|
|||||||
| ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
المرأة والأسرة – 1197 الفرقان الالتزام بآداب الإسلا م لن تؤدي الأسرة المسلمة دورها التربوي على الوجه الأمثل، إلا إذا التزمت الآداب الإسلامية في جميع أمورها، في طعامها وشرابها، في نومها واستيقاظها، في مجالسها وأحاديثها، في جدِّها وهزلها، في أفراحها وأتراحها، وفي سائر شؤونها، وفي هذا الجو الإيماني، وفي هذا الرقي الأخلاقي ينشأ الجيل المسلم. الأسرة وأثرها في التربية الإيمانية للتربية الإيمانية ثمراتها الباقية للأسرة؛ حيث ينعم الأبوان ويتمتعان ببِرِّ أولادهما الصالحين الذين تربوا على الأخلاق والقيم الأصيلة، وينتفعان بصلاحهما بعد مماتهما؛ لأن الله -تعالى- ينفعهما بدعاء ولدهما الصالح، ويرفع درجتهما باستغفاره وصلاحه. وفي ذلك يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقولُ يارب أنَّى لي هذه؛ فيقول باستغفار ولدك لك»، فمن أراد أن يُرزق ببر أولاده فليجتهد في تربيتهم تربية إيمانية؛ لأن المؤمن يعرف حق الله -تعالى- عليه وحق أبويه وحق زوجته وأولاده وسائر الحقوق، ومن أحب أن ينعم بصحبة أهله في جنات النعيم فإن الطريق إلى لَمِّ شمل الأسرة في الجنة يبدأ من التربية الإيمانية للذرية قال - تعالى في سورة الطور-: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }(الطور:21)، وقال -عزوجل في سورة الرعد-: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ على هِم مِّن كُلِّ بَابٍ (23) سَلاَمٌ عليكُم بِمَا صَبَرْتُم ْفَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} (الرعد: 23-24)، من هنا كانت أهمية التربية وثمراتها العاجلة والآجلة، وفوائدها الجمة للآباء والأبناء، للفرد والمجتمع، في الدنيا وفي الآخرة. الترابط والمودة من المقومات الأساسية للأسرة المسلمة الترابط الأسري بين أفراد الأسرة جميعهم، فإذا اجتمع الزوجان على أساس من الرحمة والاطمئنان النفسي المتبادل، فحينئذ يتربى الناشئ في جو سعيد يملؤه الثقة والاطمئنان، والعطف والمودة، بعيدًا عن القلق والعقد والأمراض النفسية التي تضعف شخصيته، ولقد أنشأ الله - تعالى - العلاقة الزوجية على أساس المودة والرحمة والسكينة والطمأنينة، قال - تعالى -: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم21)، وما أحوج النشء إلى الحياة الهادئة الهانئة، الآمنة المطمئنة، التي تسودها روح المودة والرحمة بين جميع أفرادها! ![]() أحداث غزة وقيمة تحمل المسؤولية أكثر ما يزيد من قوة الشخصية لدى الطفل، هو تعويده على المشاركة داخل الأسرة وتحمل مسؤولية قراراته، ومن ثم لا يعيش دور الضحية عندما يتعرض لمشكلة في حياته، بل يسعى جاهدا لإدراك الخطأ وحل المشكلة، ومن خلال المشاهد التي تظهر حجم الدمار الذي حل بغزة على وسائل التواصل الاجتماعي من الممكن أن نعلم الطفل قيمة تحمل مسؤولية الدفاع عن العقيدة والوطن، وكيف يواجه هؤلاء الأبطال العدو المحتل بكل قوة وشجاعة؟! أمهات أنجبن عظماء
(المقارنة).. من الأساليب التربوية الفاشلة المقارنة، أسلوب لا يَمُتُّ إلى التربية والتوجيه بأيّة صلةٍ، ويقوم على مَبْدأ مقارنة الولد بإخوته مثلاً أو بأبْناء الجِيران، أو بأحد الأقارب بطريقة فيها الكثيرُ من الاستفزاز للطفل، هذا الأسلوب لا علاقةَ له بالتربية والتوجيه والإرشاد، بل سيكونُ له نتائجُ عكسيَّة تدفعُ الولدُ إلى سلوك اتِّجاه سلبي مُعاكِس لما يريده الآباءُ بوصفه نوعا من ردِّ الفعْلِ ضدَّ السلوك الإيجابي الذي يقومُ به ابنُ العمِّ أو ابن الجيران، وعمومًا فإن لكلِّ طفل قدراتٍ ومميزاتٍ مختلفة عن غيره، ويجبُ على الآباء تقديرُ إمكانيَّات أولادِهم تقديرا صحيحا، ولا يقارنونهم بغيرهم. كيف ننصر المسجد الأقصى؟ يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: «الطريق إلى القدس طريق واحد لا بديل عنه، هو الإيمان والتقوى والعمل الصالح، وما ضاع المسجد الأقصى إلا لأننا فرطنا في إيماننا، وضيعنا معالمه وأوامره، ولا يرجع المسجد الأقصى إلا أن نرجع لتدارك ما فرطنا، فنعود إلى رب العالمين، باتباع كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - على منهج السلف الصالح». ![]() التوجيه التربويّ في المَواقِف
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 12-07-2024 الساعة 08:33 AM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |