عجباً لأمر المؤمن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الجمع بين حاجيات الروح ومتطلبات الجسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 326 )           »          (وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 25002 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 74 - عددالزوار : 55603 )           »          كيف تدعو وماذا تبغي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هذه ليست صغائر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نهاية العصاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الوظيفة عبادة وأمانة ومسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ليلة النصف من شعبان : تقريرات حديثيّة وفقهيّة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ضعف تواصلنا مع القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2023, 04:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,328
الدولة : Egypt
افتراضي عجباً لأمر المؤمن

عجباً لأمر المؤمن


أحمد قوشتي عبد الرحيم


في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له»
ومن المعاني العظيمة التي ينبغي تأملها أن حقيقة الخير أوسع كثيرا من أن تقتصر على ظاهر ما يدركه العبد من السراء والضراء ، أو العافية والبلاء ، أو العطاء والمنع ، وليس كل ما يكرهه العبد ، أو يتضرر منه شرا .
ومن آمن وسلم الأمر لربه صارت المحنة في حقه منحه ، والضراء خيرا ، والمنع عطاء ، وليس معنى ذلك بحال ترك سؤال العافية ، فليس يعدلها شيء ، ولم يؤت العبد عطاء خيرا ولا أوسع منها ، وإنما المقصود : الرضا تحت مجاري الأقدار ، والتسليم لكل ما قضاه الودود اللطيف ، العزيز الغفار ، وترك التبرم أو السخط .
ومشكلة ابن آدم أنه قصير النظر ، محدود الإدراك ، لا يكاد يرى أبعد مما تحت قدميه ، ولم يؤت من العلم إلا قليلا ، وعلمه مسبوق بالجهل ومحفوف بالوهم والخطأ والنسيان ، ثم إنه مولع بالعاجلة ، ومتعلق بالدنيا ، وغافل عن العواقب ، وجاهل بمآلات الأمور ، وربما ظن في الأمر خيرا وهو شر له ، أو ظنه شرا وفيه خير كبير {( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )}

أما الرب سبحانه فهو علام الغيب ، الذي أحاط بكل شيء علما ، ووسع كل شيء رحمة ، وهو سبحانه لا يقضي للعبد قضاء إلا كان خيرا له ، وهو الأعلم بعباده ، والأعلم بما يصلحهم في العاجلة والآجلة .










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.95 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]