|
|||||||
| ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(101) د. أحمد خضر حسنين الحسن من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم: بركاته أن الأمة تسأل عنه في قبورها وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبدَ إذا وُضِع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنَّه ليسمعُ قرع نعالهم"، قال: "يأتيه ملكان فيُقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟"، قال: "أما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله"، قال: "فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة"، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "فيراهما جميعًا"؛ رواه مسلم. وللترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (ويقال له: نمْ نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت يهودية فاستطعمت على بابي، فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، فساق الحديث، وفيه: فقال النبي - صلّى الله عليه وسلم - فأما فتنة القبر فبي تُفتنون وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح أُجلس في قبره غير فزعٍ ولا مشغوف، ثم يقال: فيمَ كنت؟ فيقول: في الإسلام، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله جاءنا بالبينات من عند الله، فصدَّقناه، فيُفرَج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال: هذا مقعدك منها، ويقال على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله تعالى، وإذا كان الرجل السوء جلس في قبره فزعًا مشغوفًا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم، فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا، فقلت: كما قالوا، فيفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قِبَلَ النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، ويقال: هذا مقعدك بها، على الشك كنت وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يعذَّب)؛ أخرجه أحمد والبيهقي بسند صحيح. وعن أسماء رضي الله عنها قالت: أتيت عائشة رضي الله عنها وهي تصلي فقلت: ما شأن الناس، فأشارت إلى السماء، فإذا الناس قيام، فقلت سبحان الله قلت آية؟ فأشارت برأسها أي نعم، فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب على رأسي الماء، فحمد الله عز و جل النبي صلى الله عليه و سلم وأثنى عليه ثم قال: (ما من شيء لم أكن أُريته إلا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار، فأُوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم - مثل أو - قريب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - من فتنة المسيح الدجال، يقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن - لا أدري بأيهما قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا واتبعنا، هو محمد ثلاثًا، فيقال: نم صالحًا قد علمنا إن كنت لموقنًا به، أما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته)؛ متفق عليه.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(104) د. أحمد خضر حسنين الحسن من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله تعالى يعرض عليه صلاة من يصلي في يوم الجمعة عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أفضل أيامكم يوم الجمعة: فيه خُلق آدم، وفيه قُبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا: يا رسول الله وكيف تُعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ يعني وقد بليت، فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)؛ رواه أَبو داود بإسنادٍ صحيح، ورواه الإمام أحمد والدارمي والنسائي وابن ماجه. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله وسلم: (أكثِروا من الصلاة عليَّ يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة، وإن أحدًا يصلي علي إلا عُرضت عليَّ صلاته حتى يفرغ منها، قال: قلت: و بعد الموت قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)؛ رواه ابن ماجه والطبراني بإسناد جيد. قلت: وعرض الصلاة عليه يختلف عن مجرد إبلاغه بأن فلانًا قد صلى عليك، فكأن العرض فيه نوعٌ من التفصيل والاهتمام بتلك الصلاة في يوم الجمعة لِما فيه من المزية والخصوصية، والله أعلم.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |