك الأثناء الناس قد اجتمعوا وتلاقوا بالترحاب، ثم جلسوا متقابلين على تلك المفارش ينتظرون الأذان، ويتبادلون الابتسامات ويسأل بعضهم عن أحوال بعض، وكأنهم ضيوف الرحمن على موائد في الجنة.

وعندما يحين المغرب يلقي المؤذن أذان المغرب بصوته العذب، فيُنصت له الحضور، ويرددون وراءه أذكار الأذان، ويُتبعونها بأدعية الإفطار، ثم بما شاؤوا من الدعاء، فدعاء الصائم يُرجى منه الخير الكثير؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((للصَّائمِ عندَ فطرهِ دعوة لا تُرَدُّ))[2]، ويفرح الصائمون بإتمام الصوم وبفطرهم، كما يتطلعون للأجر والقبول من الله؛ قال صلى الله عليه وسلم: (للصائم فرحتان: فرحة حين يُفطِر، وفرحة حين يلقى ربه))[3].

وبعد الأذان يأخذ كل منهم تمرة ليبدأ بها إفطاره مصحوبة بقليل من الماء أو الحليب، وبعد الإفطار يقوم الناس لصلاة المغرب ويصطفون في أدب وحياء من الله في المساجد، ثم تبدأ الصلاة في خشوع وسكينة تَغْشيان تلك الجموع المصطفة، ويُتمُّون صلاتهم وأذكارهم بتُؤَدَةٍ، ثم يرجعون لحصائرهم لجمع الأواني وتنظيفها، ويرجعون لبيوتهم في أمن وسلام بعد أن يودع بعضهم بعضًا، ويحملون حصائرهم وصوانيهم، ليعودوا بها في الغد، فيا لهم من كرماء طيبين، تشهد لهم أبسطتهم وصوانيهم، وتحدِّث موائدهم عن جودهم وسخائهم وحُسْنِ خلقهم، كما تشهد لهم مساجدهم بصلاتهم وقيامهم، ويشهد لهم الأشهاد بذلك!

نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنهم، ويجعلهم قدوة لغيرهم من المسلمين، ويزيدهم من فضله، ويجزيهم خير الجزاء، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

[1] أورده المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 152)، وحكمه عليه: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.

[2] ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ (1/ 307)، وحكمه عليه: حسن غريب.

[3] أخرجه البخاري (7492) واللفظ له، ومسلم (1151).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 559.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 557.61 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.30%)]